5 years ago
  • ما قبل الحمل
 تتركي أولئك الذين يعطونكِ أمل بأن كل شئ جميل، بأن غداً أفضل، بأنك تستطيعين أن تصنعي ما تريدين وبأنك ستصلين إلى القمة ذات يوم ...💜 تمسكي بهؤلاء الذين يثبتون فيكي التفاؤل والعزيمه دائماً.🌼 >~< قصة اليوم مترجمهAlthea - The Female Alpha 29بارت😻 ألثيا عرفت ما يجب أن تفعله عندما سمعت أصوات لصراخ والصياح التي في الخارج، وبالرغم من أن والدها أخبرها ألا تأتي للخارج وأن تبقي مختبئه، ولكنها لم تستطيع أن تتبع أوامر والدها أكثر من هذا لأنها تعرف أن هذا هو وقتها لكي تقاتل. لذلك, هي خطت نحو النافذة الكبيرة ثم قامت بدفع نفسها ضد زجاج النافذة الذي تكسر كقطع من الألماس في أشعة الشمس. هي قفزت في الهواء من إرتفاع ثلاث طوابق وهبطت بسلاسة علي أقدامها وركبة واحدة التي لمست الأرض بشكل خفيف. لقد مرت أسابيع منذ أن كانت تتبع أوامر والدها وتنتظر بصبر في غرفتها، مختبئه من ما يحدث بالخارج بينما والداها العزيزان وجميع المحاربين كانوا يقاتلون لكي يحموها ويحموا المجموعه. حالما رأوها الروجز اتجهوا نحوها. كان الهواء حولها يُصدر صفير، وهي كانت تقف هناك بهالة مميته وبدون تردد أدت بكل الروج الموجودين لموتهم، تشق طريقها إلي حيث توجد رائحة والدتها العزيزة. بعد ما شعرت به كالدهر، إستطاعت رؤية والدتها تقاتل ثلاثة من الروجز في نفس الوقت، وعلي الرغم من أن الروجز ينقصهم العضلات التي في العادة يمتلكها محاربوا المجموعات الأخرى، إلا أنها تري أنهم كانوا أقوياء. لكنها تعرف أيضاً أن والدتها أقوى، فهي لا يمكن أن تخسر بسهولة لكن هذا لا يعني أنها لا تستطيع مساعدة والدتها. بعد ان تأكدت ألثيا من أنه لا يوجد روج في طريقها إلي والدتها، ركضت بإتجاها وأمسكت واحد من الروجز الطوال من عنقه بمباغتة وكسرته بدون أن يطرف له جفن، ووقفت ظهراً إلي ظهر مع والدتها.

86 تعليقات

العضوة: 378864 , 5 years ago

@user-808110 حياتي انتي وين رايحه عودك راسليني من صفحتج لخ

العضوة: 378864 , 5 years ago

حولها مما جعلهم يتعثروا ويسقطوا علي الأرض وكانت ألثيا فوق إيريز بطريقة ما. قام إيريز بأخذ نفس عميق, ملئ برائحة الفانيليا المختلطة برائحة اللافندر, وعانقها بإحكام, يرسل وخزات خفيفه عبر جلدهم العاري في حين أنها لم يكن يغطيها سوى منشفة. "أعتقدت أنكي تركتيني." هو قال هامساً. ولو لم تكن مستذئبه, لما سمعته أبداً. هي ربتت علي صدره بنعومه, تستشعر تنفسه وهو سرعان ما هدأ. "لا تغادري هكذا مرة أخرى" هو قال. "ابداً" ألثيا أجابت. "ما لم تخبرني أن أغادر, لن أفعل." "ابداً" هو قال ووضع رأسه بعنقها, يتنفس رائحتها ويرسل وخزًا في جميع أنحاء جسدها وهو يفعل ذلك. إيريز رفع رأسه وقال, "إنتقلي إلى غرفتي. لا أستطيع أن أتركك تهربين مني كل صباح." "واااه! إنتظر ذئبي!" إبتعدت ألثيا عنه ووقفت على قدميها لتقوم بتثبيت منشفتها حول نفسها. إيريز صدم ولكنه سرعان ما إبتسم حالما سمع مناداتها له بذئبي. "ذئبي؟ هاه؟" هو إبتسم. أمسكت ألثيا بواحد من قمصانه علي السرير وعادت إلى الحمام, مغلقة الباب خلفها. وقامت بإرتداء ملابسها الداخليه التي تضعها في الحمام ثم سبحت القميص عليها. "ألثيا. أرجوكِ انتقلي معي إلى غرفتي. ارجوكِ." هو توسلها من غرفة النوم. هي عادت للغرفه. تجد إيريز الذي كان يجلس علي السرير, بظهر منحني وأصابع متشابكة معاً يقول، "أعدك، أنني لن أفعل أي شيء لا تريديه."

