انا فتاة تربيت على القيم الحميدة منذ صغري، لم أكن طفلة عادية بل كنت أعاني من مشاكل نفسية عديدة لأن أبي و أمي انفصلا عن بعضهما و عمري أربع سنوات، هذا من جهة، و أبي هو إنسان مختل عقليا من جهة أخرى، و زواج أمي من رجل آخر غير أبي، و ما زادني تعقيدا هو العيب الخلقي الموجود في ظهري. لم يكن الأمر سهلا بالنسبة لي، لكني رغم ذلك واجهت الحياة فدرست بجد واجتهاد و نجحت في دراستي حتى تحصلت على شهادة مهندس دولة في البيولوجيا. لم تستهوني الدنيا و مصابيحها بل كنت أخشى الله و لازلت كذلك.
تحصلت على وظيفة محترمة في الدولة بعد مرور أربع سنوات من تخرجي من الجامعة، كانت فرحتي بذلك كبيرة جدا، لأنني عشت في أسرة فقيرة، فأمي المسكينة تحملت أعباء البيت لوحدها، فقد كانت تعمل كمنظفة في إحدى المؤسسات التربوية. كان همي الوحيد هو إسعادها و تحقيق أمنيتها في زيارة البقاع المقدسة، و الحمد لله الذي وفقني لذلك في العام الماضي.
بعد كل هذا قررت أن أعالج العيب الموجود في ظهري فقمت بزيارة طبيبة مختصة، استعملت تقنية الليزر لعلاجي لعدة أسابيع ثم وصفت لي أدوية عبارة عن هرمونات مع مواصلة حصص اليزر، لكن الأمر كله باء بالفشل بل تعداه إلى إصابتي بانتفاخ في المبيضين و التهاب في المهبل و تشكل أورام في الرحم بسبب الاختلال في توازن الهرمونات. حينها توجهت لطبيب نسائي لاستعادة حالتي الأولى و رضيت بما كان في ظهري و الحمد لله شفيت من تلك الالتهابات و الأورام بإذن الله.
بعدما شفيت عرضت عليا إحدى صديقاتي رحلة إلى ولاية البليدة فوافقت و قررت أن أرتاح من عناء المرض و تعب العمل، هناك تعرفت على شاب و ضننت أنه زوج المستقبل لكنه سرعان ما ظهر على حقيقته، فهمه كان اللهو ليس أكثر لأنه طلب مني قضاء أيام معه في الفندق قبل أن يتقدم لخطبتي، و لما رفضت ذلك بشدة قال بأني لست عذراء و أخاف أن يكتشف أمري. في أول الأمر بدى لي كأنه معتوه فابتعدت عنه لمدة أسبوع ثم قررت أن أتحداه بشهادة طبية تثبت عذريتي.
في 27/08/2013 توجهت للطبيبة و كلي ثقة في نفسي أني سأحصل على الشهادة بسهولة لكنها
العضوة: 522470 , 6 years ago
صدمتني بأني لست عذراء و أن تمزق الغشاء قديم، حينها توقفت عن الكلام و شعرت بضيق شديد في صدري، لم أتمكن من توقيف دموعي، انهارت كل أحلامي، كيف سأواجه مصيري؟ أنتحر؟ أهجر البلد؟ إلى أين؟ أجري عملية؟ لا أعرف من يجريها، من يبحث لي عن طبيب؟ و هل سأترك شخصا آخر يعلم بمصيبتي؟ لا لا لا ثم لا و ألف لا. لم أجد لي حلا سوى البحث في الأنترنيت عن أطباء يقومون بهذه العمليات، فوجدت رقم هاتف طبيبة نسائية من وهران و واصلت البحث فوجدت أن هناك علاج طبيعي عند الصحفي عبد الله الجزائري و رقم هاتفه على صفحة البحث. أخذت رقمه لكني فضلت الاتصال بالطبيبة. عند اتصالي بها بكيت لأنها حتما ستقول أني فتاة عاهرة، فرجوتها قبل أن تسمع سؤالي ألا تجرحني بكلامها فقالت لي تكلمي و سأسمعك، عندها سألتها إن كانت تستطيع إجراء لي العملية، فردت بأنها لا تقوم بها و لكن قالت أن هناك عدة أطباء يجرونها هنا في وهران و بسعر معقول. لما أنهيت المكالمة بكيت كثيرا لأني شعرت بالذل و الهوان رغم أني لم أزن و لم أتعد حدود الرحمن. على الرغم من ذلك كنت أصلي و أسأل الله العون وأن يمنحني الصبر حتى أتخطى هذا البلاء. في اليوم الموالي تجرأت و اتصلت بالشيخ الصحفي عبد الله، لم يكن الأمر بسيطا فأنا بطبعي فتاة خجولة و اتصالي برجل من أجل دواء للعذرية شيء صعب جدا و لكني فعلت ذلك، لم يكن كلامه مطول، فبسرعة قال أنه سيبعث لي رقم هاتف السكرتيرة و لما اتصلت بالسكرتيرة أحسست بنفس الشعور السابق، لأنه الواقع، نظرة الجميع لفتاة فاقدة العذرية ستكونالعضوة: 522470 , 6 years ago
