5 years ago
  • ما قبل الحمل
قصة رعب👻👻 بنات شو تحبوا الرعب او لا ⚰⛏**نباش القبور**⛏⚰ ➰ *الجــــزء الأول*➰ ✭✭اخذ يزيل الكفن من على الجثة و تركها و اخذ يتفقد يديه ان كان بها خاتم او شيء ما بين هدوء المقابر تقترب اصوات اقدام .. ✭✭اقترب مصدر الصوت اكثر فأكثر .. مجموعة من الاشخاص يترأسهم اربعة يحملون نعشاً ، وشخصاً ما امامهم كأنه دليلهم .. اقترب ذلك الشخص و اشار لقبر ثم انزلوا ذلك النعش وهمَّ الاربعة بفتحه لإخراج الميت و دفنه. ✭✭ماهي الا ثوان من فتحه حتى شَعَرَ دليلهم برعشة رغم ان الشمس كانت تزين السماء .. أُغلِق النعش من تلقاء نفسه ، فَتَح احدهم النعش مجدداً .. تكرر الامر مرة اخرى .. نظر اليهم باستغراب مما يحدث لكنهم كانوا الاغرب فنظراتهم باردة ولا يتحدثون ابداً . ✭✭اقترب و فتح النعش و هو يردد : - هل سنظل هكذا طوال اليوم ، هيا ساعدوني بإنزاله الى القبر . ✭✭تقدّم غفير المقابر هو و شخص معه و انزلوا الميت للمقبرة فهمَّ الشخص الذي معه بالرحيل و اخذ الغفير ينظر للميت بطريقة غريبة .. أياً كانت ما تعنيه تلك النظرة فهي لا تبشر بخير ابداً. ✭✭خرج الغفير من المقبرة وظل ينظر حوله لم يجد احد لقد كان المكان صامت بشكل مريب ، اقترب ونظر للطريق لا يوجد احد .. شيء غريب. ✭✭اغلق الغفير القبر ثم همَّ بالعودة لمنزله ، لم يكن منزله بعيداً بل كان يسكن بغرفة في مدخل المقابر هو وزوجته واولاده بحكم انه حارساً للمقابر و ايضاً يدفن الموتى , وأهل القرية هم من اعطوه تلك الغرفة. ✭✭اقتربت خطواته لداخل الغرفة ثم اغلق الباب خلفه.. وما هي الا لحظات حتى فاجأه صوت زوجته: - كم اعطوك للدفن ؟ ✭✭ما ان سمع تلك الكلمة حتى اخذ يضحك قائلاً : - لقد فرّوا حتى لا يدفعوا الاجر و تركوا لي ذلك الميت ، لكن لا يهم فان لم يدفعوا هم سيدفع عنهم الميت ، واستمر بالضحك . تنهدت زوجته ثم اكملت بنبرة ضجر قائلة :