العضوة: 378864 , 5 years ago

شيء لا تريديه." "أنا فقط بحاجة إليكي معي." هو قال, ينظر في عينيها. هذا الرجل يجعل قلبها يذوب, ألثيا فكرت. "حسناً. لكنني أريد خدمه." "أي شئ." إيريز قال. "هل يمكنك أن ترسل لي شخص ما؟" هي قالت مما اكسبها نظره فضوليه من إيريز. "فتاة. انظر أنا أحتاج ملابس لإرتدائها؟" هي أضافت بسرعة. "والتي يمكن ترتيبها." هو إبتسم. ~*~

العضوة: 378864 , 5 years ago

بسم الله الرحمن الرحيم - ما اشتدّت وتعسّرت واستحالت، إلا واستُسهلت وتيسّرت واستهانت.. ثق بالله 🌼💜 بارت ٩❤ **************** إيريز ساعدها بنقل أمتعتها القليله التي كانت لديها والتي تضمنت في الغالب كومة من الملابس القذره التي أرسلها إلى المغسله. هو وضع القمصان التي أخذتها، يعيدها إلى الخزانة ويخبرها أن بإمكانها إستخدام ما تشاء وهذا كان قبل أن يطلب منها الإنضمام إليه لتناول طعام الغداء. وألثيا أومأت. كانت غرفه الطعام تعج بالناس الذين هدأوا عندما شعروا بوجود الألفا خاصتهم وشخص آخر. وجميعهم التفتوا للباب ليروا الألفا ممسكاً بيد فتاة جميلة بينما يتقدموا إلى الطاوله. بدا الأمر وكأنهم خرجوا من صورة. أجسادهم, ووضعيتهم التي كانت تحمل الكثير من القوة، والكثير من الهيمنه. بدوا كآلهه. هم وقفوا خلف كراسيهم على رأس المنضدة الخشبية ذات الشكل المستطيل الطويل. صدح صوت الألفا مُردفاً, "جميعاً أود منكم أن تقابلوا ألثيا, رفيقتي. وأود منكم أن ترحبوا بها بقدر ما أرحب بكم." "يمكنكم أن تتابعوا غدائكم." هو قال. وألثيا كانت ممتنه لكون إيريز لم يعلنها بلقب اللونا. جميع الأشخاص الموجودين حول الطاوله قاموا بإرسال التهاني وبدأوا بالثرثره. بعد الغداء ذهب إيريز إلى مكتبه ليقوم بواجبه كألفا وعرض عليها الإنضمام إليه وهي رفضت دون التفكير لثانيه. لقد قامت بالفعل بنصيبها الكافي من العمل كألفا ولا تريد حتى أن تكون قريبة من واحدة الآن. لذا, هي ذهبت إلى الشجره التي جلست عليها باليوم السابق وتابعت مشاهدة تدريب المحاربون.

