تتركي أولئك الذين يعطونكِ أمل بأن كل شئ جميل، بأن غداً أفضل، بأنك تستطيعين أن تصنعي ما تريدين وبأنك ستصلين إلى القمة ذات يوم ...💜
تمسكي بهؤلاء الذين يثبتون فيكي التفاؤل والعزيمه دائماً.🌼
>~<
قصة اليوم مترجمهAlthea - The Female Alpha
29بارت😻
ألثيا عرفت ما يجب أن تفعله عندما سمعت أصوات لصراخ والصياح التي في الخارج، وبالرغم من أن والدها أخبرها ألا تأتي للخارج وأن تبقي مختبئه، ولكنها لم تستطيع أن تتبع أوامر والدها أكثر من هذا لأنها تعرف أن هذا هو وقتها لكي تقاتل.
لذلك, هي خطت نحو النافذة الكبيرة ثم قامت بدفع نفسها ضد زجاج النافذة الذي تكسر كقطع من الألماس في أشعة الشمس. هي قفزت في الهواء من إرتفاع ثلاث طوابق وهبطت بسلاسة علي أقدامها وركبة واحدة التي لمست الأرض بشكل خفيف. لقد مرت أسابيع منذ أن كانت تتبع أوامر والدها وتنتظر بصبر في غرفتها، مختبئه من ما يحدث بالخارج بينما والداها العزيزان وجميع المحاربين كانوا يقاتلون لكي يحموها ويحموا المجموعه.
حالما رأوها الروجز اتجهوا نحوها. كان الهواء حولها يُصدر صفير، وهي كانت تقف هناك بهالة مميته وبدون تردد أدت بكل الروج الموجودين لموتهم، تشق طريقها إلي حيث توجد رائحة والدتها العزيزة.
بعد ما شعرت به كالدهر، إستطاعت رؤية والدتها تقاتل ثلاثة من الروجز في نفس الوقت، وعلي الرغم من أن الروجز ينقصهم العضلات التي في العادة يمتلكها محاربوا المجموعات الأخرى، إلا أنها تري أنهم كانوا أقوياء.
لكنها تعرف أيضاً أن والدتها أقوى، فهي لا يمكن أن تخسر بسهولة لكن هذا لا يعني أنها لا تستطيع مساعدة والدتها.
بعد ان تأكدت ألثيا من أنه لا يوجد روج في طريقها إلي والدتها، ركضت بإتجاها وأمسكت واحد من الروجز الطوال من عنقه بمباغتة وكسرته بدون أن يطرف له جفن، ووقفت ظهراً إلي ظهر مع والدتها.
العضوة: 378864 , 5 years ago
هم فقط الموجودين في العالم. بعدما شعروا به كالساعات, سمحوا لبعضهم بأن يلتقطوا أنفاسهم. حرك إيريز فمه ليقبل فكها ثم يهبط إلى عنقها يقوم بتقبيل وامتصاص الموضع الذي ينوي أن يوسمها به، ثم دفن رأسه هناك وتنفس رائحه الفانيليا واللافندر خاصتها. "أريد أن أوسمك" إيريز قال. َوبقدر ما أرادت ألثيا أن يفعل، ولكنها لم تستطيع، فهي يجب عليها أن تخبره من تكون حقاً ولكنها بمرور كل يوم، يصبح من الصعب عليها القيام بذلك. ولكنها لا يمكنها إخباره الآن. "يوماً ما" أجابت.العضوة: 378864 , 5 years ago
بارت ١٣😅 لعل ركعة واحدة تكون نهاية حزن ثقيل، وبداية فرح مقيم، لا تستخفوا برفع الأكُف إلى الله💜🌸 Enjoy~ ************ مضى إسبوع آخر، وقد أصبحوا أقرب لبعضهم من قبل. إيريز لم يكن يترك فرصه إلا و استغلها لتقبيها او لمسها و ألثيا لم تكن تمانع، فهي أحبت كونها أقرب إليه. وهو أصبح يقبلها عند النوم ويقبلها مره أخرى عندما تستيقظ وهي بين ذراعيه. ولأنه وعدها، فلم يفعل شئ أكثر من هذا. استيقظت ألثيا هذا الصباح مبكراً وفكرت بأن تذهب وتتفقد أليكس. ولذلك نهضت بسرعة من السرير, فهي لا تريد أن تجعل إيريز يستيقظ وغيرت ملابسها إلى سروال رياضي أسود وحماله صدر رياضيه. ووضعت جاكيت فوق كتفها و إنطلقت للخارج ولكن قبل هذا كتبت ملاحظه له وتركتها بجانب السرير. كان أليكس يحرز تقدماً كبيراً. ولو لم تكن هي, لم يكن ليتمكن أحداً من إيجاده. هي ذهبت بإتجاه أليكس الذي وجدته بسرعه أسفل الشجره الضخمة، متأملاً كما أخبرته. "ماذا أخبرتك عن جعل نفسك مكشوف للجميع هكذا؟" قالت وهي ترمي الجاكيت خاصتها علي الارض, وتتجه نحوه ثم تقوم بلكمه. وهو نهض بسرعه علي قدماه وبالكاد تفادي لكمتها الثانيه. لقد أصبح أسرع, هي فكرت وقبل أن تدفع بساقها نحو وجهه لتقوم بركله، تفاداها مجدداً، ثم حاول أن يلقي عدة لكمات عليها ولكنها كانت تصد لكماته بيدها بسرعة كما لو أنه كان مجرد طفل يتعلم اللكم. ألقى عدة لكمات وركلات أخرى في إتجاهها ولكنها صدتهم جميعاً. وبعد حوالي ساعه من مقاتلتهم، إنتهى الأمر مع أليكس ببعض الكدمات, ثم توقفوا. "أنت تتحسن" ألثيا قالت. "ولكن مازال بإمكانكِ إيجادى و لا أستطيع أن أقوم بلكمك ولو لمره واحده حتي" هو تذمر، يُسقط نفسه علي ظهره مستلقياً علي الأرض, ويأخذ نفس عميق. ألثيا جلست بجانبه، مع ذراعيها خلفها لتدعم جسدها وساقيها ممتدين أمامها.العضوة: 378864 , 5 years ago
وساقيها ممتدين أمامها. "اليوم الذي تستطيع فيه الإختباء مني سيكون اليوم الذي تكون فيه ميت. واليوم الذي تستطيع لكمي فيه سيكون اليوم الذي أكون فيه ميته." أجابته ألثيا بهدوء. هو تصنم فوراً في مكانه ونظر إليها, وعينيه اتسعت من الصدمه. "ماذا؟" قال. "هدئ من روعك" ألثيا قالت. "ما أعني قوله أنه لايهم كم أصبحت جيد، فأنا سأكون دائما قادره علي إيجادك." "ومقارنة بما كنت عليه قبل اسبوعان, فقد أصبحت حقاً جيد، ولو لم أكن أنا, فأشك في أن يكون شخص آخر قادر علي إيجادك أو هزيمتك حتي. بحق الإله أنت حتي تستطيع أن تتحدي رئيس المحاربين وتهزمه بسهوله." ألثيا أخبرته وهي تشعر بالفخر.العضوة: 378864 , 5 years ago
يا إلهي, شكراً." أليكس بدأ في الكلام, وابتسامة صغيره هربت من شفتيه. "سأحب أن أفعل هذا ولكن ليس هذا ما أريده." شرد بعيناه بعيداً ولكنه استمر في الكلام، فهو كان يفكر في هذا منذ فترة. "انا لن ابقي في هذه المجموعه للأبد." عند هذه النقطة أخرجت ألثيا زمجرة منخفضه, تحذيراً لأليكس، ولكنه التفت إليها وابتسم. "استرخي لم أقصد ذلك." هو توقف وأخذ نفس عميق. "انظري, لقد نشأت بدون والدين. انا حتي لا أعرف من يكونوا والداي. لقد تُرِكت خارج أراضي المجموعه منذ ثمانية عشر عامًا، والألفا السابق أخذني. ولكن وبينما أكبر, لم أشعر ابداً بأنني انتمي لهنا." "لقد كنت دائماً حول الألفا السابق, اساعده في أصغر الأشياء, سواء كان طبخ أو تنظيف. وعلي