اصعب الاستشارات للدكتوره ناعمه الهاشمي تقول الدكتوره/// -------------------------------------------------------------------------------- لم أتخيل يوما أن أكون في موقف كهذا، حتى فوجأت به، عندما استطعت بفضل الله مساعدة (أم الوليد) على استعادة زوجها الذي هجرها بعد زواجه الثاني، بعد أن نجحت في استعادته، لجأت زوجته الثانية إلي وهي لا تعلم أني استشارية الزوجة الأولى، وأني كنت السبب في عودته إليها، للمرة الأولى أجد نفسي في موقف كهذا، ............... كيف أتصرف ؟؟ هل أقبل الإستشارة أم لا، هل ساعدها أم لا؟؟ ماذا يحدث عندما تكون الزوجتين الأولى والثانية عميلتين في نفس الوقت تطلبان منك المساعدة؟؟؟ قد عالجت الامر وفق ما وجدت أنه الصواب والأفضل، وكان لي في ذلك الوقت موقفا خاصا من الإثنتين، سأسرد لكم الحكاية منذ البداية، حتى لحظة المواجهة، آملة أن تكون في الحكاية استفادة كبيرة لكن. إذ سأكتب أيضا المشكلة التي كانت تعاني منها إيمان، وسأسرد لكم خطوات العمل التي ساعدت على استعادت زوجها لها، تابعونا هنا وأهلا بكم جميعا. -------------------------------------------------------------------------------- أخبرتني السكرتيرة أن إحدى السيدات وتدعى تمويها ( أم الوليد) تلح وتصر على محادثتي وحجز موعد عاجل معي، وكنا في تلك الفترة نعاني من ضغط في العمل، ولكن بعد إلحاحها الشديد، استطاعت السكرتيرة أن تجد لها موعدا خارج أطار دوامنا الرسمي، وهكذا كان اللقاء، عندما دخلت إلى المركز، كانت أم الوليد تنتظرني في الإستراحة، لمحتها من بعيد، وشعرت بنظراتها المتفحصة في وجهي، وبوجهها المتوسم الأمل والفرج علي أكون سببا فيه، سلمت عليها ودعوتها إلى غرفة الإستشارات، وهناك جلست متوترة تتفحصني، وعلقت كما تعلق الكثيرات، أنت صغيرة هل فعلا أنت الدكتورة ناعمة، أجبتها نعم ولا، أنا الأستاذة ناعمة، ابتسمت بخجل، ثم قالت: سامحيني فأنا أعرف أن العلم ليس بالسن ولا بالشهادات، أنت موهوبة، هكذا سمعت عنك، ولهذا لجأت إليك، بعد أن زرت عددا كبيرا من الإستشاريين في مختلف التخصصات النفسية والزوجية والشرعية، ولا أنكر أنهم عملوا ماعليهم وخففوا عني حزني نوعا ما، لكنهم لم يستطيعوا أبدا إعادة زوجي لي، ........)) وهنا انخرطت في نوبة من البكاء، تركتها حتى تهدأ فأضافت، لقد سمعت عنك من صديقة لي، وبصراحة قالت لي عنك الكثير إنها إحدى عميلاتك، )) وبدأت في سرد الحكاية، تصوري يادكتورة، تزوجته عن حب، كنا جيران، وكان يكبرني بعام واحد، جمعتنا الصحبة في طفولتنا، والصداقة في مراهقتنا، والحب في بداية زواجنا، واليوم أصبحنا غريبين لا يعرف أحدنا الأخر، تخيلي كيف أصبحنا)) وانخرطت في نوبة بكاء جديد، كانت مع كل عبارة تبكي بحرقة، وقد اعتدت على رؤية دموع السيدات المغدورات في مكتبي، وتعودت على سماع زفرات الحزن منهن، لكني لم أكن قد أعتدت على سماع نحيب مؤلم كهذا، ........... باغتني نحيبها فانتزع دموعي، أم الوليد تبلغ من العمر الثانية والثلاثين، ولديها من زوجها ثلاثة اطفال، بنت وولدين، ملامحها شرقية بحته، جميلة بعض الشيء وحول وجهها بقايا جاذبية أنهكتها الهموم، تبدوا أكبر عمرا بعشر سنوات، وملامحها تنم عن شخصية طيبة عصبية، وذات ذكاء محدود. وللحديث بقية... هذه القصة أكتبها بعد أن استأذنت صاحبتها