التخلص من التفكير في الأشياء السلبية والتحدث
مع النفس بشأن الإيجابيات مهم جدا، ومن الممكن
اللجوء إلى صديقة مقربة للتحدث إليها، على أن
تكون من المتمتعين بالثقة بالنفس.
من الصعب أن يشعر الإنسان بالرضا عن نفسه عندما
تكون صحته سيئة، لهذا يجب الحرص على الاهتمام
بالصحة والنفس من خلال الحصول على قسط من
الراحة أثناء النوم، كما يجب الحرص على تناول أنواع
من الغذاء الصحي وممارسة نشاط بدني خفيف لا يؤثر
سلبا على صحة الجنين ، ما يساعد على تقوية وبناء
الثقة بالنفس.
مرام في هذه المشاركة سأخبرك بخطوات تستطيعين
من خلالها إستدراك الأمر و التمسك بالطريق التي يضمن
لك جميع حقوقك من زوجك الذي دمر نفسيتك وصحتك
من غير أن يضع مخافة اللّٰه سبحانه وتعالى في قلبه ومن
غير مراعاة بأنك زوجته و حامل بطفلك أيضا.
أولا يجب عليك التخلص من كل الأحاسيس و الأفكار التي
تجعل ثقتك بنفسك منعدمة و كل الأفكار السلبية أيضا فإن
التغلب على هذا الشعور يتعلق جزئيا بالوقت الذي تعرفين
فيه كيفية البدء في بناء ثقتك بنفسك لذا التهيئة مهمة جداً.
لا يجب عليك إشغال بالك وفكرك بضرورة معرفة الكيفية
التي ستحققين بها رؤيتك المستقبلية أولاً قومي بالإختيار
الضعف أم القوة و الشجاعة في المواجهة أم الجبن في
الإنكسار والخضوع.
فإن هذا الإختيار هو الذي يحدد طريقك الذي ستمضين فيه
من هذه اللحظة فبدلاً من التركيز على فكرة التساؤلات، عليك
التفكير و التركيز على فكرة ما ترغبين في تحقيقه مستقبلا
و كيف ستكون حياتك وماهي أولوياتك. عليك معرفة تلك
الصورة الذهنية الواضحة من تكون مرام وكيف ترغب أن
تكون ، ولكي تصبحين قادرةً على تحقيق هدفك.
ابدأي بالسؤال: لماذا تريدين تحقيق هذا الهدف؟ وأطلقي
لنفسك العنان، بمعنى أن تذكري نفسك دائماً بالقول: لماذا
تعتبرين رؤيتك المستقبلية مهمة بالنسبة لك، فهي التي
ستساعدك على تبديد شكوكك بل و هي التي ستجعلك
تأخذين بالخطوة الأولى في طريقك سواء كان طويلا
ومتعبا أم قصيرا ويسيراً.
اتخذي قراراً والتزمي به فبعد أن تحددي طريقك و هدفك
الذي ستمضين فيه عليك بمعاهدة نفسك بأنك اتخذت
قراراً تريدين من خلال تحقيقه أن تعيشين بكرامة وبهامة
مرفوعة وبأنك لا تقبلين بكلمة سيئة أن تقال لك فهذه
الطريق عليها أن تمهد بالصبر و الأمل والتفاؤل والثقة بأن
اللّٰه سبحانه وتعالى سينصرك على من ظلمك وأذلك وآذاك.
وعليك بأن تخرجي من عقلك كل فكرة تقول لك يبدو ذلك
أمراً مستحيلا. فطبيعة و أساسيات الحياة التي نعيشها
نحن الذين نقررها ولا تكوني من تلك الفئة التابعة لآراء
الناس ومايرضيهم فكثيرا من الناس لا يقررون، ولا يلمسون
هنأ العيش في حياتهم فهم لا يلتزمون بالكامل بما يتخذونه
من قرارات بأنفسهم. فاقطعي عهداً على نفسك بالالتزام.
للحديث تتمة إنتظريني
و بعد الوقفة الحازمة مع ذاتك و نفسك و تحكيم قلبك
بواسطة عقلك عليك الآن أن تصارحي نفسك بأن انعدام
ثقتك بالنفس أنت أقوى منه بل وتستطيعين أن تخلقي
من نفسك وذاتك كياناً يحسب له الرجل ألف حساب فما
بالك بذلك الرُجَيْلُ الذي تقصد إيذاؤك. عندما تشعرين بقلة
الثقة بالنفس ، حاولي أن تنظرين إلى الأفكار التي تطرأ
عليك كمراقبة، وليس كمشاركة في هذه الأفكار.