الرغم من أن اللونا كانت توقفني دائما عندما افعل هذا. ولكنني كنت أشعر أنني مديون لهم لتوليهم أمري. انا لم أكن أبداً جزء من هذه المجموعه. حتى أنني لم أقسم أبداً أن أكون جزء من هذه المجموعه وهم لم يجبروني أن أفعل." هو أظهر ضحكه حزينه قبل أن يستمر في الكلام. "كما ترين ، لقد أردت طوال حياتي أن أنتمي إلى مكان ما, ليس فقط هذا ولكن..." "ولكنني أردت أن أعطي لحياتي عديمه الفائدة معنى. وقد اعتقدت أنني سأفعل هذا بخدمة الألفا. ولكنه ذهب منذ فترة طويلة." هو توقف مجدداً. "الألفا الحالي وضعني لأتدرب بعد الحادث بوقت قصير مما أدى أيضًا إلى تحولي ولكن كما ترين, فأنا قد فشلت حتي بهذا..." "حتي أتيتِ" ثم وقف فجأه من مكانه علي ركبه واحده, ووضع يده اليمني علي صدره، ثم نظر مباشره في عينيها.العضوة: 378864 , 5 years ago
أنا, أليكسندر نايت, من هذا اليوم فصاعداً, أتعهد بولائي وحياتي للألهة التي أمامي, لكى ألثيا. انا اتعهد بأن أحميكى بحياتي وأن اتبعك بأي مكان, حتي ولو كان بنهايه العالم. انا سوف أكون حارسك. سوف أكون درعك وسيفك. وحياتي ستكون تحت أمرك." صدح صوته خلال الصباح الهادئ. والرياح كانت تعوي وهو يتعهد بكونه حارس ألثيا، وحينها أخرج سكينه و جرح كف يده. "بدمائي, أخذ هذا التعهد." قال بينما كانت دمائه تقطر علي الأرض، وعيونه تتوسلها أن تقبله. ألثيا أعطته إبتسامه قبل أن تأخذ كفه الذي ينزف في يدها. وبمجرد أن لمسته, تدفقت الشرارات الصغيره فوق كفه و توقفت الدماء عن النزيف. أبعد أليكس يده عنها ونظر إلى كفه الذي قد شُفي الآن تماماً. لقد كان مصدومًا. ألثيا وقفت علي قدميها. والرياح دفعت بشعرها بعيداً عن وجهها, وبدأ جسدها يشع بالقوه. ثم إبتسمت له مجددًا ورفعت يدها له ليأخذها. وعندما أخذ يدها, نظرت في عينيه. "أنا, ألثيا غارسيا هيلا القمر الفضي، أقبلك أليكسندر نايت, كحارسي الشخصي." صدح صوتها عبر الغابه. هي أخذت السكينه من أليكس وجرحت كفها. وعندما سقطت قطرة من دمها على جبهته, اختفت "ستكون هذه الدماء الدليل علي رابطتنا." في هذه اللحظه عرف أليكس أنها لم تكن كأي مستذئبه، فهي كانت إبنه الهه القمر نفسها، ومثال القوة. أمامه بشحمها ولحمها. ~*~العضوة: 378864 , 5 years ago
مهما كان حلمك بعيداً ثق بنفسك وبقدراتك لأنه بنهاية المطاف مثلما قلت من قبل ~ انت هو مصدر الأمل والتفاؤل الخاص بك وعليك أن تثق بنفسك قبل أن تثق بالآخرين" 🌼 ~*~ البارت رقم١٤ Enjoy guys~ *****************' احنى أليكس رأسه لها، فهو قد شعر بالرابطه معها، وشعر بقوتها، وبهيمنتها، وبقبولها له. لأول مرة, هو شعر بالإنتماء. شعر بأنه قد وُلِد لخدمتها. كما أن إسم القمر الفضي الموجود بإسمها قد أشار إلى الالهه نفسها. وكانت هناك حكاية قد اعتاد علي سماعها من الكبار عندما كان صغير. أن آلهه القمر تجسدت كمستذئبه منذ مئات السنين لخوض الحرب بين المستذئبين. فقد