فأذنت لي، لأن قصص عميلاتي أحيطها بسرية بالغة، ولا أسمح لنفسي بالحديث عنها أبدا، في حالة ام الوليد استأذنتها وقمت بتغيير تفاصيل صغيرة وأخفاء أي شيء يمكن أن يدل على شخصيتها هذا للعلم ............... شكرا لكن على الثقة. نشأت ام الوليد في أسرة متوسطة المستوى وطبيعية إلي حد ما، علاقة طيبة ربطت والدها بوالدتها، وكانت لديهم مشاكل مادية بين وقت وآخر وكانت ترى والدتها وهي تحاول جاهدة التقليل من النفقات لكي تساعد الوالد في قضاء ديونه، .............. بعد أن كبر الأبناء أصبحت الحياة أكثر سهولة لكن صورة الزوجة المضحية بقيت عالقة في ذاكرة أم الوليد، ونصائح والدتها الطيبة عن حسن العشرة والكرم الأخلاق لا زالت عالقة في ذاكرتها. أحبت أبن الجيران وهو من عائلة مساوية تماما لعائلتها من الناحية الإجتماعية والمادية، وتزوجا في أجواء عائلية يسودها الحب والتفاهم، وكان زواجهما بسيطا رغبة من أسرتها في تخفيف أعباء الزواج على أسرة الزوج، وهكذا مرت أيام الزواج الأولى بخير وسلام، وكانت أم الوليد قد أنهت دراستها الجامعية، وأصبحت مؤهلة لتعمل مدرسة في إحدى المدارس الحكومية، فيما كان زوجها قد أنهى دراسته الثانوية والتحق بالعسكرية وحصل على دورات خارج الدولة أهلته ليعتلي منصبا جيدا في عمله وليحضى براتب جيد، كانت أم الوليد مبرمجة على قلة الطلبات، والتضحيات، وكان لديها طموحها العالي حول تكوين الثروة والحصول على منزل الأحلام، فاتفقت مع أبو الوليد على برنامج ادخاري فوافق على الفور بشرط أن تبقى الأموال مدخرة بإسمه، وهكذا أصبح راتبها ينزل في حسابه، وهي تطلب منه في حالة حاجتها للمال، وفي البداية كان يعطيها دون أن يسأل لقلة طلباتها ولحكمتها في نفقاتها. أم الوليد مدرسة ولها اسلوب اعتيادي في الحياة فهي تذهب للصالون في اوقات متباعدة، وتأكل كثيرا وتمارس الريجيم المتقطع لتزداد بدانة، ولديها حكمة تقول : (( الجوهر اهم من المظهر)) وانه ما دام يحبها فلن ينظر لسواها، وأنها صاحبة خلق ودين وهذا يكفي، كانت من وجهة نظرها تهتم بنفسها جيدا فهي تضع الروج، وتسرح شعرها وتستحم يوميا وترتدي قميص النوم وتبخر المنزل، وتعطيه حقه الشرعي كلما طلبها. وأنجبت له الأطفال........ لم تكن لديه أية مشاكل جوهرية ولم تقصر في شيء معه نهائي كما تقول......... كان كلما حدثها عن السفر قالت نأخذ أولادنا معنا، فيغير رأيه ويرفض السفر أو يسافر مكرها، وكانت تصر على نوم أبنها ذا العامين في غرفتهما بحجة أنه صغير وأنها تخاف عليه، بعد ثلاث سنوات من الزواج قررا البدء في بناء بيت الأحلام، وبعد سنتين من بدء البناء حينما اوشك البيت على الإكتمال، بدأت التغييرات تظهر إلى أبو الوليد، وقرر فجأة إضافة حجرات أخرى وملاحق للبيت، استغربت أم الوليد من الأمر واستفسرت فقال لها لنشعر بالراحة أكثر فالأطفال سيكبرون، .................. لاحظت أنه لم يعد يرغب بها ***يا كما كان سابقا، وأصبح ينتقدها على كل شيء، وهاتفه لا يكف عن الرنين، ويطيل الحديث في الهاتف، ويختلي بنفسه في غرفة منفصلة، وبعد انجاب طفله الأخير ترك غرفة النوم نهائيا، واعتزل فراشها وأصبح ينام في غرفة المجلس، وحينما تسأله يقول لها بكاء الطفل يزعجني، فتقول له : لا مشكلة المهم تكون مرتاح؟؟ يعني لم تشك في شيء...،،، عادي كل شيء بالنسبة لها عادي.