و الآن دعينا نتحدث عن ما قلته بأن نفسك قد هانت عليك
ومن اجل من تهون النفس يا مرام لأجل من تقصد إيذاؤك
وحرمك من السعادة و العيش هانئة البال مرتاحة في جو
أسري يسوده الإحترام والتفاهم و المصارحة. هو أخذ
طريقه في الكذب و النفاق و اتصف بصفات الكفار و اليهود
و أخذ من صفات الثعالب في المكر و الخبث و الشر بات
في داخل قلبه ضبع شرس وهو في هئية إنسان.
لذا تعاملي مع هذه الأفكار على أنها انعكاس لذلك الجانب
من شخصيتك التي تريدك أن تبقين كما أنت دون تغيير.
اجمعيها في إطار وقومي بتصفيتها عبر طلقات من
الطاقة الإيجابية و السعادة و الأمل باللّٰه و التفاؤل
بالخير ولا تتركين المجال لهذه الأفكار أن تطفو مجددا
بين الأفكار الأخرى لأنها ستعمل كالسم القاتل وستهدم
هدفك وتحبطك فعليك أن تأخذي ترياق هذا السم معك
دائماً وهو الثقة بالنفس وأنك كيان قوي لا ينكسر لذل
الرجل ولايسمح لأحدهم بأن يهينك يوما. لذا صارحي
نفسك بهذه الأمور الآن، ومن ثم عليك المضي قدما في
هذا الطريق وعلى هذا الأساس السليم.
اطرحي مخاوفك جانباً فهذه الأفكار هي على الأرجح
شيء ستكثر بينك وبينه المواجهات فكوني دائماً على
استعداد تام في طريقك وتحلي بالصبر الجميل و الروح
القوية والأمل المشرق و التفاؤل بالخير وإبهاج نفسك
دائماً فأنت المرأة التي ستحقق مصيرها وستنتزع
حقوقها من قلب لم يخف اللّٰه فيك ولم يخف عليك
وأنت حامل وفيك تحيا روح أخرى من صلبه.
مع ذلك وجود هذه المخاوف ليس سبباً للتوقف عن المضي
قدماً فيما أنت عازمة عليه. فبدلاً من ذلك، استفيدي منها
في تعديل مسارك، وتصحيح وجهتك نحو الأفضل.
حافظي على ابتسامتك وروحك المشرقة فالحياة بحاجة
إلى كونك مضيئة كالشمس مبتهجة كالربيع قوية كالإعصار.
العضوة: 885455 , 5 years ago
*-اللهم طيِّب حياتنا بالرضى والإحسان💛! اللهُم اكفنا بلُطفك شر مَا في الغيب.(💗، وعَسى الأيّام المقبِلة كلها خيرٌ،بإذن الله...💛🕊 { لا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ } البقرة 286 { وَقَالُواْ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَذْهَبَ عَنَّا ٱلْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ } فاطر 34العضوة: 885455 , 5 years ago
التخلص من التفكير في الأشياء السلبية والتحدث مع النفس بشأن الإيجابيات مهم جدا، ومن الممكن اللجوء إلى صديقة مقربة للتحدث إليها، على أن تكون من المتمتعين بالثقة بالنفس.العضوة: 885455 , 5 years ago
من الصعب أن يشعر الإنسان بالرضا عن نفسه عندما تكون صحته سيئة، لهذا يجب الحرص على الاهتمام بالصحة والنفس من خلال الحصول على قسط من الراحة أثناء النوم، كما يجب الحرص على تناول أنواع من الغذاء الصحي وممارسة نشاط بدني خفيف لا يؤثر سلبا على صحة الجنين ، ما يساعد على تقوية وبناء الثقة بالنفس.العضوة: 885455 , 5 years ago
مرام في هذه المشاركة سأخبرك بخطوات تستطيعين من خلالها إستدراك الأمر و التمسك بالطريق التي يضمن لك جميع حقوقك من زوجك الذي دمر نفسيتك وصحتك من غير أن يضع مخافة اللّٰه سبحانه وتعالى في قلبه ومن غير مراعاة بأنك زوجته و حامل بطفلك أيضا. أولا يجب عليك التخلص من كل الأحاسيس و الأفكار التي تجعل ثقتك بنفسك منعدمة و كل الأفكار السلبية أيضا فإن التغلب على هذا الشعور يتعلق جزئيا بالوقت الذي تعرفين فيه كيفية البدء في بناء ثقتك بنفسك لذا التهيئة مهمة جداً. لا يجب عليك إشغال بالك وفكرك بضرورة معرفة الكيفية التي ستحققين بها رؤيتك المستقبلية أولاً قومي بالإختيار الضعف أم القوة و الشجاعة في المواجهة أم الجبن في الإنكسار والخضوع. فإن هذا الإختيار هو الذي يحدد طريقك الذي ستمضين فيه من هذه اللحظة فبدلاً من التركيز على فكرة التساؤلات، عليك التفكير و التركيز على فكرة ما ترغبين في تحقيقه مستقبلا و كيف ستكون حياتك وماهي أولوياتك. عليك معرفة تلك الصورة الذهنية الواضحة من تكون مرام وكيف ترغب أن تكون ، ولكي تصبحين قادرةً على تحقيق هدفك. ابدأي بالسؤال: لماذا تريدين تحقيق هذا الهدف؟ وأطلقي لنفسك العنان، بمعنى أن تذكري نفسك دائماً بالقول: لماذا تعتبرين رؤيتك المستقبلية مهمة بالنسبة لك، فهي التي ستساعدك على تبديد شكوكك بل و هي التي ستجعلك تأخذين بالخطوة الأولى في طريقك سواء كان طويلا ومتعبا أم قصيرا ويسيراً. اتخذي قراراً والتزمي به فبعد أن تحددي طريقك و هدفك الذي ستمضين فيه عليك بمعاهدة نفسك بأنك اتخذت قراراً تريدين من خلال تحقيقه أن تعيشين بكرامة وبهامة مرفوعة وبأنك لا تقبلين بكلمة سيئة أن تقال لك فهذه الطريق عليها أن تمهد بالصبر و الأمل والتفاؤل والثقة بأن اللّٰه سبحانه وتعالى سينصرك على من ظلمك وأذلك وآذاك. وعليك بأن تخرجي من عقلك كل فكرة تقول لك يبدو ذلك أمراً مستحيلا. فطبيعة و أساسيات الحياة التي نعيشها نحن الذين نقررها ولا تكوني من تلك الفئة التابعة لآراء الناس ومايرضيهم فكثيرا من الناس لا يقررون، ولا يلمسون هنأ العيش في حياتهم فهم لا يلتزمون بالكامل بما يتخذونه من قرارات بأنفسهم. فاقطعي عهداً على نفسك بالالتزام. للحديث تتمة إنتظرينيالعضوة: 885455 , 5 years ago
و بعد الوقفة الحازمة مع ذاتك و نفسك و تحكيم قلبك بواسطة عقلك عليك الآن أن تصارحي نفسك بأن انعدام ثقتك بالنفس أنت أقوى منه بل وتستطيعين أن تخلقي من نفسك وذاتك كياناً يحسب له الرجل ألف حساب فما بالك بذلك الرُجَيْلُ الذي تقصد إيذاؤك. عندما تشعرين بقلة الثقة بالنفس ، حاولي أن تنظرين إلى الأفكار التي تطرأ عليك كمراقبة، وليس كمشاركة في هذه الأفكار. و الآن دعينا نتحدث عن ما قلته بأن نفسك قد هانت عليك ومن اجل من تهون النفس يا مرام لأجل من تقصد إيذاؤك وحرمك من السعادة و العيش هانئة البال مرتاحة في جو أسري يسوده الإحترام والتفاهم و المصارحة. هو أخذ طريقه في الكذب و النفاق و اتصف بصفات الكفار و اليهود و أخذ من صفات الثعالب في المكر و الخبث و الشر بات في داخل قلبه ضبع شرس وهو في هئية إنسان. لذا تعاملي مع هذه الأفكار على أنها انعكاس لذلك الجانب من شخصيتك التي تريدك أن تبقين كما أنت دون تغيير. اجمعيها في إطار وقومي بتصفيتها عبر طلقات من الطاقة الإيجابية و السعادة و الأمل باللّٰه و التفاؤل بالخير ولا تتركين المجال لهذه الأفكار أن تطفو مجددا بين الأفكار الأخرى لأنها ستعمل كالسم القاتل وستهدم هدفك وتحبطك فعليك أن تأخذي ترياق هذا السم معك دائماً وهو الثقة بالنفس وأنك كيان قوي لا ينكسر لذل الرجل ولايسمح لأحدهم بأن يهينك يوما. لذا صارحي نفسك بهذه الأمور الآن، ومن ثم عليك المضي قدما في هذا الطريق وعلى هذا الأساس السليم. اطرحي مخاوفك جانباً فهذه الأفكار هي على الأرجح شيء ستكثر بينك وبينه المواجهات فكوني دائماً على استعداد تام في طريقك وتحلي بالصبر الجميل و الروح القوية والأمل المشرق و التفاؤل بالخير وإبهاج نفسك دائماً فأنت المرأة التي ستحقق مصيرها وستنتزع حقوقها من قلب لم يخف اللّٰه فيك ولم يخف عليك وأنت حامل وفيك تحيا روح أخرى من صلبه. مع ذلك وجود هذه المخاوف ليس سبباً للتوقف عن المضي قدماً فيما أنت عازمة عليه. فبدلاً من ذلك، استفيدي منها في تعديل مسارك، وتصحيح وجهتك نحو الأفضل. حافظي على ابتسامتك وروحك المشرقة فالحياة بحاجة إلى كونك مضيئة كالشمس مبتهجة كالربيع قوية كالإعصار.