اهداء للمتابعة سالي
لا استطيع نسيان تلك الليله البشعة ، فمازلت أذكر تلك الليلة ، ومازالت ف ذاكرتي ، فهي أصعب ما ساهدته في حيـاتي كلها , اصيبت أختي يومها بالجنون غادر أبي وامي المنزل يومها ، حتى يزوروا جدي المريض ، بقيت أنا و أختي في المنزل مع الخادمة تعيش في غرفة فوس السطوح للمنزل الذي يتكون من دورين و حديقة صغيرة .
اليوم أصبحت أنا المسئول عنه أختي والمنزل ، لم أكمل الثامنة عشرة في الثانوية العامة ، رفضت الذهـاب مع أهلي حتى أذاكر ، بقيت في المنزل مع أختي المريضة ، جلست أذاكر فزياء ، شعرت بالملل و ضعت القلم وقررت الاستراحة قليلا ، أغمضت عيني كنت أشعر بالإرهاق الشديد , سمعت النقرات على باب غرفتي ، وكانت اختي الصغيرة قالت لي :لا أستطيع أن أنام فأنا خائفة يا أخي ” .
كانت الساعة تشير إلى الثانية عشرة ونصف ، كانت خائفة بدون امي وابي ، ولقد نامت الخادمة في العاشرة , قالت لقد رأيت كابوس ومخيف ، لم أكن أعرف أين أنا لأن المكان كان مظلم , كنت اجري و أصرخ فهناك من كان يركض خلفي و يصرخ بصوت بشع يناديني ، و يهددني بأنني لن أستطيع التكلم مرة أخرى “.
وهنا شعرت بالخوف عليها حاولت أن أطمئنها قالت لي وهي تبكي : لقد كنت خائفة ” ، قلت لها لا تخافي إنه مجرد حلم ، لم تتأثر بشيء من كلماتي وظلت خائفة ، قلت لها : لا تخافي فلن يصيبك أي مكروه بإذن الله , ابتسمت هي وفجأة و بدون سابق إنذار ، سمعنا جرس الباب يرن بدون انقطاع , هتفت اختى قائلة : أمي لقد عادت .
ركضت مسرعة إلى باب المنزل , و تبعتها أنا بهدوء ، ولكن تذكرت بأنهم لن يعودوا ألا صباحا ، فاسرعت لأعرف من هو زائر منتصف الليل , لكن أختي الصغيرة سبقتني بفتح الباب ، وكان رجلا غريب قال بصوت خشن:” السلام عليكم ” ، كان رجل ضخم الجثة أشعث الشعر كثيف اللحية , ملابسه قديمة وممزقة ، عيناه شاحبتان وبشرته سوداء ،كان غريب و كانت بجانبه سيدة يرتدي عبـاءة فضفاضة واسعة .
كنت خائف من هيئة الرجل انا واختي الصغيرة ، فرددت بتوتر :” و عليكم السلام , استغرب الرجل من كلامي حينما بدت عيناه أكثر اتساعاً وقال بتعجب : هل هذا منزل الحج راغب السيد ؟
قلت نعم ولكنه ليس موجود بالمنزل ، أبي لن يعود قبل الغد ، نظر للاعلى بطريقة غريبة ، أمسكت المراة بذراعه و جذبته لتقول له امرا في اذنه وهنا شاهدت ما معه ، كان خلفه كيس أسود كبير مربوط بحبل يصل طرفه ليده اليسرى ، قال الرجل بعيون واسعة أين أمك ؟
أجبت بغباء وبسرعة قائلا : أمي ليست موجودة هي الاخرى ، رد الرجل بعيون واسعة اكثر هل تعيشان وحدكمـا يا بني بالمنزل ” أرعبني السؤال بشدة ، فقلت بتوتر من أنت يا عم ، ابتسم الرجل وقال : ” أنا جار قديم لوالدك , و قد جئت لزيارته وكان بيننا موعد سابق ، استغربت جدا من كلامه ، فكيف يسافر ابي اذا و يتخلف عن الموعد ، و لم يفعل ذلك من قبل .
قال الرجل : لقد قد قطعنا مسافة طويلة من أجل هذه الزيـارة , هل تسمح لنا بالدخول بعض الوقت يا ولدي لنستريح قليلا من عناء السفر ، و سنعود في وقت اخر غدا ،شعرت بالحزن عليهما فيبدو عليهما الإرهاق و لقد تأخر الوقت ، لم اتذكر تلك الجملة التي كانت ترددها امي دوما ، لا تفتح الباب للغرباء ليلا ، ادخلتهما غرفة الضيـوف ، وأسرعت بخوف الى غرفتي لأتصل بأبي وأخبره بالأمر وبصديقة الغريب الذي أتى ليزوره ليلا .