49 تعليقات

العضوة: 763746 , 5 years ago

🧟‍♀️بخخخخ

العضوة: 798192 , 5 years ago

اي نشري انا بحب الرعب

العضوة: 743708 , 5 years ago

@user-763746 تعالي

العضوة: 743708 , 5 years ago

@user-798192 انا مادخلني انتو بدكم

العضوة: 743708 , 5 years ago

- الى متى ستستمر بهذا يا محروس ؟ على الاقل خاف على اولادك. صرخ فيها قائلاً : - كفي عني اسطوانتك تلك ، هيا احضري الطعام. ✭✭مرت الساعات وكان الوقت قبل الفجر بدقائق وهمَّ محروس بالخروج من غرفته و معه المصباح لينير له الطريق ثم اقترب من قبر ذلك الرجل و اسرع بفتحه ، و ما ان فتحه حتى عادت تلك الرعشة مجدداً ، امسك المصباح ونزل الدرج حتى وصل الى الاسفل . ✭✭اقترب من الميت وهو يبتسم بخباثة ثم اخذ يزيل الكفن من على الجثة و تركها عارية و اخذ يتفقد يديه ان كان بها خاتم او شيء ما ,فهناك مصادفات تأتي له بكنوز. ✭✭بعد بحثه لم يجد شيئاً فامسك الكفن و همَّ بالمغادرة لكن ضوء المصباح انعكس على تلك السن الذهبية ، ذلك البريق الذي اخذ يجذب عقله كأنه يحدثه قائلاً : تعال الي . و يا ليته لم يفعل. ✭✭اقترب منه و اخرج من جيبه كمّاشة لهكذا مصادفات ، فتح فم الرجل و اقترب بيده و اطبق على السن بالكماشة ثم سحبها حتى اخرجها ، اخذ يتطلع للسن الذهبية بجنون و لم ينتبه لنظرات الميت له ، لقد كان شيئاً مرعباً بحق. ✭✭نظر مرة اخرى الى الميت ليجد عيناه مفتوحة ناظرةً اليه وهو ممسك بتلك السن.. انتفض بعيداً لكنه اخذ يطمئن نفسه فقد رأى مثل تلك الحادثة عدة مرات ، حاول الوصول لذلك الكفن بجانبه وعيناه مثبتة على عين الميت ، لكن عين الميت تحركت لتنظر الى يديه و الى الكفن ثم نظرت له سريعاً.. لكنها لم تكن بسرعة محروس الذي فرَّ هارباً من القبر تاركاً خلفه الكفن المفتوح ، وصل الى غرفته بسرعة البرق واغلق الباب خلفه واخذ يرتعش ويلفظ انفاسه والعرق يتصبب منه ، اقتربت منه زوجته لتسأله ما الذي اصابه لكنه اخذ يردد كالمجنون ( الميت استيقظ، الميت استيقظ ) و هي تحاول تهدئته ,ثم اخذت تضع عليه الغطاء و هو يرتعش ويردد بتلك الكلمات حتى اشرقت الشمس.

العضوة: 763746 , 5 years ago

@user-743708 نعم اجيت

العضوة: 743708 , 5 years ago

⚰⛏**نباش القبور**⛏⚰ ➰ *الجــــزء الثاني*➰ ✭✭زيّنت الشمس السماء وانارت الطريق للمارّة و ايضاً المقابر التي خطرت بعقل محروس و تذكر انه ترك القبر مفتوحاً ، لو القى احدهم بنظره لرأى ذلك الميت العاري و اكتشف ان هناك شيئاً ما يحدث و اول من سيسأل عن ذلك هو محروس لأنه يعتبر حارساً للمقابر ، او هكذا يظنون .. فهنا الوضع كما يقال ( حاميها حراميها ) . ✭✭اسرع الى ذلك القبر و اخذ يتفقد الطريق حتى لا يراه احد ، وصل الى القبر ووجده مفتوحاً كما تركه ، تقدمت خطواته على الدرج والبرودة تسري لجسده اكثر فأكثر واقدامه ترجوه ان يتراجع لكن ما سيحل به ان اكتشف احد ما يفعله يستحق أن يجازف من اجل اخفاءه. ✭✭و ما ان وصل للأسفل حتى شابَ شعره من الرعب واتسعت عيناه ، لقد كانت الجثة ملفوفة بالكفن وكأنها لم تتعرى من البداية ، كان سيظن انه يتخيل كل ما حدث من البداية لولا تلك السن التي اخرجها من جيبه وذلك القبر المفتوح ، ظن ايضاً انه ربما شخصا ما ألبس الجثة الكفن و عقده كما كان ، لم يرد ارعاب نفسه اكثر من ذلك بل اكتفى بالانسحاب من القبر واغلقه خلفه وعاد الى منزله وهو عازم على نسيان ما حدث. ✭✭حل المساء.. و بينما هو جالس مع عائلته على العشاء دُق باب غرفته ، تقدم الى الباب ليفتحه واخذ ينظر بالطريق لم يجد احد ، بينما هو عائد الي الداخل سالته زوجته : - من الذي يدق علينا بهذا الوقت ؟ - لا اعلم ، لم اجد احداً بالخارج.

العضوة: 743708 , 5 years ago

✭✭عاد الى مكانه و لحظات وتكرر الامر ولم يجد احداً ، بالمرة الثالثة اخذ يسب و يلعن الواقف علي الباب ,فتقدمت زوجته لفتحه واذ بها تجد قطة سوداء جالسة امام عتبة الباب ، سرت بجسدها رعشة منها لا تدري لماذا ربما من برودة الجو ، عادت للداخل ثم احضرت لها كسرة خبز ظناً منها انها جائعة ووضعتها امامها لكن القطة لم ترفع عينها من على محروس ، كانت تنظر له كأنها تتوعد له ، لاحظت الزوجة نظراتها فاستعاذت بالله من الشيطان ، فالتفتت لها القطة سريعاً و كشرت عن انيابها وهي تزمجر لها ثم رحلت مختفية بين المقابر. ✭✭دخلت الزوجة واغلقت الباب خلفها وهي تستغرب من تصرفات القطة لكن يبدو ان زوجها لم يلاحظ ذلك او ربما لم يهتم ، اكملت الزوجة عشاءها ولم تهتم هي الاخرى . ✭✭عند شروق الشمس باليوم التالي استعد للخروج للدفن القادم ، ترأس الحضور واخرج معهم الميت وكان القبر جاهزاً لاستقباله ، وضعوه بالأسفل ثم خرجوا .. وبينما يحاولون اغلاق القبر نظر محروس نظرة سريعة للحضور وكأن الزمن توقف كما توقفت عيناه على ذلك الرجل بينهم الذي كان منتبهاً له بابتسامة ماكرة ، لقد كان ذلك الميت الذي خلع سنه الذهبية. ✭✭انتفض محروس من مكانه واخذ ينظر له دون انتباه لمن حوله الذين استغربوا بدورهم من تصرفه وكأنه رأى شبحاً ، اقترب احدهم قائلاً : - هل انت بخير يا رجل ؟ اخذ يلتقط انفاسه ثم نظر له قائلاً : - انا بخير ، بخير. ✭✭عاود النظر مجدداً لذلك الميت او المفترض انه ميت لكن لم يجده . انهى ما كان يفعله واخذ أجره ثم عاد للمنزل وعقله منشغل بما حدث ، بالرغم انه حارساً للمقابر و يرد عليه الكثير لكنه لم يرى من قبل ميتاً يستيقظ ويلاحقه ، او هكذا ظن هو. ✭✭لم يذهب هذه المرة لأداء ما يفعله بكل مرة خوفاً من ان يراه مرة اخرى ، يبدو ان الضحية الآن هي المطارد .. ✭✭مرت الايام ولم يحدث شيء حتى اعتقد انها مجرد تخيلات لا اكثر.

العضوة: 743708 , 5 years ago

✭✭غادرت الزوجة في يوم ما الى السوق لشراء بعض حاجيات المنزل ,اخذت تدور وتبحث عما تريد حتى انها لم تنتبه واصطدمت بسيدة عجوز متكئة على عصاها : - اعذريني لم انتبه لكِ. ✭✭افزعتها العجوز عندما امسكت يدها واقتربت لاذنها تهمس لها قائلة : - اخبريه يا بنت حسينة أن للميت حرمته. ✭✭ثم اخذت خطواتها تبتعد عنها وهي تردد ( للميت حرمته ، للميت حرمته ) ، تاركة خلفها الزوجة بصدمة مما سمعته فكيف لها ان تعلم اسم والدتها وهي لا احد يعرفها بالقرية ؟ وايضاً من تقصد بان تخبره ؟ أيعقل انها تتحدث عن زوجها ، لكن كيف علمت بما يفعله ؟! هناك شيء ما يحدث. ✭✭عادت الزوجة للمنزل بعدما قضت وقتها بالطريق في تساؤلات لا تعلم لها اجوبة .. ✭✭وصلت الى المنزل و اغلقت الباب خلفها ووضعت ما بيدها منتظرة عودة زوجها لتستفسر منه عما يحدث . ✭✭ماهي الا لحظات ودخل الزوج ، لم تنتظر منه ان يجلس او يستريح مما كان يفعله أياً كان بل انهالت عليه بالأسئلة وهو لا يفهم منها شيئاً .. اخذ يهدئها قائلاً - انتظري قليلاً ،عن اي عجوز تتحدثين؟ انا لا افهم شيء. تنهدت ثم قصّت عليه ما حدث بالسوق ثم تابعت كلامها قائلة : - ألن تكف عما تفعله ؟ ماذا ان اخبرت تلك العجوز اهل القرية عما رأته ؟ - قاطعها قائلاً : - ومن قال لكِ انها رأت شيئاً؟ .. سكت قليلاً ثم نظر لها متابعاً ولهجة التوتر بادية عليه : - ثم كيف علمت تلك العجوز اسم والدتك ونحن لا يعلم احد عنا شيئاً ؟!