العضوة: 378864 , 5 years ago

المحاربون. اليوم هم عرفوا من تكون ولهذا لم يجرؤوا حتي علي إلقاء نظرة على طريقها. هم يعرفوا غضب الألفا خاصتهم جيداً على العبث مع اللونا. ألثيا شاهدت الفتي أليكس من البارحه. وهو مازال يقوم بحركاته المضحكه للهواء. بعد نصف ساعة من عدم وصوله إلى أي مكان مع تدريبه المفترض, وقفت ألثيا علي فرع الشجره. وهي هذه المره أمسكت بحافه القميص قبل أن تقفز من الشجره بهدوء في أقل من ثانيه. هي لم تمانع عيون الجميع التي وقعت عليها عندما وقفت بجواره. وعندما شعر أليكس بوجود شخص ما، هو التفت، وإنحني عندما رأى ألثيا. "لونا" هو قال, ورأسه مازالت منحنيه. "أنا لا أحب أن يُطلق على ذلك" ألثيا أخبرته ثم سألته. "كم عمرك؟" "ثمانية عشر لونا. أسف" هو قال بسرعة. "ناديني ألثيا." هي قالت. "هل يمكنني مساعدتك بشئ؟" هو سألها بفضول. "مساعده؟ انت لا تستطيع. ولكن إذا كنت أنت الشخص الذي يحتاجها إذاً أنا أستطيع." ألثيا قالت, تجعل أليكس مرتبك. "لم أفهم." أليكس أخبرها. "منذ متي بدأت تدريبك؟" هي سألت, متجاهله ما قاله. في هذا الوقت كل المحاربون كانوا يستمعوا لمحادثتهم ويتسائلوا ما الشئ المثير للإنتباه في أليكس الذي يجعل اللونا تأتي إليه. ربما أرادت منه أن يخرج لأنه لم يقم بأي تحسن على الإطلاق, هم هكذا فكروا. "منذ سته أشهر. عندما تحولت لأول مرة." أليكس أجاب. "وأنت لم تتدرب قبل ذلك؟" هي سألت. وأليكس فقط قام بهز راسه. "قابلني هنا في الخامسه صباحاً غداً." وبهذا رحلت ألثيا. هي سوف تدربه شخصياً. لا تعرف لما ولكنها لم تتمكن من تجاهله. شعرت بحاجة لمساعدته وهو ما لم تفعله مع أي شخص. نعم, كانت تتدرب مع محاربيها في مجموعتها ببعض الأحيان ولكنها تدربهم بنفسها؟ لا, هي لم تفعل.

العضوة: 378864 , 5 years ago

رأيكم بالبارت؟ إيريز أعلن عن ألثيا لمجموعته هل ده معناه إنه تقبلها ولا لسه وهل مجموعته هتتقبل إن اللونا تكون روجز؟ أليكس؟؟؟ توقعاتكم؟ انتقاداتكم؟؟ فوت وكومنت لطفاً 🙏💜

العضوة: 378864 , 5 years ago

بارت ١٠😡 نبئ قلبك أن الله يغفر الزلات وأن مهما فعلت فإنه يسمع الدعاء وأنك في الدنيا تعيش بإمداده لك، فلا ذنب كبير مع التوبة والعودة والاستغفار." 🌼 ******************* استيقظت ألثيا في الخامسه إلا ربع وقامت بسرعة من السرير مع حرصها علي عدم إيقاظ إيريز النائم. هي بالفعل قد اخبرته أنها سوف تكون بالخارج لتتدرب مع أليكس ولذلك لن يقلق. هو لم يحب فكرة تدريب ألثيا مع رجل ولكنه سمح لها. ارتدت حمالة صدر رياضيه سوداء وسروال عسكري اسود وقامت بإلقاء جاكيت اسود علي كتفها وانطلقت إلى منطقه التدريب بينما تربط شعرها الاسود. أليكس كان هناك بالفعل عندما وصلت. حسناً, شخص ما متحمس هنا ولكن ليس لوقت طويل, ألثيا فكرت. "عليك أن تقوم بثلاث دورات حول المنطقه بأكملها" ألثيا قالت بينما تمشي بإستقامه وتتجاوزه نحو الحدود. أليكس أومأ وكان علي وشك خلع قميصه ليتحول ولكنها نفت برأسها, "بشكلك البشري" قالت بصرامة ومازالت تمشي وتنظر للأمام. كان سوف يتجادل معها عندما أضافت, "وبالطبع سوف أتبعك فأنا لا أريدك أن تتكاسل." "الآن" قالت بصوت يحمل بعض القوه وأليكس بدأ بالركض نحو الحدود حتي يتمكن من القيام بثلاث دورات كامله حول منطقة المجموعه.

