الحمل أثناء الرضاعة
مساء الخير يا حلوات ..! كيف حالكن اليوم ؟اليوم سيكون مقالنا موجه للفئة العزيزة التى ترضع حديثا أو حامل في حلمها الأول وأوشكت على الولادة ،
اليوم سنتحدث عن إمكانية حملكِ أثناء الرضاعة وسبع مؤشرات تدل علي ذلك .!
العديد منكن تتساءل في خوف وهي ترضع أن دورتها تأخرت أثناء الرضاعة وتشك بحملها فكيف تتأكد من الملابسات تلك ؟
أولا دعينا نوضح أن الرضاعة الطبيعية قد تساهم في تأخير دورتك الشهرية لعدة اشهر وتمنع حملك أيضا لفترة .. لكن هذا ليس وارد طوال الوقت أو مع كل النساء خصوصا لو كنتِ عزيزتي لازالتِ حديثة بمجال الحمل والولادة فلا تجازفين حرصا على صحتكِ وصحة طفلكِ سواء القادم أو الذي ترعين .!
لذلك يفضل استخدام وسيلة لمنع الحمل أو يستخدم زوجكِ واقي ذكري ..!فدعينا الآن عزيزتي نتعرف على سبع إشارات واضحة توضح كونك حامل أثناء رضاعتك فتابعي معي :-
التهاب حلمة الثدي فجأة والشعور بالألم والاحتقان في الثدي خلال الرضاعة، بشكل يماثل ألم انتفاخ الثدي عند بدء معرفة خبر الحمل.
إذا كانت دورتك الشهرية منتظمة في فترة الرضاعة، وحدث أن غابت لمدة أكثر من المعتاد، عليكِ إجراء اختبار حمل ومعرفة السبب.
الشعور الدائم بالدوخة –الدوار- والغثيان والتعب من أقل مجهود.
الرغبة في النوم عدد ساعات أكثر من المعتاد وزيادة أو نقصان شهيتك تجاه الطعام.
كثرة التبول خاصة خلال الليل.
الصداع المستمر وتقلبات المزاج المزعجة.
ربما يحدث أن يرفض طفلك الرضاعة ويبدأ في البكاء والتشنج والصراخ كلما وضعتيه على صدرك، نتيجة لتغير مذاق حليب الثدي خلال الحمل، الذي ينعكس بالطبع على طفلك.
بشكل عام إجراء اختبار الحمل الرقمي هو الدليل القاطع على حدوث حمل وبأن ما تشعرين به أعراض حمل أو بسبب متاعب أخرى.
في العموم تكون مواصلة الرضاعة الطبيعية آمنة خلال الحمل ( وإن أختلف الأطباء حول هذا الأمر كثيراً فالبعض منهم ينصح بإيقاف الرضاعة فورا) ، طالما كنتِ حذرة وتتبعين نظامًا غذائيًا صحيًا وتشربين الكثير من السوائل، ولكن هناك تحذير مهم، وهو أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تؤدي إلى تقلصات طفيفة في الرحم، على الرغم من أن هذه الانقباضات ليست مصدر قلق في أثناء الحمل الطبيعي، فيمكن لطبيبك أن يطلب منكِ التوقف عن الرضاعة الطبيعية خلال الحمل، إذا كان لديكِ تاريخ من الولادات المبكرة، أو كنتِ تعانين من ألم في الرحم أو نزيف.
حضري نفسك لتغيرات سيشعر بها طفلك في أثناء الرضاعة، على الرغم من أن حليب الثدي لا يزال سليمًا وآمنًا من الناحية الغذائية طوال فترة الحمل، لكن محتوى حليب الثدي يتغير خلال الحمل، ما قد يغير مذاقه، وبالإضافة إلى ذلك من المحتمل جدًا أن ينخفض إنتاج الحليب مع التقدم في الحمل، هذه العوامل يمكن أن تؤدي بطفل إلى أن يُفطم من تلقاء نفسه قبل ولادة الطفل الجديد.
لذلك عزيزتي كما اوضحت مسبقا فإنه من الأفضل عدم الإعتماد على الرضاعة الطبيعية كمانع حمل ..