اصعب الاستشارات للدكتوره ناعمه الهاشمي تقول الدكتوره/// -------------------------------------------------------------------------------- لم أتخيل يوما أن أكون في موقف كهذا، حتى فوجأت به، عندما استطعت بفضل الله مساعدة (أم الوليد) على استعادة زوجها الذي هجرها بعد زواجه الثاني، بعد أن نجحت في استعادته، لجأت زوجته الثانية إلي وهي لا تعلم أني استشارية الزوجة الأولى، وأني كنت السبب في عودته إليها، للمرة الأولى أجد نفسي في موقف كهذا، ............... كيف أتصرف ؟؟ هل أقبل الإستشارة أم لا، هل ساعدها أم لا؟؟ ماذا يحدث عندما تكون الزوجتين الأولى والثانية عميلتين في نفس الوقت تطلبان منك المساعدة؟؟؟ قد عالجت الامر وفق ما وجدت أنه الصواب والأفضل، وكان لي في ذلك الوقت موقفا خاصا من الإثنتين، سأسرد لكم الحكاية منذ البداية، حتى لحظة المواجهة، آملة أن تكون في الحكاية استفادة كبيرة لكن. إذ سأكتب أيضا المشكلة التي كانت تعاني منها إيمان، وسأسرد لكم خطوات العمل التي ساعدت على استعادت زوجها لها، تابعونا هنا وأهلا بكم جميعا. -------------------------------------------------------------------------------- أخبرتني السكرتيرة أن إحدى السيدات وتدعى تمويها ( أم الوليد) تلح وتصر على محادثتي وحجز موعد عاجل معي، وكنا في تلك الفترة نعاني من ضغط في العمل، ولكن بعد إلحاحها الشديد، استطاعت السكرتيرة أن تجد لها موعدا خارج أطار دوامنا الرسمي، وهكذا كان اللقاء، عندما دخلت إلى المركز، كانت أم الوليد تنتظرني في الإستراحة، لمحتها من بعيد، وشعرت بنظراتها المتفحصة في وجهي، وبوجهها المتوسم الأمل والفرج علي أكون سببا فيه، سلمت عليها ودعوتها إلى غرفة الإستشارات، وهناك جلست متوترة تتفحصني، وعلقت كما تعلق الكثيرات، أنت صغيرة هل فعلا أنت الدكتورة ناعمة، أجبتها نعم ولا، أنا الأستاذة ناعمة، ابتسمت بخجل، ثم قالت: سامحيني فأنا أعرف أن العلم ليس بالسن ولا بالشهادات، أنت موهوبة، هكذا سمعت عنك، ولهذا لجأت إليك، بعد أن زرت عددا كبيرا من الإستشاريين في مختلف التخصصات النفسية والزوجية والشرعية، ولا أنكر أنهم عملوا ماعليهم وخففوا عني حزني نوعا ما، لكنهم لم يستطيعوا أبدا إعادة زوجي لي، ........)) وهنا انخرطت في نوبة من البكاء، تركتها حتى تهدأ فأضافت، لقد سمعت عنك من صديقة لي، وبصراحة قالت لي عنك الكثير إنها إحدى عميلاتك، )) وبدأت في سرد الحكاية، تصوري يادكتورة، تزوجته عن حب، كنا جيران، وكان يكبرني بعام واحد، جمعتنا الصحبة في طفولتنا، والصداقة في مراهقتنا، والحب في بداية زواجنا، واليوم أصبحنا غريبين لا يعرف أحدنا الأخر، تخيلي كيف أصبحنا)) وانخرطت في نوبة بكاء جديد، كانت مع كل عبارة تبكي بحرقة، وقد اعتدت على رؤية دموع السيدات المغدورات في مكتبي، وتعودت على سماع زفرات الحزن منهن، لكني لم أكن قد أعتدت على سماع نحيب مؤلم كهذا، ........... باغتني نحيبها فانتزع دموعي، أم الوليد تبلغ من العمر الثانية والثلاثين، ولديها من زوجها ثلاثة اطفال، بنت وولدين، ملامحها شرقية بحته، جميلة بعض الشيء وحول وجهها بقايا جاذبية أنهكتها الهموم، تبدوا أكبر عمرا بعشر سنوات، وملامحها تنم عن شخصية طيبة عصبية، وذات ذكاء محدود. وللحديث بقية... هذه القصة أكتبها بعد أن استأذنت صاحبتها