العضوة: 378864 , 5 years ago

الآن" قالت بصوت يحمل بعض القوه وأليكس بدأ بالركض نحو الحدود حتي يتمكن من القيام بثلاث دورات كامله حول منطقة المجموعه. استغرق منه الأمر ثلاث ساعات كامله لإكمال الثلاث دورات وهذا كان يستحق الثناء لأن منطقتهم ضخمه، وأسرع محارب سيأخذ حوالي ساعة ونصف. لكنه كان عليه أن يفعل الأفضل, هي فكرت. كانت الفكرة كلها هي تدريب أليكس ولكن أيضا لحراسة مجموعتهم ومنع أي روجز يدخل إلى المجموعه والذي قد يضرهم. بعد اسبوع من بدايه تدريبه, أصبح أليكس أسرع فهو الآن يستغرق ساعه ونصف ليقوم بالثلاث دورات. ذلك يكون للمحاربين العاديين وبالرغم من ذلك ألثيا تريده أن يكون أسرع. "أليكس" ألثيا قالت بعد إكماله لدورته وقد كانت السادسة والنصف صباحاً. "أريدك أن تركض بأسرع ما يمكنك. أعرف أنك تستطيع فعل أفضل من هذا وأيضاً أريدك أن تضع في اعتبارك ألا تصدر صوت أثناء قيامك بالدوره غداً فصاعدا." "ولا حتى هز غصن أو إصدار صوت يمكن سماعه لأوراق الشجر. هل تسمعني؟" ألثيا قالت بنبرة قاسية عن التي كان أليكس معتاد عليها قبل الآن. "كيف يمكن لهذا أن يكون ممكناً حتي؟" أليكس سألها. "أليكس, شاهد واستمع لما سأفعله." ألثيا قالت لأليكس الذي أومأ. و برشاقه قفزت لتهبط علي الفرع بأعلى الشجره, وبدون أن تقوم بهز الشجره, بحق الله بدون حتي أن تحرك الأوراق وحتي مع قدرة سماع ذئبه, لم يسمع شئ. حينها هي هبطت بجانبه, ومازال لاشئ مسموع ولو لم يراها تفعل هذا, لم يكن ليصدق أنها بالفعل قفزت للشجره وهبطت مجدداً. ولذلك هو نظر إليها برهبه.

