5 years ago
  • ما قبل الحمل
كل الحب الذي يكمن بقلبي لا يملكه أحد إلا أنت، فعيناي لا ترى غيرك وقلبي لا يعشق إلا صورتك وعقلي لا يجد لي مكانا إلا بقلبك أنت. أحبك يا من ملكت علي الوجدان بذاكرة لا تعرف طريقا للنسيان، وبروح كادت تلفظ آخر أنفاسها بمجرد غيابك عنها للحظات. حقا أنت الوحيد الذي استغنيت به عن كل من بالكون، وأنت الوحيد الذي أشعر بأنني قد استقريت بأعمق نقطة بعماق قلبه، نعم أحبك بكل جوارحي! من قصص حب دينية: فتاة تمسك بالمصحف الكريم.  “سأخاف الله حتى لا يحرمني منك” الجزء الأول

12 تعليقات

العضوة: 743708 , 5 years ago

فتاة صغيرة في السن بأولى أجمل سنوات عمرها، كانت تدرس بمرحلة الثانوية العامة، لا تجد شغفها بعد دراستها إلا تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، توفيت والدتها وقد كانت مازالت في المهد لذلك تزوج والدها من أخرى كان لديها ابنة من زوجها السابق. عمد الأب وزوجته الجديدة إلى تربية بنتيهما، ومن نصيبهما أنهما لم يرزقا بأطفال من بعضهما البعض؛ عانت الابنة يتيمة الأم من بطش زوجة أبيها، ولكنها كانت على قدر كبير من العناية الربانية بها إذ ألقى الله سبحانه وتعالى في قلبها محبته، كانتا في نفس العمر وبنفس السنوات الدراسية أيضا، ولكن شتان بينهما، فقد كانت ابنة الزوجة مدللة للغاية، وقد كان على حساب ابنة الزوج، ولكن وما ربك بظلام للعبيد، لقد أعان ابنة الزوج وبارك فيها وبارك لها في كل شيء. وصلتا الابنتان إلى مرحلة الثانوية العامة، وقد كانتا بعامهما الأخير، كانت ابنة الزوج لا تجد عزائها بعد دراستها بالطبع إذ أنها كانت حكيمة ومدبرة لوقتها إلا في حديثها مع صديقتها التي لم ترها مسبقا على الفيس بوك، كانت تشكو لها وبعدما تشكو تصبر هي نفسها بنفسها لدرجة أن صديقتها تتعجب لأمرها، ودائما ما كانت تدعوها بالصابرة الوفية الحريصة على أوامر الله. وبيوم من الأيام وقبل امتحاناتها النهائية صارحتها صديقتها الوفية التي لم تجد في كل حياتها أصدق وأوفى منها بأنها شاب بجامعة الطب، ويصارحها أيضا أنه أحبها بكل صدق وإخلاص عندما تقرب إليها وعلم طبيعتها التي مثل الألماس في نقائها، وأنه تعمد إرسال طلب صداقة إليها على أنه فتاة مثلها لأنها ولمرات عديدة رفضت صداقته فاضطر إلى إنشاء صفحة جديدة وأسماها “عائشة محمد” على اسم الرسول صل الله عليه وعلى آله وسلم وزوجته رضوان الله عليها.

العضوة: 743708 , 5 years ago

ضاقت الأرض بما رحبت على الفتاة، لقد كانت صديقتها هذه لديها بمثابة الهواء الذي تستنشقه عندما تضيق عليها زوجة أبيها سبل الحياة، ولطالما ساعدتها وساندتها ووقفت بجانبها، في النهاية يتضح أنها لم تكن سوى شاب، وأيضا توضع في معادلة صعبة للغاية إما ربها وإما من شعرت بأنه يهواه قلبها؟! اتخذت قرارها القاسي، لقد حادثته مرة واحدة ولم تكتب له سوى رسالة واحدة: “اعلم أنني عندما تحدثت معك وصارحتك بأمور كثيرة بحياتي لم أكن أعلم حينها إلا أنك “عائشة” الفتاة التي تقاربني في السن والأفكار وفي كل شيء على الإطلاق، ولكن حدود الله فوق كل شيء، أرجو من الله أن يكتب لكلينا الخير”. كتبت هذه الرسالة وقلبها يعتصر عصر، كما نقول دائما أن قلب المؤمن دليله، كانت في أحيان كثيرة تشعر أن صديقتها ليست بصديقة عادية كسائر الصديقات، وأن بها شيئا مختلفا ومميزا للغاية، ولقد اكتشفته مؤخرا، وشعرت بالحب يدق أبواب قلبها الصغير ولأول مرة. وضعت أمامها حلما ما أجمله، واستعانت بخالقها سبحانه وتعالى على تحقيقه، وأن تلتحق بكلية الطب والأجمل من ذلك الحلم أن يرزقها بالشاب الذي أحبته بقلبها الصادق مع ربه، اجتهدت كثيرا وكان التفوق حليفها، حصلت على الدرجات النهائية وصنفت من الأوائل بخلاف ابنة زوجة أبيها والتي رسبت كليا. اغتاظت زوجة أبيها لدرجة أنها أقنعت زوجها بأن يمنع ابنته من دخول أي جامعة كابنتها حتى تتساويان في كل شيء، وأن يزوجهما لأول عريس يتقدم لأي منهما، وافق على كلامها إذ أنها كانت تملك تأثيرا سحريا فائق الوصف عليه…