العضوة: 743708 , 5 years ago

لا ادري هذا ما ظللت اسأله لنفسي. اصاب الغفير التوتر ثم نظر لها قائلاً : - حسناً اغلقي الموضوع ، انا اعلم ما افعله ..

العضوة: 743708 , 5 years ago

➰ *الجــــزء الثالث*➰ ✭✭مرت الايام ولم يحدث شيء حتى ايقن محروس ان كل ما يحدث ليس سوي مجرد تخيلات لا اكثر ..حان موعد الدفن القادم و مر كل شيء على ما يرام وهذا طمئنه اكثر و جعل شكوكه تتلاشى حتى جاء الليل وتغير كل شيء. ✭✭خرج محروس من منزله قبل الفجر ممسكاً بالمصباح واخذ يتفقد الطريق كعادته حتى لا يراه احد من المارة ، وصل الى القبر ونزل ادراجه ثم بدأ يزيل عن الجثة الكفن خطوة بخطوة حتى قاطعه صوت زوجته تناديه من الخارج ، بادلها الرد ( حسنا سآتي في الحال ) أسرع واخذ الكفن ثم خرج من القبر واخذ ينظر حوله لم يجد احد. تعجب من ذلك واخذ يحدث نفسه قائلاً : - اين ذهبت ؟ ربما عادت الي المنزل. ✭✭لكن لحظات وسمع الصوت مجدداً و كان هادئا جداً : - محروووس ، محروووس. ✭✭نظر خلفه الى مصدر الصوت و وجد امرأة يلفها السواد وهي من تصدر ذلك الصوت ، اصابه الرعب فلا هذا جسد زوجته ولا حتى طولها ..انها لا تشبهها بشيء سوى ذلك الصوت الذي يخرج منها. ✭✭اقتربت منه المرأة و هي تناديه لكنها كانت تعرج ، نظر الى ارجلها وطريقة مشيها الغريبة وهنا كانت صدمة له وشاب شعره من الرعب ..لقد كانت لها ارجل ماعز !! ✭✭تجمد مكانه من الرعب ولم يستطع الهرب لقد خانته قدماه ، ظل مكانه وهو يراقبها تقترب منه و تناديه لكن صوتها تبدل شيئاً فشيئاً الى صوت خشن و كأنه يتبعه صوت آخر ، كأنه صدى صوت كان يردد قائلاً : - محرووس ، اعطني أمانتي يا محروس. ✭✭لم يدرِ بنفسه الا وهو يركض بين المقابر والصوت يلاحقه . ✭✭دخل بيته مسرعاً و اغلق الباب ولم يدرِ كيف استطاع الهرب منه ، لقد كان وجهه شاحباً وانفاسه تهرب منه كما هرب هو من ذلك الشيء ، رأته زوجته واسرعت اليه تسأله ما به ,لكنه وكأن القط اكل لسانه من شدة الرعب. ✭✭ذهب الى النوم وجسده يرتعش من الرعب لكن كيف له ان ينام بعد ما شاهده ، لقد كان يراها بكل ركن بمنزله ، ذهبت اليه زوجته تسأله مرة اخرى ربما يقص لها ما يحدث معه و بالفعل .. فعل ذلك حتى ان جزء من الرعب الذي بداخله تسرب الى زوجته واخذت تنظر حولها وهي تستعيذ وتقرأ المعوذات.