فأذنت لي، لأن قصص عميلاتي أحيطها بسرية بالغة، ولا أسمح لنفسي بالحديث عنها أبدا، في حالة ام الوليد استأذنتها وقمت بتغيير تفاصيل صغيرة وأخفاء أي شيء يمكن أن يدل على شخصيتها هذا للعلم ............... شكرا لكن على الثقة. نشأت ام الوليد في أسرة متوسطة المستوى وطبيعية إلي حد ما، علاقة طيبة ربطت والدها بوالدتها، وكانت لديهم مشاكل مادية بين وقت وآخر وكانت ترى والدتها وهي تحاول جاهدة التقليل من النفقات لكي تساعد الوالد في قضاء ديونه، .............. بعد أن كبر الأبناء أصبحت الحياة أكثر سهولة لكن صورة الزوجة المضحية بقيت عالقة في ذاكرة أم الوليد، ونصائح والدتها الطيبة عن حسن العشرة والكرم الأخلاق لا زالت عالقة في ذاكرتها. أحبت أبن الجيران وهو من عائلة مساوية تماما لعائلتها من الناحية الإجتماعية والمادية، وتزوجا في أجواء عائلية يسودها الحب والتفاهم، وكان زواجهما بسيطا رغبة من أسرتها في تخفيف أعباء الزواج على أسرة الزوج، وهكذا مرت أيام الزواج الأولى بخير وسلام، وكانت أم الوليد قد أنهت دراستها الجامعية، وأصبحت مؤهلة لتعمل مدرسة في إحدى المدارس الحكومية، فيما كان زوجها قد أنهى دراسته الثانوية والتحق بالعسكرية وحصل على دورات خارج الدولة أهلته ليعتلي منصبا جيدا في عمله وليحضى براتب جيد، كانت أم الوليد مبرمجة على قلة الطلبات، والتضحيات، وكان لديها طموحها العالي حول تكوين الثروة والحصول على منزل الأحلام، فاتفقت مع أبو الوليد على برنامج ادخاري فوافق على الفور بشرط أن تبقى الأموال مدخرة بإسمه، وهكذا أصبح راتبها ينزل في حسابه، وهي تطلب منه في حالة حاجتها للمال، وفي البداية كان يعطيها دون أن يسأل لقلة طلباتها ولحكمتها في نفقاتها. أم الوليد مدرسة ولها اسلوب اعتيادي في الحياة فهي تذهب للصالون في اوقات متباعدة، وتأكل كثيرا وتمارس الريجيم المتقطع لتزداد بدانة، ولديها حكمة تقول : (( الجوهر اهم من المظهر)) وانه ما دام يحبها فلن ينظر لسواها، وأنها صاحبة خلق ودين وهذا يكفي، كانت من وجهة نظرها تهتم بنفسها جيدا فهي تضع الروج، وتسرح شعرها وتستحم يوميا وترتدي قميص النوم وتبخر المنزل، وتعطيه حقه الشرعي كلما طلبها. وأنجبت له الأطفال........ لم تكن لديه أية مشاكل جوهرية ولم تقصر في شيء معه نهائي كما تقول......... كان كلما حدثها عن السفر قالت نأخذ أولادنا معنا، فيغير رأيه ويرفض السفر أو يسافر مكرها، وكانت تصر على نوم أبنها ذا العامين في غرفتهما بحجة أنه صغير وأنها تخاف عليه، بعد ثلاث سنوات من الزواج قررا البدء في بناء بيت الأحلام، وبعد سنتين من بدء البناء حينما اوشك البيت على الإكتمال، بدأت التغييرات تظهر إلى أبو الوليد، وقرر فجأة إضافة حجرات أخرى وملاحق للبيت، استغربت أم الوليد من الأمر واستفسرت فقال لها لنشعر بالراحة أكثر فالأطفال سيكبرون، .................. لاحظت أنه لم يعد يرغب بها ***يا كما كان سابقا، وأصبح ينتقدها على كل شيء، وهاتفه لا يكف عن الرنين، ويطيل الحديث في الهاتف، ويختلي بنفسه في غرفة منفصلة، وبعد انجاب طفله الأخير ترك غرفة النوم نهائيا، واعتزل فراشها وأصبح ينام في غرفة المجلس، وحينما تسأله يقول لها بكاء الطفل يزعجني، فتقول له : لا مشكلة المهم تكون مرتاح؟؟ يعني لم تشك في شيء...،،، عادي كل شيء بالنسبة لها عادي.