العضوة: 743708 , 5 years ago

                  سأخاف الله حتى لا يحرمني منك الجزء الثاني لم تتقبل الفتاة قرار والدها والذي اتخذه ابتاعا لأوامر زوجته قاسية القلب، ولم تستطع جعله أن يعدل عن رأيه، حاولت مرارا وتكرار التحدث معه ولكنها فشلت فشلا ذريعا. وبيوم من الأيام قدم ابن عم زوجة أبيها لزيارتها وصلة الرحم، وأول ما رأى ابنة الزوج أعجب كثيرا بها، ولم يضيع الفرصة فتقدم بطلب يدها من والدها، وقد كان يملك الكثير من الأموال ويعمل ببلاد خليجية ولديه الكثير من المطاعم بأكثر من دولة عربية، حقدت زوجة أبيها عليها فقد تمنته لابنتها، ولكن الفتاة بجمالها ودينها وعفتها تخطف جميع الأنظار، وبجانبها لا تقارن ابنتها صفرا على اليسار. تحدثت الفتاة مع والدها بحقيقة أنها لا تريد الزواج ولا تفكر فيه، وأنها ترغب في إكمال تعليمها حيث سهرت لأجله الليالي، وعلى الرغم من شدة وقسوة زوجة والدها معها في الأعمال المنزلية وخلافه إلا أنها لم تقص يوما في دراستها، فلم تتحمل ذنب ابنتها والتي تدللت كثيرا؟!

العضوة: 743708 , 5 years ago

ابتدعت زوجة أبيها كذبة من أكاذيبها المشهود لها بها حتى تزيح بها الفتاة من طريقها هي وابنتها، فافترت على الفتاة كذبا وبهتانا وطعنتها بعرضها، وأقنعت زوجها بكلامها وجعلته متيقنا من كلام زوجته؛ عندما أيقنت الفتاة أن موتها قد قرب على يد والدها لم تجد ملاذا سوى الهرب بعيدا عن أبيها وعن حياتها حالكة السواد، استحوذ عليها الشيطان وأغواها بطرقه اللعينة، وسول لها بأن حياتها مع والدها وزوجته ستنتهي كنهاية حياتها بالشوارع، وجدت نفسها على حافة إحدى الكباري العملاقة والتي بأسفلها مياه ذات عمق، وما إن أشرفت على الموت إلا أن يدا حنونة امتدت إليها لتنقذها من هلاكها المحتوم… شاب بكل حزن: “آخر ما كنت أتوقعه منكِ أن تعصي أمرا من أوامر الله”. الفتاة: “أتعرفني يا سيدي؟!” الشاب: “وعمري بأكمله، ومهما منحني الله فيه من طول لن أعرف فتاة غيركِ”. الفتاة: “أأنت؟!” الشاب: “نعم، إنه أنا”. الفتاة في ذهول: “وكيف تبعتني؟!” أوضح الشاب أنه لم يدع يوما واحدا يمر عليه إلا وقد اطمئن فيه عليها، وأنه لم يرجو من الله سبحانه وتعالى إلا هي، لم يترك لها فرصة لتقص عليه ما حدث بها بمنزل والدها حتى جعلها تقدم على التخلص من كل حياتها إلا ووجدته على دراية بكل ما حدث معها، وفاجئها عندما أعلمها بأنه قد قدم لها أوراقها بكلية الطب وقد قبلتها أيضا. أخذ بيدها وإلى أقرب مأذون شرعي كتب عليها وجعل منها زوجة له على سنة الله وسنة نبيه صل الله عليه وسلم، كاد قلب الفتاة يطير فرحا وكأن الل سبحانه وتعالى قد أبدل كل أحزانها فرحا وسرورا؛ وكانت المفاجأة الكبرى عندما أخذ بيدها إلى منزله والذي بدا كقصر من القصور الفخمة التي لم تكن لتحلم بها في أحلامها حتى، كما أنه يتيم الأبوين الذين رحلا عن دنيانا في حادث بمكة المكرمة تاركين له الكثير من الأموال الطائلة، وكانت هذه الفتاة له بمثابة دعوة والديه بالحرم الشريف.

العضوة: 222000 , 5 years ago

حلوه بس كيف تزوجت بدون موافقه ولي امرها!🙂

العضوة: 743708 , 5 years ago

تا يكون ولي امرها بخاف الله

العضوة: 743708 , 5 years ago

@user-222000 هيا فوق سن ال 18قرارها بيادها مو ابوها يلي بيقرر

العضوة: 807489 , 5 years ago

حبيت القصه🥰

العضوة: 564706 , 5 years ago

@user-743708 سبحان الله قصه جميله تسلميلي حبيبتي