العضوة: 378864 , 5 years ago

نظر إليها برهبه. "هل يمكنني أن أفعل هذا أيضاً؟" هو سأل بعيون تلمع بشكل مشرق. "مع الوقت والممارسة, أجل" ألثيا إجابته فهي تعرف أنه سيكون قادر علي فعلها. "لكن ألثيا كيف سيساعدني هذا؟" أليكس كان فضولي. "القوه وحدها لا تساعد في القتال" أجابت. "بالطبع إذا كنت قوي جداً فهذه قصه مختلفه. ولكن في حالتك فأنت تفتقر إلى القوة. ولذلك سوف تقوم بتحويلها إلى سرعة وفي الوقت المناسب ستكون قوتك. "إذا كنت غير مسموع مع السرعة التي تتحرك بها، انت ستكون خطير. تباً انت ستكون مميت" هي قالت  بإبتسامة. ألثيا كانت معروفه بكلماتها القليله, ولكن لتجعل اليكس يفهم, قالت "الآن انت ستذهب للتأمل فأنت تحتاج أن تتعلم التحكم برائحتك, فإذا كنت تريد أن تكون مقاتلًا جيدًا، فلا فائدة من أن تكون سريعًا وهادئًا إذا كان لا يزال بإمكانهم شم رائحتك." "انت ستستمر في الجري لأنني أريدك أن تحاول إكمال الدوره بأقل من ثلاثون دقيقة بدون صوت. ثم اريدك أن تتوسط لساعة." أليكس أومأ لها. "انا لن أحضر كل صباح من الآن ولكن كن متأكد من ألا أمسك بك متكاسل وإلا سأضاعف تدريبك لثلاث مرات. وسينتهي بك الأمر متمنياً, بأن لم تملك قط مدربه مثلي." هي أعطت إبتسامه شريرة بينما تجعل وجهها مخيف مما جعل أليكس يبتلع. وهي أغلقت سحاب الجاكيت قبل أن تتركه وتذهب.

العضوة: 378864 , 5 years ago

بارت ١١😐 -‏"كل منا مُبتلى في شئ، لم تصفو الدنيا لأحد، فاللهم اعن كل ذي وجع على وجعه."💜 قراءة ممتعه💥 ****************** إيريز وجد ألثيا في السرير عندما استيقظ ذات صباح، فهي لإسبوع كانت تترك السرير فارغًا للقيام بتدريبها مع أليكس. وفي الليل إيريز يأتي متأخراً بسبب واجباته كألفا وحينها تكون نائمه. ومرت الأيام مع المزيد من واجبات الألفا وكان يراها فقط أثناء الغداء إذا كان لديه أي وقت فراغ، ولذلك، لم يفوت هذه الفرصة ليستريح بالقرب منها. كانت ترتدي تي شيرت قصير بحماله رفيعة وشورت قصير. هو كان قد طلب من نتالي أن تتسوق من أجل ألثيا وقد فعلت بدون أي سؤال. وهو كان يرتدي فقط بنطال رياضي ولهذا كان نصفه العلوي عاري. هو أحب كيف يشعر ببشرة ألثيا العارية ضده فهي ترسل له وخزات حيثما تتلامس جلودهم. هو اعتقد أنه بحاجه لأن يسألها ما طعامها المفضل, نظراً إلى أنها بالكاد تأكل وقد تساءل من أين حصلت على كل هذه العضلات. لكنه يعلم أنها تحب أن تكون نشيطة لأنها كانت تتدرب مع أليكس دائمًا وهو كان يشعر بالغيرة الشديدة منهم ولكنه لم يجرؤ علي إظهارها. هو قد اعتاد على العثور عليها في سريره كل ليلة عندما يعود متعب. وهذا كان يشعره بالراحه ويلقي بتعبه بعيدا. هو لا يعرف كيف عاش بدونها كل هذا الوقت. أبعد ببطء خصلة شعرها عن وجهها مع تأكده من عدم إيقاظها ولكن هذا كان هباء، فهي قفزت بخفه شديدة من السرير، وطرفت بعينيها لعده مرات قبل أن تهبط عينيها علي عيون إيريز التي كانت مصدومة.