نمت كراهيتهم لبعضهم البعض لدرجة أنهم بدأوا في ذبح الضعفاء والأطفال لإظهار أنهم الأقوى هناك. وبعد الحرب التي قامت آلهه القمر فيها بقتل كل زعماء المجموعة, وحدت الجميع معاً مرة اخري. الأسطورة تقول أنها اختفت بعد ذلك ولكنها ما زالت تسير على الأرض حتي بعد مرور مئات السنين. حتي أن البعض يقول أنها عاشت طوال حياتها على الأرض بحثًا عن رفيقها الحقيقي. ولكنه لم يسمع ولو لمرة واحدة عن إبنه للآلهه. ولقد كانت نعمه كبيره بأن يصبح حارس الالهه. هو لم يكن لديه أي فكرة عن هويتها قبل أن يتعهد لها بحياته، ولكنه الآن يعرف من تكون. وقد أصبح لديه العديد من الأسئله لها. لما هي هنا؟ لما تتظاهر بأنها روج؟ لما- "تريث قليلاً" اردفتها ألثيا بعد أن سمعت افكاره "سوف أجيب عن كل اسئلتك واحدة تلو الأخرى." ثم بدأت بالسير بعيداً عنه بإتجاه منزل المجموعة "انا ألفا المجموعة الوحيدة في إنجلترا المعروفه بإسم مجموعة المعالج الأحمر." ثم توقفت لوهلة قبل أن تواصل. "كما ترى فإن والداي قد قُتِلوا منذ ست سنوات. وأنا أريد أن أجد من قتلهم وأعرف لما فعلوا ما فعلوه. لقد كنت أسافر بحثًا عنهم، ولذلك أنا هنا." أليكس توقف في مكانه وأخرج زمجرة. أهذا يعني بأن آلهة القمر لم تعد تعيش علي الأرض بعد الآن، هو فكر بهذا. وقد ثار غضبه من فكرة خسارة ألثيا لوالديها، حتي أكثر من كون شخص قد قتل آلهتهم. التفت ألثيا وأعطته إبتسامه صغيره مطمئنه. وهذا جعل أليكس يهدأ فوراً. "أما عن كوني روج, فإختصاراً .العضوة: 378864 , 5 years ago
"أما عن كوني روج, فإختصاراً لقصه طويله, لم أرغب في لفت الإنتباه غير المرغوب فيه إلى نفسي." ألثيا تنهدت. "عندما وجدت أن رفيقي ينتمي لهذه المجموعة، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة بأن اتظاهر بأني روج. لقد اعتقدت أنني سأغادر معه حالما أجده. ولكن كما تري, هو لن يستطيع أن يغادر. وانا أحتاج للمغادرة قريباً جداً." ألثيا قالت ببعض الحزن في صوتها. ببعض الحزن في صوتها. "مهما كان القرار الذي ستتخذينه, سوف اتبعك" أليكس قال بثقه شديدة. "ولكن يا ألثيا، لما لا تخبريه الحقيقة. وبهذا كما تعلمين يمكنكما إيجاد طريقة لتكونوا معاً" أليكس قال بحنان. "انت محق، انا أحتاج بأن أخبره قريباً." ألثيا شقت طريقها إلى منزل المجموعة وهي تمسك سترتها. ~*رأيكم بالبارت؟ أليكس نصح ألثيا بأنها تقول ل إيريز الحقيقه هل هتقوله وهو هيتقبل انها كدبت عليه ولا مش هتلحق وهيفوت الآوان؟ توقعاتكم؟ انتقاداتكم؟ فوت وكومنت لطفاً 🙏💜 كونوا بخير دائما 😻العضوة: 564706 , 5 years ago
@user-378864 وين التكمله حبيبتيالعضوة: 378864 , 5 years ago
@user-564706 ان شالله اكملها اعتذر صارت عدنه حاله وفاةالعضوة: 564706 , 5 years ago
@user-378864 عذرك معاك ياقلبي الله يكون في عونكمالعضوة: 564706 , 5 years ago
@user-378864 نحن في إنتضارك