تُعرّف الولادة المبكرة بأنّها استعداد جسم الحامل للولادة قبل أن تُنهيَ مرحلة الحمل الطبيعيّة، وهي تسعة أشهر كاملة؛ حيث يرتبط ذلك بعدّة أسباب تختلف من سيدة لأخرى. رغم أنّ الولادة المبكّرة لا تُشكّل أيّ خطر على الأم أو جنينها إلا في حالة واحدة، وهي حدوثُ نزيف بعد عمليّة الولادة، إلّا أنّه يتوجّب على الأشخاص المُحيطين بالسيّدة التي تعرّضت للولادة المبكرة أن يعتنوا بها وبطفلها عنايةً خاصّة