اعرفي أكثر على عالم
العضوة: 769599 , 6 years ago
بدت عليه الصدمة والوجوم وهو يحدق في وجهها، متردد ومحاصر ولا يعرف كيف يرد.._.... تقول : قلت في نفسي في هذه اللحظات يا دكتورة انه سيصفعني سيقتلني من شدة استغرابه وغيضه الذي حاول إخفاءه، لكنه ظل صامتا، وهو ينظر في وجهي باستغراب دون اية كلمة............ شعرت بالخوف وكنت أريد أن أقول له انسى الأمر خلاص لم أعد أريد شيء .................. لكنه أخيرا تحدث وقال: أنا لا أملك المال لأشتري نصيبك. وطبعا يا دكتورة شعرت بالدهشة لأن رده معناه انه اعترف بحقي في البيت، ولكني لم أبدي دهشتي، قلت له: نعرضه للبيع فأنا لم أعد أرغب به. وأصابته الدهشة الثانية وطالعني باستغراب وأصبح يضحك ويسكت ويضحك ويسكت وهو في قمة الإستغراب، وقال: أنا لا أصدق هذا التحول في شخصيتك، أنت فيه حد لاعب بعقلك؟؟العضوة: 769599 , 6 years ago
(( لا ولكني بحاجة ماسة للمال، فوق ما تتصور، حاجتي له تشبه حاجتك للماء والهواء إني محتاجة)) (( لماذا فيما تحتاجين المال؟؟)) (( شيء يخص أهلي، لا أريد ان أخبرك لأنه خاص بأهلي وقد أقسمت أن لا افشي هذا السر ولكني سأخبرك ان الأمر متعلق بشيكات بلا رصيد واشياء أخرى وقد يتسبب ذلك في دخول أحد أفراد اسرتي السجن، وهو دين سأقدمه لهذا الشخص على أن يرده عند استطاعته)) (( فسألني ولم يجد سواك لتنقذه)) (( بل جميعنا سنتعاون لنجدته، والآن توقف عن الأسئلة واخبرني هل ستساعدني أم لا)) (( تبيعين حلم حياتك لتساعدي شخصا آخر، أنت مجنونه)) (( لا لست مجنونة بصراحة كنت طوال الوقت اتشدق أمام أهلي بمدخراتي الكبيرة لكي أشعرهم أني زوجة رجل شهم لا يقصر علي بشي، وهم الآن يريدوني أن اتساعد معهم بهذه المدخرات المزعومة)) (( نعم، لكن الفيلا حلم حياتك)) (( كرهتها كثيرا ولم أعد أرغب بها، فقد اصبحت تحتوي على غرف إضافية لا أحتاج لها، وتذكرني بأيام لا أحبها......................... .................... .............................. .................... .ألخالعضوة: 704707 , 6 years ago
كملي الغاليه وايد مفيده القصه وخلتني اعرف وفهم نقاط كنت لليوم استخدمها عند زوجيالعضوة: 769599 , 6 years ago
انشاء الله بكمل حبيبتيالعضوة: 769599 , 6 years ago
وقالت له أيضا: على فكرة يمكنك أنت أيضا الإستفادة من مال الفيلا استثمره بدلا من تجميده في فيلا، فأنت الآن صاحب بيتين وتحتاج المزيد من المال لتصرف عليهما........................ .................... إلخ -------------------------------------------------------------------------------- استمرت أم الوليد خمسة أيام متواصلة في محاولة إقناع ابو الوليد ببيع البيت وهو يقول لها فكري، الموضوع ليس بهذه البساطة، وأخيرا تم بيع البيت بسعر جيد مليونين وستمئة ألف درهم إماراتي، كان نصيب أم الوليد منها مليون وثلاثمئة ألف درهم، ( معقولة يا دكتورة رجعت فلوسي أخيرا، الحمد لله مال الحلال ما يضيع، وبعد رجعت فلوسي بارباح عمري ما كنت أتخيلها) ثم مدت يديها بكيس مغلق وقالت لي هذا نصيبك) ( ما هذا ) ( حلفت عليك أن لا ترديني يا دكتورة فأنت تستاهلين كل خير) ( أشكرك لكني لم أفعل سوى واجبي وهذا عملي وقد قمت به) (دكتورة أنا سويت شي بدون ما أستأذن منك) ( خير إن شاء الله) ( بعد ما أخذت فلوسي منه قلت له بس مليون وثلاثمية ما تكفي أنا محتاجة مبلغ اكبر علشان أساعد أهلي، فسألني كم ناقصك فقلت له مئتي ألف فتردد ثم أعطاني تخيلي) ( جيد بدأت تتشطرين) ( يعني اللي عملته صح) ( كل الصح) ((وما الخطوة القادمة يا دكتورة؟؟)العضوة: 769599 , 6 years ago
حاولي الحفاظ على مال أولادك من الإبتزاز)) (( أي مال وكيف)) (( زوجك الآن يملك مليون درهم، ولديه زوجة في حياتها لم ترى مئة ألف على بعضها، وحينما تعلم عن ماله لا تستبعدي أن تستغله فهي من هذه الشخصيات، ولهذا حاولي أن تقومي بفعل مناسب ويحفظ مال زوجك)) (( كيف أشرحي لي)) (( شجعيه على شراء ارض ليؤجرها أو بيت خارج أبوظبي يكون سعره مناسب لتقومون بشرائه وتأجيره، وقولي له أنت رجل تصرف على بيتين وراتبك لن يكفينا وحينما تشتري بيت وتأجره فإن إيجاره الشهري سيساعدك كثيرا في تحمل المسئولية))العضوة: 769599 , 6 years ago
وفي بيت أم الوليد...................((الل ه الله شو هذه الأفكار الحلوة، أنت من وين تيبين الأفكار، بصراحة فكرة عبقرية ما خطرت على بالي، وكنت من يومين أفكر أدخل بالبيزات سوق الأسهم، لكني تخوفت وقلت أحطهم في البنك وديعة أفضل، أما هذه الفكرة فأحسن وأحسن مردودها إن شاء الله كبير، ومن باجر بدور على بيت مناسب بس تهقين بحصل بيت بمليون)) (( بتحصل في الشامخة في الباهية ولو في الشهامة المهم بيت نستفيد منه)) (( ماشاء الله عليج، مشكورة وماقصرتي))............... ... ومرت الأيام وحصل أبو الوليد على البيت، وكان أجاره الشهري سبعة ألاف درهم، (( دكتورة أريد اسألك سؤال، ليش زوجي ما يبات عندي)) سكت ولم أرد عليها............ فأعادت السؤال (( دكتورة جاوبيني)) (((أعتقد والله أعلم أنها تمنعه وتسيطر عليه))).............. ذهلت أم الوليد (( معقول زوجي يخاف من مرته)) (( هو لا يخاف منها ولكنه يحبها ولا يريد أن يكدر علاقته بها )) (( بس ليش ، لماذا ألا يحق لي كما يحق لها)) (( نعم ويمكنك مقاضاته لكنه سيأتيك مكرها ونحن نريده أن يأتي برغبته)) (( ماذا نفعل )) (( أولا علينا أن نتأكد هل هي السبب أم لا)) (( كيف )) (( أشيعي بين أهله وأقاربه الذين يتواصلون معها أنك حامل)) (( وما الحكمة))العضوة: 769599 , 6 years ago