اعرفي أكثر على عالم
العضوة: 769599 , 6 years ago
أضواء على هذا الجزء من الحكاية: 1- ربما لا حظتن جميعا أن أم الوليد قالت أنها ترغب في الزواج وأنها تريد الإنفصال بالطلاق أو الخلع، والهدف من هذه الخطوة هي نسف الفكرة السابقة الموجودة لدى أبو الوليد، فمعظم الرجال يتصورون أن المراة لا تستطيع التخلي عن زوجها، وأنها ستموت كالسمكة التي تخرج من الماء، ولهذا بعض الرجال وللأسف الشديد يعتبرون، أن تهديد المرأة بالطلاق هو الكرباج الذي سجلدها به لكي _تطيع أوامره، فحينما يفاجأ أن الزوجة أصبحت لا تبالي يبدا بالعودة أدراجه ويبحث عن وسيلة أكثر حكمة في التعامل معها، لكن المراة التي تتوسل وترتمي عند قدمي الزوج طلبا للعفو والمغفرة والصفح وصرف النظر عن الطلاق، يعاملها الرجل بدونية واحتقار ويذلها ليل نهار ببيت أهلها والطلاق. وبشكل خاص تلك التي تقول له لا مكان لي في بيت أهلي، أشعريه دائما أن زواجكما قائم على شروط وقواعد، وأنه في حالة أخل بهذه الشروط فإنك لا تمانعين في تركه، كما يفعل هو حينما يهددك بالطلاق، قولي له لن أمنعك أنه قرارك وأنا لا أريد العيش تحت ظل التهديد وإن سمعتك تهددني بالطلاق مرة أخرى أقسم بربي الواحد الأحد أن أخرج ولا أعود لك حتى لو بكيت دما............. أشعريه أنك لا تخافين الطلاق لكي لا يهددك به. 2- بعض النساء لديهن فوبيا من الطلاق، فهي تنهار وتبكي وتموت ولا تولد من جديد إطلاقا إذا هددها زوجها بالطلاق، تسقط تحت قدميه تقبلهماالعضوة: 735404 , 6 years ago
كمليهااا🥺العضوة: 769599 , 6 years ago
وترتجيه................ هذا غلط............. هذه ذل لا يرضاه الله،........ هذا حب أعمى..... هذا عدم إيمان بالقضاء والقدر........... آمني وسلمي أمرك لله،، وقولي لنفسك إن الله تعالى قبل ميلادك كتب لك في اللوح المحفوظ يوم ميلادك، ويوم زواجك ويوم طلاقك إن كان لك طلاق، ويوم وفاتك.......... كتب كل شيء عن حياتك........... فإن كان قدرك الطلاق طلقك وأنت ساجدة عند قدميه... فاتقي الله في نفسك، وآمني بقدره ولا تسمحي لزوجك الظالم باستعبادك، فحق الزوج لا يعني العبودية، وحبك للزوج لا يصح أن يتعدى على حبك لربك ونفسك وإيمانك.العضوة: 769599 , 6 years ago
3- يستخدم الأزواج سلاحا آخر لإذلال الزوجة، ألا إنهم الأبناء، لذلك وجب على الزوجة عدم إظهار تعلقها بأولادها أمام زوج ظالم، لكي لا يستخدمهم كسلاح ضدها، بالعكس أشعريه أنك تستطيعين التخلي عنهم، وقولي له هم في أمان معك فالمشكلة........؟؟ لكن الواقع أن الرجل يتلاعب بمشاعر وأحاسيس زوجته ويذلها ويقول بينه وبين نفسه إن لم ترضى حرمتها من اطفالها، وأنا متأكد أنها ستقبل العمل خادمة في بيتي لكي تبقى قرب أولادها........... وهذا خطأ أجعليه يشعر أنك تحبين الأولاد لكن ليس إلى الدرجة التي ستذلين بها نفسك........ أصدميه واتركي له مسؤولية الأطفال، المرأة التي تخرج من البيت وتأخذ أولادها معها غلطانه، أتركي الأولاد عنده حتى يشعر بصعوبة تربية الأولاد، ولكي يشعر بأهميتك، ويخاف أن لا يعود قادرا على التمتع بحياته بعد أن تتركيه لأنه سيقضي عمره في تربية الأولاد........العضوة: 769599 , 6 years ago
