9 years ago
  • مرحلة مابعد الولادة
يحوي حليبُ الأم كثيراً من المواد المُغذِّية التي تساعد الرَّضيع على النُّموِّ ليصبح طفلاً قوياً معافى. كما يحوي حليب الأم أيضاً ما يُدعى باسم الأضداد أو الأجسام المضادَّة. والأضدادُ موادُّ خاصَّة تساعد على مقاومة العَدوى. تساعد الأضدادُ الموجودة في حليب الأم على حماية الطفل من الإصابة بالإسهال والعدوى التي تُصيب الأذنَ أو الرئة، وكذلك من ردَّات الفعل التحسُّسية. والواقع أنَّ عددَ حالات المرض والوفاة بين الأطفال الذين يرضعون حليب أمهاتِهم أقل منها لدى الأطفال الذين يتناولون الحليب الصُّنعي، لأنَّ هذا الحليب يفتقر إلى الأضداد. كما أنَّ احتمالات إصابة الأطفال الذين يرضعون حليبَ أمَّهاتهم ببعض الأمراض، كالسُّكري من النمط الأوَّل والرَّبو، تكون أقلَّ أيضاً. هذا بالإضافة إلى أنَّ الإرضاع الطبيعي يُقلِّل من مخاطِر السّمنة أيضاً. تُفيد الدراساتُ الحديثة بأنَّ حليبَ الأم يحوي أحماضاً دهنيَّة مهمَّة تساعد على نموِّ الدِّماغ، وتُحسِّن المهارات المعرفية كالذاكِرة والتركيز والتفكير المنطقي. إنَّ حليبَ الأم سَهل الهَضم أيضاً بالنسبة لجهاز الهَضم لدى الطفل الوليد. تغذيةُ الوليد والرَّضيع

2 تعليقات

العضوة: 4052 , 9 years ago

👌 تسلم الايادي اللي ارسلت

العضوة: 30667 , 9 years ago

@user-4052 😙😊 الله يسلمك حبيبتي