العضوة: 378864 , 5 years ago

آسفه إنها عاده" قالت وصوتها كان هادئ, بالرغم من أنها لم تستعيد أنفاسها بعد. إيريز بسرعه عاد لصوابه، ونهض أيضاً من السرير وذهب إليها ساحباً إياها في حضن ضيق، وشعر بغضب شديد تجاه نفسه. ما نوع الحياه التي كانت تعيشها قبل أن تأتي إلى هنا؟ آيس كان غاضب من هذه الفكرة. "ألثيا, أريد أن أعرف المزيد عنك." إيريز قال حينما كانوا يجلسون مقابل بعض علي طاوله المطبخ يتناولون حبوب الإفطار. "مثل ماذا؟" ألثيا سألت. "مثل كل شئ" إيريز اجابها. "حسناً تفضل بالسؤال" هي قالت بإبتسامه. "ما هو طعامكِ المفضل؟" "سباغيتي" "الفيلم المفضل؟" "لا اشاهد الكثير من الأفلام" "اللون المفضل؟" "ربما أبيض" "كيف إنتهى بكِ الأمر كروج؟" إيريز سأل أخيراً. أغمضت ألثيا عينيها وأخذت نفس عميق. كان عليها أن تخبره ذات يوم فهي لا تستطيع أن تبقيه في الظلام. فتحت عينيها ونظرت مباشره إلى عينيه الزرقاء الغامقه. "انظر يا إيريز-" هي بدأت بالكلام ولكنها سمعت صوت خطوات أقدام تهبط علي السلالم.

العضوة: 378864 , 5 years ago

مات دخل من الباب ولوح لهم، ثم أحضر لنفسه بعض حبوب الإفطار قبل أن يجلس بجوار إيريز. "إذا, عن ماذا كنتم تتحدثون يا رفاق؟" مات سأل بشكل عرضي. وإيريز تنهد في وجهه وقد كان غاضباً قليلاً لمقاطعتهم. "هل قاطعت شئ ما؟" مات سأل وعيونه توسعت وكان يبدو متأسفاً. "ولهذا، أنت ستقوم بأعمالي لليوم." إيريز قال وأمسك بيد ألثيا وسحبها معه. "نظف أطباقنا أيضاً. هل ستفعل؟" هو قال بينما ينطلق للخارج. "أجل ألفا" مات تمتم لنفسه بحزن لكونه سيقضي يومه بالأعمال. "ماذا كنتي تفعلين قبل أن تأتي لهنا؟" إيريز سأل مجدداً حينما أصبحوا بعيدين عن مجال سمع الناس. "انا لم أراكِ أبداً من قبل" أضاف. "في جميع أنحاء العالم" ألثيا قالت ما كان صحيحاً. "انا كنت... مسافره, للبحث عن... بضعه أشياء؟" كانوا يمشون إلى البركه الكبيره ويمسكون بأيدي بعضهم. وهو قادها إلى الصخرة حيث جلس مع ألثيا في حضنه. "بضعه أشياء؟" هو كررها يبحث في عينيها عن الإجابه، وعندما لم يجد رد هو سأل مجدداً. "كيف إنتهى بكِ الأمر بكونك روج؟" سأل مجدداً. "يكفي عني. أنت أخبرني لما تكره الروجز؟" ألثيا غيرت الموضوع بسرعه، فكيف من المفترض عليها أن تجيبه في حين أنها ليست كذلك؟ ألثيا فكرت بين نفسها. إيريز أخرج زمجره. يبدو موضوع حساس, ألثيا فكرت. "لا أحب التحدث عن هذا" إيريز تمتم. "ماذا عن إجابتك على سؤالي وسأخبرك عما أبحث عنه؟" ألثيا قالت. لم يكن الأمر سراً عن لما لا يحب الروجز، ولكن القليل من المجموعات المجاورة فقط من كانت تعرف السبب، وهم حافظوا علي هدوئهم لإنهم يعرفوا أنه لا يحب أن يتحدث الناس عن هذا الأمر.