تحذير: كانت هذه نصائح وتدريبات من ملف استشارات أم الوليد، وهذا لا يعني أن ماقيل هنا يناسب كل الشخصيات، ولكن نوعا ما، إلا أن بعض الأفكار لا تناسب كل الشخصياتالعضوة: 769599 , 6 years ago
( استاذتي ماذا أفعل الآن؟ إنه يأتي لي بشكل منتظم، ويزورني في موعدي وأصبح يقضي معي ومع الأطفال وقتا طويلا، لكنها طوال هذا الوقت تتصل به بالهاتف دائما معه حتى أني لم اعد أطيق الحديث إليه لحظة واحدة، إنها تتعمد إثارة غيرتي) ( أطلبي منه ببساطة أن لا يرد عليها) ( طلبت منه ذلك لكنه يقول لي أنها وحيدة وبعيدا عن أهلها ولا يستطيع أن يتجاهل هاتفها) ( أخبريه أن تكتفي هي بإرسال المسجات) ، ( حاولت وقلت له، وسمعته يقول لها فيبدوا أنها اغلقت السماعة في وجهه، وبقي طوال اليوم متنكد) ( إذا حدثيه......................... .................... ....................... إلخ)في بيت أم الوليد،، ( أين أنت أبحث عنك في كل مكان، لماذا تجلسين هنا ؟ ماهذه الدموع في عينيك؟) ( لقد تعبت،( وبكت) أنا لا أستطيع أن اجلس معك لحظة واحدة، إنها تعرف أن هذا الأمر سيضايقني ولهذا تفعله، وأنت طيب القلب جدا وهي تستغل طيبتك وضعفك، وتحاول أفساد حياتي من خلالك، تنتقم مني بلا ذنب، لو كنت مكاني لو كانت إحدى أخواتك مكاني ماذا تفغل، هل يجوز ما تفعلانه بي، عندما أتصل بك لأمر طارئ ونادر لا ترد، وهي في أية لحظة تتصل ترد عليها، أتخاف منها؟؟) قال بغضب: لا أنا لا أخاف أمرأة وأنت تعلمين، لكنها وحيدة.. _قاطعته_ نعم نعم وحيدة وغريبة، حبيبي هذا الكلام غير صحيح، أنت تخشى أن تزعل، وتغضب منك، ولكني سأنصحك نصيحة وتأكد أنها صحيحة مية بالمية إذا أستمريت تعاملها هكذا فلن تفلح معها مطلقا، هذا النوع من النساء مستعدة للسقوط تحت قدميك لتبقى راضيا عنها، وتخاف من ذكر الطلاق فوق ما تتصور، ولكنها تستغل جهلك، أعتبرني استشاريتك وأنت تعاني من ضعف في التعامل معها وأنا سأنصحك، قل لها لن أرد عليك أكتفي بإرسال مسج للطوارئ وفي حالة وصول أي مسج بلا حالة طارئة وأنا عند زوجتي الآولى فأنت طالق.العضوة: 769599 , 6 years ago
قل لها هذا الكلام وسترى كيف ستصبح مستقيمة معك، ستزعل يوم يومين لا تسويلها سالفة وفي النهاية ستأتي لتتصالح معك من نفسها، اسمع كلامي فأنت صاحب بيتين الآن وإن بقيت تلاحقك على هذا النحو ستصاب بالضغط العصبي وأمراض القلب والشرايين، كما سأصاب أنا بالإنهيارات المتعددة وقد أتركك بلا عودة حفاظا على صحتي، (قلت له ماقلت وبقي صامتا يا استاذة، وهو يطالعني بشك وريبة وكأنه يتهمني بالخبث) ( لا عليك سينفذ الخطة كما رسمناها فالرجل يسمع ثم يفكر ثم حتما سينفذ) لكنه لن يقول لك، ( استاذتي لم تعد تتصل كالسابق، يبدوا ان الخطة نجحت) ( لا تعلقي على الأمر لكي لا تحرجيه، وهو كيف حاله معك؟؟) ( لقد تغير أصبح أكثر ثقة في نفسه، وأصبح إنسان آخر) ( جيد كنت طبيبته، عالجت لديه خوفه منها) ( والآن دكتورة أريده أن يصبح متعلقا بي) ( هذا يتوقف عليك، كم أصبح وزنك؟) ( 66 ولا زلت احاول انقاصه أكثر، واشتركت في جدول للتمارين الرياضية والمساج و...........) ( أنت بحاجة الآن إلى فن الإتيكيت) ( كيف؟؟)العضوة: 769599 , 6 years ago
