.
.
كنت أجزم دائماً أن إنجاب الأطفال كارثه ومصيبة لايدركها سوى العقلاء !
فالارض تموت
والطبيعة تموت
والفقر يطرق الأبواب
والدمار حل ويحل
والحروب توشك على البدء
والمياة بدأت تجف وتقل
والطيور لاتقوى على التحليق
والكثير من الحيوانات أدركت نهاية الكون وقررت الانسحاب والانقراض ~
كل هذه المآسي المتتالية ولازالتم تريدون طفل ؟!
كنت أكتب كل هذا الإستنكار السابق !
كتبته بكل وحشية .. بلا إحساس وذوق ودم !
أما الآن أصبحت امرأة حامل ، أتيت بهذا الطفل أو أنه ارآد إنقاذي من كآبتي و أتى ، تغيرت مفاهيمي مع إتيانه
فأصررت على الثراء
مناهضة لنهاية الكون
ومقاومة لمن يريد الدمار
وعلي كل صباح أن أتحلى بالايجابية !
أنا فعلاً لا أدرك هذا الوضع .. تبدو المشاعر منسابه بلطف في داخلي وعلى قلبي كريمة وناعمه .. سعيدة وكأنما كل إنجازات الحياة التي أطاردها سخيفة وساذجة .. لا أدرك مالذي أفعله ؟
هل سأتي بطفل يحارب الدمار معي !
أو يحارب سلبيتي فيحيي الأرض ويحييني !
العضوة: 745857 , 5 years ago
Up