لأني أعتقد أنه يزورك خلسة منها وهي لا تعرف أنه ينام معك، وعندما تسمع بنبأ حملك ستثور وتنهار، وهذا مطلوب جدا في هذه المرحلة فلا بد من المواجهة)) وفعلت ام الوليد ما طلبته منها وبعد ثلاثة أسابيع من نشرها خبر حملها المزعوم حدث التالي: رن جرس الهاتف في منزل أم الوليد، كان أبو الوليد على الخط: ممكن أفهم مين قال لأختي أنج حامل؟؟) ( لا أعلم، هل أنا حامل) ( أنت تسأليني أسألي نفسك، وعدتين تاخذين ما نع صح أم لا) ( نعم وكنت عند وعدي) ( إذا ما قصة حملك) ( لا أعرف عنها شيء) ( تستهبلين كل الأهل يتكلمون ويقولون أنك حامل)) (( وشو المشكلة خلهم يقولون، أنت زوجي وهذا الشي ليس حرام ولا عيب) ................. صمت فترة ثم أنفجر فيها (( يكون في علمك إني غير مستعد لخسارة نور وأقسم بالله إذا لم تتصلي بها الآن وتخبريها أنك غير حامل وأن علاقتنا انقطعت فسوف أطلقك )) (( إذا طلقني)) .............. (( تتحديني)).............. (( بل أنقذ ماء وجهي، وكرامتي وأرحل بيت أهلي بلا عودة))..........صدمته العبارة فلم يكن يتصور أن تستغني عنه أم الوليد.........(( أغلق السماعة وكان بعد دقائق أمامها في البيت قبل ذلك كلمتني وأخبرتني بما حدث،، ((دكتورة أنا خايفة يطلقني ))................ (( توكلي على الله فهذه معركتك ولن يطلقك بإذن الله)) (( أبكي أم أصمت ماذا أفعل حينما أراه؟؟)).............. قوليالعضوة: 769599 , 6 years ago
وقف أمامها منتصبا وكان غضبه قد هدأ، ............... (( ممكن أفهم لماذا فعلت ما فعلت؟؟)) (( أنا لم أفعل شيء، لقد كنا نتسامر في إحدى الأمسيات في بيت أهلك واشتهيت الهريس فطبخته لي أختك وعلقت بأني قد أكون حامل، فسمعتها أختك الأخرى، وأعتقدت أني حامل، هذا ما حدث واسألهن وأنا مستعدة للقسم))............. (( حبيبي، ............. لا أعرف كيف أشرح لك، لكنك لم تعد الرجل الذي يرضي غروري، وقد حدثت والدي منذ شهر عن رغبتي الشديدة في الإنفصال، .............. سامحني لكني لا أريد الإستمرار معك)) (( أنا لن أطلقك لديك أطفال وعليك مسؤولية تربيتهم)) (( سأخلعك سيدي، أم أنك لا تعرف الخلع، وأطفالك خذهم جميعا لا أريدهم فالرجل الذي سأتزوج منه لا يريد أطفالي، خذهم لتربيهم الست نور )) (( أنت جننت)) .................. (( لماذا تقول لي جننت أنا بكامل عقلي، أريد الزواج أم أنك تعتبرني خادمتك، أم ماذا، أنا بنت ناس، وروحي ملك بارئي وكرامتي فوق كل اعتبار، وحبي لك أستطيع أن أقدمه لغيرك، يكون أحق به منك))العضوة: 769599 , 6 years ago