باخذ استراحهالعضوة: 769599 , 6 years ago
فن الإتيكيت الشائع يختلف تماما عما نقدمه هنا، فهنا نقدم أتكيت خاص جدا بالأنثى خاص جدا بالزوجة او الخطيبة، يعلمك فن الإبتسام، والإلتفات، والنظرات الساحرة، والطلة الملكية المميزة، تكتشفين معه روعة الجاذبية ، وجمالك الاخاذ، و............................. إنه عالم آخر يجعل الشخص أمامك يقف حائرا، يقدم جزء منه في دورة كوني ملكة. بدأت أم الوليد تتلقى التدريب ومنذ الأسبوع الأول، ( الناس كلهم مستغربين يقولون في شي تغير فيني) ( جيد) ( ونصحت كل البنات يزوروك) ( وأبو الوليد؟؟) ( يطالعني ولا يعلق لكن الإعجاب واضح على وجهه، وانا متجاهلة ولا كأني ملاحظة إعجابه) ( نعم تصرفي بطريقة هادئة وجذابة ) ( دكتورة هناك شيء تغير في داخلي، عندما أتذكر ما مضى يصيبني الهم، واستغرب من كنت وكيف أصبحت، كيف استطعت أن أعيش كل تلك السنوات وأنا شبه امرأة، أنا اليوم انسانة جديدة تغير شيء مهم في داخلي بل أشياء، أشعر أني أميرة بحق، وأصبحت أنظر للأمور بشكل مختلف وبثقة كبيرة وتغيرت شخصيتي وحياتي كلها وليس فقط مع زوجي، لم يعد يهمني إن جاءني أو ذهب لها، لأني واثقة ان قلبه معي أنا، دكتورة أصبح يستغل لحظات دخولها الحمام ليتصل بي، وهو في بيتها، ويخرج ليشتري أي شيء من الجمعية ليكلمني، لقد أحبني من جديد، في الماضي كنت مترددة وخائفة ان لا يعود ليحبني، الآن أنا واثقة أنه لن يتوقف عن حبي، لأني أعيش ذاتي ونفسي بكل حرية وقوة، أنا انسانة جديدة، حتى أولادي أصبحوا أكثر هدوءا وأصبحت أخصص لهم وقتا أفضل من قبل، أصبح يا دكتورة يواعدني خارج البيت تخيلي، إن الأشياء التي غيرتها أشياء صغيرة جدا، لكنها أثرت في حياتي بقوة)العضوة: 50397 , 6 years ago
@user-769599 احسنتي الأختيار قصة مفيدة ورائعه ولها جوانب كثيره تهم الزوجات وتنور عقولهم بارك الله فيك ماقصرتي ياعسل افضل الناس انفعهم لناس❤️العضوة: 769599 , 6 years ago
بارك الله فيكي حبيبتي كلامك جميلالعضوة: 769599 , 6 years ago
نكمل القصه.....العضوة: 769599 , 6 years ago
إن معظم النساء يعانين من التبلد الغير محسوس، ويتبنين مع الأيام أساليب وسلوكيات غير جذابة نهائيا، وحينما نتحدث عن التغيير يهرعن جميعا نحو ابواب الصالونات لتغيير التسريحة أو الصبغة أوأو................ ولكن الداخل يبقى كما هو، فهي تشاوح بيديها وقت الكلام، أو تحرك شفتيها بقسوة عند التعبير عن غضبها، أو تتحدث كثيرا، قد تنظر مئة مرة في عيني زوجها وكل نظرة عبارة عن رصاصة مميتة لكل مشاعر الحب بينهما، ........... النساء بعد فترة من الزواج يفتقدن الحساسية والذوق الرفيع في التعامل، وقد لا يعرفن عنه شيء مدى الحياة، وأكثر ما يجذب الرجل هو هذا التعامل الرفيع المستوى، يقول أحد الرجال في مقالة قرأتها ذات يوم: ((كانت تسير نحو باب المكتبة ترتقي الدرج المؤدي إلى هناك، حينما ناديتها فالتفت