العضوة: 378864 , 5 years ago

الناس عن هذا الأمر. "ذات مره انا استقبلت روج ونحن أصبحنا قريبين جداً. وفي وقت ما, هو أصبح صديقي المقرب وأخي وانا قد شاركته كل شئ. كل شئ." هو بدأ بالتكلم ونظر بعيداً. "كان جاسوس أُرسل من المجموعة المجاوره. وقد عمل لديهم مقابل مكان له في مجموعتهم. ولو كان قد أخبرني أن كل ما يريده هو أن يتم قبوله بواسطة مجموعة، لكنت قد أدخلته فيها بسعادة." "ولكن هل تعرفين ماذا فعل؟ كسر ثقتي. كسر مجموعتي. هو قتل والداي." الجمله الأخيره خرجت منه مليئة بالحقد، وهو كان غاضباً وعيونه أصبحت أظلم. "وهل تعرفين ماذا فعلت؟ كسرته ومزقته إرباً، كنت أسمع صرخاته ولكنني مع ذلك لم أقتله. انا قمت بإخراج قلبه وهو ما يزال حي, هكذا قتلته." "ولكن هذا لم يمنعني من قتل كل واحد في تلك المجموعة. لقد محوتهم من الوجود بالكامل." عند هذه النقطة كان الغضب يسيطر عليه فكانت يديه تقبض علي خصر ألثيا بشده بينما يحفر أظافره في جلدها، ولكن ألثيا لم تشكو. لا عجب في أنه يكره الروجز, إيفا قالت لها. ثقته إنكسرت، وألثيا تعرف جيداً ما هو شعور أن يخسر كلا والديه. "من الأفضل أن تكون أسبابهم جيدة وإلا فهذا ما سأفعله عندما أجدهم" الثيا قالت بصوت خالي من المشاعر ولكنه مميت. ~

العضوة: 378864 , 5 years ago

رأيكم بالبارت؟ البارت فيه شويه جفاف وكله عن ألثيا وإيريز ومات المسكين اللي اتعاقب علشان قاطعهم 😹 عرفنا أخيراً سبب كره إيريز للروجز. ألثيا لسه مش عايزه تقول لإيريز الحقيقه هل ممكن يحصل حاجه بعدين بسبب كده؟؟ توقعاتكم؟ انتقاداتكم؟؟

العضوة: 378864 , 5 years ago

بارت ١٢🥰 -كل شيء يصبح جميلاً عندما نريد ان نراه جميلاً نحن أسياد أفكارنا .. 🌼 Enjoy~ ************ اعتقد إيريز أن ألثيا ستخشى منه الآن بما أنها رأت هذا الجانب منه، وظن أنها سترفضه وتهرب منه. ولكن هذا كان عكس ما اعتقده تماماً فهي كانت تجلس بغضب مرسوم علي وجهها الجميل. عندما عاد إيريز إلى صوابه، ظل مشوشاً لبرهه. ما الذي تتحدث عنه؟ أراد آيس أيضاً أن يعرف. ولم يدرك إيريز حتي أنه كان يقبض علي خصرها، ثم شيئاً فشيئاً أرخي قبضته. "من هم حبي؟" سأل باحثاً في عينيها عن الإجابه "ما الذي تبحثين عنه؟" "إجابات" قالت ألثيا بهدوء "مِن قاتل والداي." إيريز كان يظن أنه الوحيد الذي كان يعاني ولكن يبدو أن رفيقته أيضاً تعاني معاناة كبيرة و ربما أكثر منه حتي. فهو قد عرف مَن قتل والديه اما هي تتجول في كل مكان؛ لتطاردهم. هو تدريجياً أبعد يديه عن خصرها وبلطف كوب وجهها، وقد ساعد هذا ألثيا في إبعاد عقلها عن هذا الموضوع، ونظر في عينيها بكثير من الحزن. هو لن يسمح لها بالذهاب أبدًا، ولهذا مَال للأمام و وضع جبهته علي جبهتها. حينها فعل شئ قد صدم كلاهما، هو هبط بشفتاه حتي لامست خاصتها، ونظر في عينيها وشفتيهم متلامسه، طالباً إذنها، وعندما أغلقت عينيها كإشاره ليستمر قام بتقبيلها بشغف, وكانت الشرارات تتطاير في كل مكان. يداها شيئاً فشيئا ارتفعت من صدره حتي رقبته ومن ثم إلى مؤخره رأسه, تمسك شعره بإحكام ساحبه إياه أقرب إليها، وهم قد نسوا كل شئ في هذه اللحظة، وكأنهم هم فقط الموجودين في العالم.