العضوة: 743708 , 5 years ago
. وماذا بعد أن فتح الغبي الباب ليلا وكان وحده هو واخته الصغيرة ، فماذا سيفعل الغريب معه هو وأخته الصغيرة هل سيقتله ، ويأخذ أعضائه ، هل سيقتله ، هل سيسرقة ، أسئلة كثيرة تدور في ذهنه الآن ويريد إجابة تشفى صدره المضطرب وعقله الحائر وقلبه مرعوب ، ولكن لماذا فتح الباب من الأساس وسمح للغرباء والشر بالدخول إلى منزله ، اقدم لكم اليوم ، في موقع قصص واقعية الجزء الثاني من قصة لا تفتح الأبواب للغرباء ليلا . لا تفتح الأبواب للغرباء ليلا قصة رعب مخيفة جدا جزء ثاني قال الرجل : لقد قد قطعنا مسافة طويلة من أجل هذه الزيـارة , هلاّ تسمح لنا بالدخول بعض الوقت لنستريح قليلا و سنعود في وقت لاحق ، شعرت بالحزن عليهما فيبدو عليهما الإرهاق و لقد تأخر الوقت ، لم اتذكر تلك الجملة التي كانت ترددها امي دوما ، لا تفتح الباب للغرباء ، ادخلتهما غرفة الضيـوف ، واسرعت الى غرفتي لأتصل بأبي وأخبره بالامر.، ولكن كانت الشبكة معطلة ، قالت اختى قدم لهما الماء فيبدو متعبين من السفر ، ذهبت الى غرفة الضيوف ، لكن لم اسمع لهما اي صوت ولا حركة ولا نفس , لماذا سمحت له بالدخول ؟ لا اعرف فكم أنا أحمق , كيف نسيت كلام أمي ، كيف سأخرجهم الآن من المنزل ؟ دخلت غرفة الجلوس مع اختي الصغيرة , و قدمت لهم الماء ، قال الرجل ما اسمك ، وكان يضع يده على ذقنه وكأنه يفكر في شيء ما ، وجذبته المرأة من جديد لها لتقول له كلمات في أذنه وبعدها قال الرجل : يا بني لماذا سمحت لنا بالدخول إلى المنزل ، كنت خائف بشدة فلم استطع ان ارد عليه وهنا قال الرجل يا بني أن زوجتي تريد دخول الحمام قلت له : نعم بالتأكيد ” وقفت لادل المرأة على مكان الحمام :لكن الرجل منعني قائلا : لا يا ولدي إن زوجتي تخاف من الرجال الأجانب عنها , و إني لا أسمح لأحد بمرافقتها ، هل تسمح لأختك أن ترافقها .العضوة: 688283 , 5 years ago
وين التكملة يااختيالعضوة: 743708 , 5 years ago
 قال الرجل : لقد قد قطعنا مسافة طويلة من أجل هذه الزيـارة , هلاّ تسمح لنا بالدخول بعض الوقت لنستريح قليلا و سنعود في وقت لاحق ، شعرت بالحزن عليهما فيبدو عليهما الإرهاق و لقد تأخر الوقت ، لم اتذكر تلك الجملة التي كانت ترددها امي دوما ، لا تفتح الباب للغرباء ، ادخلتهما غرفة الضيـوف ، واسرعت الى غرفتي لأتصل بأبي وأخبره بالامر.، ولكن كانت الشبكة معطلة ، قالت اختى قدم لهما الماء فيبدو متعبين من السفر ، ذهبت الى غرفة الضيوف ، لكن لم اسمع لهما اي صوت ولا حركة ولا نفس , لماذا سمحت له بالدخول ؟ لا اعرف فكم أنا أحمق , كيف نسيت كلام أمي ، كيف سأخرجهم الآن من المنزل ؟ دخلت غرفة الجلوس مع اختي الصغيرة , و قدمت لهم الماء ، قال الرجل ما اسمك ، وكان يضع يده على ذقنه وكأنه يفكر في شيء ما ، وجذبته المرأة من جديد لها لتقول له كلمات في أذنه وبعدها قال الرجل : يا بني لماذا سمحت لنا بالدخول إلى المنزل ، كنت خائف بشدة فلم استطع ان ارد عليه وهنا قال الرجل يا بني أن زوجتي تريد دخول الحمام قلت له : نعم بالتأكيد ” وقفت لادل المرأة على مكان الحمام :لكن الرجل منعني قائلا : لا يا ولدي إن زوجتي تخاف من الرجال الأجانب عنها , و إني لا أسمح لأحد بمرافقتها ، هل تسمح لأختك أن ترافقها . نظرت نحو اختي كانت تجلس بهدوء ، يبدو عليها الخوف , قال الرجل: أتسمح أم لا ، قلت له بتوتر : الحمام على يسار الغرفة في آخر الممر ، التفتت المرأة فحدثها الرجل كلام بلغة أخرى , قامت المرأة و سارت نحو الباب , لكن مشيتها كانت غريبة جدا وكأن الرياح تدفعها نحو الباب ، مما أثـار الرعب في قلبي ، كانت المرأة تطير من فوق الأرض صرخ الرجل بصوت خشن عالي : لا تنظر إلى زوجتي ،التفت إليه بسرعة ، شعرت كأنني ارتكبت جريمة ، لكنني تفهمتى الامر فهو يغار على زوجته ، اقبلت المرأة نحونا بسرعة لا ادري كيف انتهت في تلك الثواني القليله ، همسَت للرجل من جديد بشكل مريب فقال الرجل : ان زوجتي لا تعرف كيف تفتح الباب , و إني لأرجو منك أن تسمح لأختكالعضوة: 743708 , 5 years ago
و تبعت المرأة أختي ليخرجا من الغرفة , ثم قال الرجل:” إنها أجنبية و لا تفهم اللغة العربية ، شعرت بالخوف على اختي الصغيرة ، كان كل ما أفكر به هو عودة ريم و قد شعرت بالوقت يمر سريعا ، فقمت لالحق باختي ، فصرخ الرجل قائلا : أين ستذهب ، نظرت إليه بتوتر ، ما يقول انه منزلي و أعيش فيه و لي حرية التصرف , فتجاهلته و لحقت بأختي و المرأة الغريبة : فقال الرجل بصت غريب : هل تخاف من الظلام أم من الموت أكثر ؟ نظرت برعب إلى الرجل برعب كان ينظر لي بطريقة غريبة جدا ، و لا يمكنني الهرب من شدة الخوف ، و فجأة أظلمت الدنيـا و أسودت و لم اعد ارى شيئا ابدا بعيني ، فلقد انقطعت الكهرباء ، اصطدمت بباب الغرفة ، وركضت الى حمام الضيوف قبل أن يسبقني الرجل وانا انادي اختي ، لم اسمع صوتها فتحت باب الحمام بعنف و ناديت اختي , اخذت اصرخ وانادي على اختي لم اسمع اي صوت ، ناديت : اين أنتِ يا أختي ؟ لفت انتباهي ما يحدث في غرفة الضيوف بالقرب مني سمعت صوت من الغرفة كان فحيحا ، وكانت المرأة التي ترتدي السواد تقفز على الأرض ، صعدت الدرج ، وشعرت بأنني بطيء جدا ، كنت خائف أسرعت بالصعود لأعلى ، فتحت باب السطح و أغلقته فور دخولي . و جلست أبكي برعب لا اعرف ماذا سأفعل الآن ، وماذا تفعل المرأة والرجل وأين سأجد اختى الصغيرة ، و أين سأجد أختي ، فتلك المرأة مجنونة أو هي من الجن ، كانت الرؤية على السطح أسهل لضوء القمر ، نزلت الى شباك الحمام وفتحت الباب ونظرت الى داخل الغسالة وقلت انا اخيك لا تخافي و انطلقت نحوي تحتضنني بقوة وهي خائفه ، شعرت بالاطمئنان ولكني كنت مازلت خائف ، فنحن مازلنا في المنزل ، خرجنا من الباب الخلفي عبر السلم الخلفي للشارع ، كنت أمسك بيد اختي الصغيرة التي كانت تمشي خلفي ، تذكرت خادمتنا التي تنام على السطح .العضوة: 417063 , 5 years ago
متابعةالعضوة: 417063 , 5 years ago
رفعالعضوة: 743708 , 5 years ago
هون التكمله يا بناتالعضوة: 743708 , 5 years ago
وهون والنهايهالعضوة: 706222 , 5 years ago
رفعالعضوة: 743708 , 5 years ago
@user-706222 انتي سمرالعضوة: 706222 , 5 years ago
لأ ليشالعضوة: 706222 , 5 years ago
يخرب بيت عدوينك مضيعتيني😆😆طولي بالك ليجي لبيبيالعضوة: 743708 , 5 years ago
@user-706222 😂😂😂😂العضوة: 782632 , 5 years ago
@user-743708 يا سلامالعضوة: 743708 , 5 years ago
@user-782632 ارتعبتي