(( كلام جديد، أنت ما تقدرين تعيشين بدوني))........... وهنا شعرت أم الوليد بالغصة والقهر والذل، لأنها لأول مرة ترى نفسها في عيني زوجها........... (( أسمعني جيدا، ....... كل شيء في هذه الحياة له أسباب، وحبي لك كان سببه إعجابي بك، .......وهذا الإعجاب بدا يتناقص منذ أن تغيرت واليوم لا أجد في قلبي ذرة حب لك،........ سامحني فليس قلبي بيدي فالحب خارج سيطرة الإنسان، وأنت خير مجرب)) (( ماذا تقصدين )) (( أقصد انك أحببت نور، ولا تستطيع أن تغضبها تحولت لأجلها لمجرد قط مذعور يخاف منها، ويظلم من أجلها، كم اشفق عليك))........... ثار غضبه (( ساقتلك)) ........... (( لا تقتلني، لا تضع وقتك معي، اتركني أرحل فأنا بحاجة إلى الرحيل، ...........)) وبكت، مع أني حذرتها من البكاء، لكنها بكت، اقترب منها لكي يطبطب عليها، (( أتركني، أنا لا أحتاج إليك، ولا تعتقد أن هذه الدموع لأجلك، إنما هي دموع الفرح، لاني أخيرا وجدت سببا يجعلني أشمأز منك)) حوار طويل استمر حتى الخامسة فجرا........... (( أعدك أني سأصلح الأمر، سأفرض عليها حقك في المبيت لكن رجاءا لا تتركي البيت))........ (( سامحني فأنا أعددت نفسي لأرحل، لا أريد منك شيء، وبصراحة أصبحت تروادني الكثير من الأحلام الجميلة لكل ما حرمتني منه، أشعر أن الله سيعوضني عنك خير منك، أحلم برجل شهم، قوي وذا شخصية مميزة، يهديني في كل مناسبة، ويخاف علي، ويهمه أمري، أليس هذا من حقي))العضوة: 769599 , 6 years ago
انشالله بعد تحضير الغداءبكمل لكم لقصهالعضوة: 769599 , 6 years ago
وشاركوني اذا حبيتو لقصهالعضوة: 750675 , 6 years ago
@user-769599 روعة قبل قرائتها وفيها جد عبرة لكل مرأةالعضوة: 119200 , 6 years ago
ممتازة وفيها عبرة لكل النساءالعضوة: 769599 , 6 years ago
أنا أهتم بك)).............. ضحكت عليه، وقالت بثقة وابتسامة (( شكرا على اهتمامك لكنه لا يكفيني))........ وحاول معها حتى قبلت البقاء في البيت مقابل أن ينام معها ليلة بعد ليلة............ (( أريد شاهدا )) (( لماذا الفضائح الآن)) ((من حقي أن أؤمن نفسي))........... (( ومن تقترحين للشهادة )) (( المحكمة)) (( أنت مجنونة هذه فضيحة )) (( لا ليست فضيحة في المحكمة هناك قسم خاص وسري للحالات الأسرية ولن يعرف عنا أحد، فقط سنتفاهم أمام القاضي وتوقع على تعهد بالعدل بيني وبينها )) وبقي يحاول معها لكي تترك هذه الفكر،، (( سامحني لا أستطيع، إما المحكمة قسم الصلح، أو كل واحد يذهب في حاله))..........(( عطيني فرصة أفكر)) ....... (( لا وقت لدي أضيعه معك، غدا صباحا أو لا)) والحمد لله على لطفه............ فقد تم المراد لأم الوليدكانت سعيدة جدا وفرحة ............ ولكنها قالت( أحس أنه عمل كل هذا لأجل الأطفال وليس لأنه يحبني))..... (( في هذه المرحلة لا يهمنا حبه، المهم أن نحصل على حقك كاملا منه، بعد ذلك يأتي دور الحب