صدمتني بأني لست عذراء و أن تمزق الغشاء قديم، حينها توقفت عن الكلام و شعرت بضيق شديد في صدري، لم أتمكن من توقيف دموعي، انهارت كل أحلامي، كيف سأواجه مصيري؟ أنتحر؟ أهجر البلد؟ إلى أين؟ أجري عملية؟ لا أعرف من يجريها، من يبحث لي عن طبيب؟ و هل سأترك شخصا آخر يعلم بمصيبتي؟ لا لا لا ثم لا و ألف لا. لم أجد لي حلا سوى البحث في الأنترنيت عن أطباء يقومون بهذه العمليات، فوجدت رقم هاتف طبيبة نسائية من وهران و واصلت البحث فوجدت أن هناك علاج طبيعي عند الصحفي عبد الله الجزائري و رقم هاتفه على صفحة البحث. أخذت رقمه لكني فضلت الاتصال بالطبيبة. عند اتصالي بها بكيت لأنها حتما ستقول أني فتاة عاهرة، فرجوتها قبل أن تسمع سؤالي ألا تجرحني بكلامها فقالت لي تكلمي و سأسمعك، عندها سألتها إن كانت تستطيع إجراء لي العملية، فردت بأنها لا تقوم بها و لكن قالت أن هناك عدة أطباء يجرونها هنا في وهران و بسعر معقول. لما أنهيت المكالمة بكيت كثيرا لأني شعرت بالذل و الهوان رغم أني لم أزن و لم أتعد حدود الرحمن. على الرغم من ذلك كنت أصلي و أسأل الله العون وأن يمنحني الصبر حتى أتخطى هذا البلاء. في اليوم الموالي تجرأت و اتصلت بالشيخ الصحفي عبد الله، لم يكن الأمر بسيطا فأنا بطبعي فتاة خجولة و اتصالي برجل من أجل دواء للعذرية شيء صعب جدا و لكني فعلت ذلك، لم يكن كلامه مطول، فبسرعة قال أنه سيبعث لي رقم هاتف السكرتيرة و لما اتصلت بالسكرتيرة أحسست بنفس الشعور السابق، لأنه الواقع، نظرة الجميع لفتاة فاقدة العذرية ستكونالعضوة: 522470 , 6 years ago
و الفاتحة و المعوذتين، دقات قلبي كنت أسمعها دون أن أضع يدي على صدري، إحساس رهيب و مؤلم، أقسم أني شعرت بظلم الدنيا لي، بعد ثلاث ساعات جاء دوري، دخلت عند الطبيبة فسألتني ما طلبي، فقلت شهادة العذرية، انقطع نفسي و لم أعد أستطيع استنشاق الأكسجين إلا بصعوبة و تسارعت نبضات قلبي و توقفت أخيرا عن التفكير، حتى سمعت كلمة الطبيبة "بصحتك"، بسماعي لهذه الكلمة عاد نفسي و ابتسمت وحمدت الله كثيرا و بكيت أيضا. شعرت بفرح عميق و لم أستطع إغلاق فمي لأن ابتسامتي كانت عريضة جدا، خرجت من عند الطبيبة و اتصلت بالأخت ... ثم السكرتيرة لأبشرهما فلم أتمكن من إبلاغهما بالخبر، و توجهت إلى بيتنا و في طريقي لم أتوقف لحظة عن قول "الحمد لله و سبحان الله، الحمد لك يا الله كثيرا، الحمد لك فبقدرتك أنا شفيت، شكرا لك ربي"، كانت تعابيري هكذا، دموع فرح و ابتسامة على وجهي غابت عنه من 27/08/2013 إلى غاية 21/10/2013، قد تبدو لكم المدة قصيرة لكنها والله عندي مرت أطول من عمري كله، كل دقيقة فيها هي هم و غم و عذاب. الحمد لله أنها مرت و شكرا جزيلا لك يا شيخ عبد الله، فأنت سبب شفائي، أدعو الله أن يجعل عملك هذا في ميزان حسناتك. كانت أصعب تجربة تمر في حياتي، و لكن كانت لها إيجابياتها، فأنا ارتديت الحجاب الشرعي بعدما كنت متبرجة، و أصبحت بفضل الله أصلي كل صلواتي في وقتها بعدما كنت أجمعها كلها في وقت المغرب، كما تخلصت من العقد النفسية و تعلمت أن أرضى بما أعطاني الله من نعم و أشكر النعمة، تعلمت الصبر و ازداد إيماني بالله. الحمد لله الواحد القهار.أمينة من ميلة ..