9 years ago
  • مرحلة مابعد الولادة
📌بقلم . بدرية صالح التويجري 👗 من اللافت للنظر ما انتشر في البيوت والمناسبات والأماكن العامة كالأسواق وأماكن الترفيه .. 👗 من عبث زائد في لباس الصغيرات، فلم يعد لباساً بل تدريباً على نزع الحياء.. 👗 ثياب قصيرة شبه عارية بقايا أقمشة تلقى على أجساد صغيرة لا تدرك الخطأ بل تساق إلى هاوية التقليد.. 👗 وبما أني أعيش في الوسط النسائي فأنا أعلم علم اليقين أن الأم هي المسؤولة الأولى عن لباس الصغيرات .. 👗 فهي التي تتهاون بشراء تلك الملابس ، وتسعى إليها طواعية ، ولها قدرة عجيبة في تمرير ذلك اللباس على الأب إذا كان حازماً.. 👗 فمتى تدرك الأم قبح تلك الملابس ، وعظمة ذلك الجسد الذي يحتاج إلى حياء يكنزه؟ 👗 وهل هناك أذن صاغية تسمع وتعي أن أولئك الصغيرات هبة من الخالق تتشكل بين يدي المربي في عمر ذهبي هو الفرصة لغرس خلق الحياء والحشمة والستر . 👗 بعكس مرحلة المراهقة التي يعلن فيها التمرد، وتشق معها التربية، ويصعب تعديل ما اعتدن عليه من ملابس في الصغر . 👗 فلنوجه النداء لكل أم أن تثق بذوقها فهو الأجمل ، ولتخضع الموضة وتذللها لذوق صاغه الإسلام .. ففيه ما يغني بإذن الله عن النزول إلى مستوى من لا يعرف الحياء ، ولا يدين بالحشمة . 👗 ابحثي أيتها الأم عن الساتر في الأسواق، وكرري السؤال عنه في المحلات ، فستوفره لك راضية لأنها تبحث عن المطلوب . 👗 وأغلقي منافذ الشيطان التي يدخل منها ليزين لك ذلك اللباس حينما يوحي إليك أن ابنتك ما زالت صغيرة، فستماثلك طولاً وهو يزين لك تلك الملابس . 👗 اقطعي نداءه بقول نبيك صلى الله عليه وسلم: (.. والمرأة في بيت زوجها راعية ومسؤولة عن رعيتها..) . 👗 فلنتعاون في إعداد أجيال نزرع فيها الثقة بدينها وما فيه من أخلاق وقيم وسلوك تعتز به.

6 تعليقات

العضوة: 18379 , 9 years ago

جزاك الله خير

العضوة: 26216 , 9 years ago

فعلا الله يحفظ بناتنا وبنات المسلمين

العضوة: 22706 , 9 years ago

للأسف هذا الواقع جزاك الله خير

العضوة: 8047 , 9 years ago

جزاك الله خير