بهدوء ونظرت لي بإغواء من فوق كتفها ثم أسدلت جفيها بحنو وقالت لا تقلق لن أتأخر، في هذه اللحظات قررت الزواج بهذه الساحرة)). وفي فاكس آخر هجم فيه رجل على مكتبنا قائلا: (( لماذا تلومون الرجل على زواجه من أجنبية، .................... إن المرأة العربية هي أخ في الله لا أكثر، إنها تصرخ على أولادها كما تحب وكأنها بلطجي في ساحة الحارة)) ------------------------------------------------العضوة: 769599 , 6 years ago
وبعد شهور طويلة من المعاناة والتفاصيل الدقيقة تحسنت حياة أم الوليد كثيرا، وقل زياراتها لي، فأصبحت تزورني مرة كل شهر أو شهرين تقريبا، إذا أصبحت قادرة على تحمل المسؤولية وحدها وحل مشاكلها بنفسها، ....... وفي صبيحة أحد الأيام، كانت من بين عميلاتي الجدد نور، ولم أكن أعرفها بعد، وسجلت اسمها باسم مستعار وجلست أمامي تشكو بضعف وبكاء مرير ظلم زوجها لها، وتقول: تزوجته عن حب، وعاندت لأجله كل أفراد عائلتي، كان والدي رافضا زواجي منه لأنه متزوج، وكانت امي خائفة علي من زوجته، وأخواني الشباب كلهم رفضوا هذا الزواج، لكني أحبه وعاندتهم جميعا وتزوجت به، وعشت معه اجمل سنوات حياتي، كان يحبني بجنون، ويفعل من أجلي المستحيل، كنت كل شيء بالنسبة له ولم يكن يريد زوجته الأولى وقال لي أنه يتركها فقط لتربي أبناءه، ولكنه تغير مع الأيام، وأصبح انسانا مختلفا، يفكر فيها طوال الوقت، ويخاف عليها، تخيلي يا دكتورة منعني من الإتصال به وهو في بيتها وحلف علي بالطلاق، وفي المقابل يتصل هو بها طوال الوقت، في السابق كنت ألاحظ أنه يتحجج بأي شيء كي ينزل، ليحدثها، ومرات كنت أراجع المكالمات الصادرة في هاتفه فأجدها لها يستغل لحظات غيابي الصغيرة ليهاتفها، لقد هجرني حتى في النوم، إنه يوفر طاقته لأجلها، تعبانة دكتورة ومااقدر أشتكيه لأهلي لأنهم بيقولون نصحناك، وبعدين شو أسوي؟؟) (ساعديني يا دكتورة أرجوك، أختي نصحنتني بزيارتك وهي عميلة عندك ، نسيت أخبرك دكتورة إنها مدرسةالعضوة: 769599 , 6 years ago
هل منعتي زوجك في بداية الزواج من أن يقربها، ) 0 ( سكتت وكأنها حوصرت ) ( لا لم أمنعه، هو قال لي أنه لا يشتهيها، وأنا قلت له إن قربتها فهذا يعني أنك كاذب) ............................ لقد لا حظت في سنوات عملي أن الزوجة الثانية دائما تعتقد أن الرجل لم يسعى للزواج بها إلا لعيب في زوجته الآولى، وجميع الزوجات رقم 2 يتخيلن أن يستفردن بقلب الزوج، وأن يكن متوجات بالحب طوال الوقت، ولا يتخيلن أن يتعرضن لمثل ما تعرضت له الأولى، لدي الكثير من الزوجات رقم 2 يعانين من صدمات عاطفية ونفسية بعد أن اكتشفن خيانة الزوج، وتقول إحداهن: كيف يخونني وأنا قبلت الزواج منه وهو متزوج، واعتقدت أنه يحبني بجنون، تنسى تماما أن من يخون مرة يخون ألف مرة، وبالمناسبة فإن الزوجة الثانية تعاني احيانا أكثر مما تعاني الأولى ولدي الكثير من الضحايا في هذا المجال، فمعظم النساء الزوجات رقم واحد ما أن يتزوج عليها زوجها حتى تفيق وتبدأ في دخول حرب نفسية تحطم فيها كل شبر من نفسية الزوجة الثانية ولا تسمح لها بأن تهنأ بالزوج،