5 years ago
  • ما قبل الحمل
🔞 #مجهول 🔞 لاينصح لا أصحاب القلوب الضعيفة -_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_- -انا بتحداك انك تدخل على هالبيت ، مش انت بتحكي عن حالك انك قلبك قوي و ما بتخاف ، فرجيني شطارتك ، واحكيلك كل ساعه بتقعدها بالبيت ب 100 دينار اردني ، بس اذا طلعت قبل الساعه ما رح تاخذ اشي ، قعدت ساعتين بتاخذ 200 و هيك كل ساعه ب 100 و انت عارف اني قد كلامي . يعقوب : ماشي انا حكيتلك اني ما بخاف بس مش انه اقعد ببيت مهجور ساعه علشان 100 دينار . - كنت عارف انك جبان بس حبيت افرجي الشباب كمان . يعقوب : لا مش جبان و بقعد 5 ساعات كمان بس تكون قد كلامك و تعطيني ع كل ساعه مية . -وعد مني إلا كل ساعة 100د بس ادخل . وفعلاً يعقوب صار وجهه احمر و عصب إنه انا بدي أصغره قدام الشباب وإنه بخاف وهيك وانا تعمدت أعمل هيك علشان استفزه ، بس عارف ما بطول جوا البيت لأنه البيت بمنطقتي ومعروف مسكون بالجن ، والجن الي فيه قويين كثير لأنه كثير شيوخ وحتى ناس بتعاملوا بالجن ما قدروا يطلعوهم ، وكثير باوقات بنسمع بالليل صرخات بتخوف طالعه منه ومرات اغاني مش مفهومه ومرات تكسير قزاز ومرات بتحس ناس متطاوشه وصريخ وبس نطلع احنا اهل الحي ما بنلاقي شي وكله بكون من هالبيت المسكون ، والي بقرب او بدخل البيت بصير شغلات قدامه تخوفه و بطلع ، لهيك انا تحديت يعقوب إنه يدخل و بكل ساعه 100د لأني متاكد ما بكمل دقيقة ،،،، بس يعقوب ضل مُصر على قراره وفعلا قرر إنه يدخل البيت ، رغم إنه مبين عليه متعرق وبتنفس بصعوبه ومتردد ، بس الشباب صارو يستفزوه بكلامهم " يلا يا ابو الرعب ، فرجيناا شطارتك ، انت شاطر تخوفنا يلا تفضل انشوف كم رح تصمد " بين ع يعقوب إنه تعصب من الشباب وبده يدخل بس ليثبت كلامه انه قوي ، وفعلاً دخل يعقوب البيت واحنا بنتفرج عليه وكل تركيز عيونا عليه ، وشوي شوي اختفى يعقوب بالعتمه والي مبين بس ضوء كشاف تلفونه ، واحنا بعدنا عن الباب شوي بنستناه عند سياراتنا ، بلش الوقت يمشي شوي شوي ، و هون انا والشباب صابنا شوية ندم انه خليناه يدخل ع هيك مكان ومش لازم عملنا هيك ، و كل ما يمر الوقت كان توترنا بزيد وندمنا بزيد ، واتفقنا انه خلص نرن عليه يطلع واله شو ما بده وهيك هو فاز و كسب الرهان بس يطلع لأنه قلقنا عليه ،،، صرنا نرن ع يعقوب ما يرد ، بعدين صار يفصل ، نرن يفصل وآخر رنه فتح خط وسمعنا صوت صرييييخ قوووي قووووي من التلفون و الصرخه مسموعه برا ، كان يعقوب بصرخ صرخة خوف هزت المنطقه كلها مش بس البيت و فصل الخط هون ضوينا كشافاتنا و بدون اي تردد صرنا نركض لجوا البيت لسا يا دوب دخلنا لقينا يعقوب ع الارض و مغمى عليه ، سحبناه برا البيت و التراب معبيه جسمه وملابسه مزعه وشعره ما بعرف كيف اوصفه وحتى اله ريحة ، كان تَوقُعنا إنه الجن ضربه و رماه من الطابق الثاني ، هو التحليل الوحيد ، بس شو صار معه بالزبط لسا ما عرفنا ،،،، وصلنا عند السياره وصرنا نصحي ب يعقوب ، ونرش ع وجهه مي و ع جسمه علشان يصحى ، وشوي بلش يصحصح يعقوب ، واول كلمه حكاها ، انا شفته انا شفته ، و مسك فينا و صار يشد علينا وخايف ، احنا صرنا نواسي فيه إنه خلص إهدا انت بخير انت بخير إهدا ، لشوي هدي ورجع تنفسه طبيعي وبلش يجمع قواه وقدر يوقف ع رجليه وركبنا بالسياره ، وبالسياره صار يتفرج ع حاله إنه كيف ملابسه تراب ووسخه ومزعه وهيك ، ويحكي بصوت واطي ، ليش هيك ليش هيك صار ! وصلنا باب بيتي وانا والشباب ويعقوب بالسياره بنستنى يعقوب يصحصح ويحكي الي صار وليش هيك صار ، وبعد ما شرب مي فجأه صحصح ولا كأنه صار شي ، سالته -كيف وضعك هسا ؟ يعقوب : لا تمام بس وجع راس خفيف ، بس اسمع رح انام عندك الليله وبكرا الصبح بروح . -خلص ما في مشكلة بس انت بخير المهم ؟! يعقوب: بخير بخير لا تخاف . -طيب شو صار معك ؟! يعقوب : كلشي بخوف والله . -احكيلنا . على لسان يعقوب : أول ما دخلت البيت ، حسيت بريحة كريهه إجت مثل العاصفة لمست جسمي حسيت جسمي قشعر وهون بلش الاختلاف ، صرت احس نظري بروح وبرجع مثل كأني بغمض وبفتح رغم إنه ما بغمض ، واحس بصوت زن قوي قوي لدرجة صرت اسكر ذاني علشان ما اسمع ، بس مع هيك كملت حكيت ببالي شوية خوف ، وبعدين صرت امشي وبلش الصوت يخف ونظري رجع طبيعي ، بس صرت اسمع صوت مثل صوت الذيب ، صراحه توقعت انه انتوا ، لأنه مش صوت حيوان أكيد بس ما كنت عارف مصدر الصوت و مع هيك مشيت عادي وانا بحاول اسيطر على خوفي والف بالبيت لفه سريعة واقعد بعدين بمكان و خلص ،،،، وبس قعدت بمكان كانت غرفه كبيره فاضيه سقفها عالي الها باب خشب كبيير ، اول ما دخلتها وصرت بنص الغرفة سكر الباب لحاله ما اخذت بالموضوع يمكن هو بسكر لحاله أومن الهوا ، بس لما قعدت وصارت الشبابيك تفتح و تسكر لحالها ، والباب الخشبي صوته بس يفتح و يسكر شوي شوي لحالها مرعبه ، بالاخر الباب استقر إنه انفتح ، بهاللحظه سمعت صوت خطوات توقعت حدا منكم اجى ، طلعت برا الغرفه ما لقيت حدا صرت انادي عليكم كمان ما حدا جاوبني ، و بلش الوقت يمضي شوي شوي ،،،، لحد ما صرت ترن علي مع أول فصله فصل كشاف التلفون وكنت افصلك علشان اعرف ليش طفى الكشاف ، لحد ما بلحظه حسيت اشي ضخم واقف وراي ، وحسيت بحرارة عاليه واشي نقط ع تلفوني ، كانت ماده سوده لزجه كثير وفيها شوية بياض وحاس بحرارة نفس وسامع صوت هالنفس ، وهون انت رنيت كمان مره ، واجيت بدي ارد لقيت اصبع سابقني يفتح الخط ، اصبع بس مش لبشري ، كان عليه شعر كثير ومثل المخلب لونه احمر طويل ، بتذكر انه صرت اصرخ ، و صحيت حالي بينكم و هيك كلشي بتذكره ،،، -يا سيدي يلا مغامره حلوه تنذكر و ما تنعاد ، و هسا باخذك عندي بتتحمم و بتغير وبنسهر شوي وبكرا الصبح بنطلع نفطر سوا ، وانت عارف البيت بيتك متى ما بدك بتروح لأني لحالي بالشقة وبراحتك . الشباب روحت وانا ويعقوب دخلنا ع الشقة واعطيته ملابس يدخل يتحمم ودخل يتحمم وطلع والمفروض نسهر بس ما رضي لأنه تعبان وهو حط راسه ونام وانا قعدت شوي ونمت... بالليل وانا نايم سمعت صوت حدا بناديني فتحت عيوني بسرعه اشوف اذا يعقوب بده اشي ، لما تطلعت عليه لقيت عيونه مفتوحه وصافن فيي ، حكيتله ايش مالك صاحي فيك اشي تعبان ؟ بدك مي ؟ ... بس ما رد عليي وضل صافن بعيوني حتى عيونه ما رمشت ولا مره ، قلبي نقزني ، فركت عيوني وتطلعت عليه كانت عيونه مغمضه ، قربت منه وتطلعت منيح كان نايم ، لفيت وجهي وحكيت شكلني بتخيل ، بس لحظة ما لفيت وجهي حسيت ايد ثقيله وساخنه انحطت ع كتفي رجف قلبي وتطلعت لورا من الخوف ، كان يعقوب ، بحكيلي بده مي ، حطيت ايدي ع قلبي واخذت نفس ورحت اصبله كاسة مي ، وانا بطريقي للمطبخ كنت اسمع حركه ورا مثل كأنه حدا بمشي شوي شوي وكل ما اتطلع ما يكون في اشي ، وبس وصلت المطبخ فتحت الثلاجه وقاعد بصب المي سمعت يعقوب بنادي علي بصوت عالي وبحكيلي ساعدني ركضت بسرعه لعنده تفاجئت إنه كان نايم ضويت الضو وصحيته بحكيله مالك ليش ناديتني ، حكالي ما ناديتك انا نايم ، بحكيله كيف انا هسا سمعتك وانا بصبلك مي بالمطبخ ، حكالي مالك ي زلمه انا نايم ولا طلبتك مي ولا اشي خلص اتركني اعرف اغفى تعبان ئي حل عني ... ضليت صافن بحالي بس بعدين حكيت شكلني بتوهم وتفكيري بالبيت المسكون والمغامره الي صارت أثرت ع عقلي ،رحت ع المطبخ اطفي الضو واجيب كاسة المي يلي عبيتها علشان اذا يعقوب صحي عطشان يشربها بس لما وصلت المطبخ كانت الكاسه فاضيه مع العلم متأكد إنه عبيتها ، ما اخذت بالموضوع كثير صراحه ورجعت عبيتها ورجعت ع الغرفه حطيتها جنبه وطفيت الضو ورجعت انام... الصبح صحيت ما لقيت يعقوب بالبيت ناديت عليه ما رد ، مسكت تلفوني أرن عليه لقيت 10 مكالمات لم يتم استلامها ، كان أبوه ليعقوب ، رجعت رنيت عليه و كان بسالني عن يعقوب وينه ، وإنه من مبارح برن عليه تلفونه مغلق وما حكى وين رايح ، هون استغربت لأنه يعقوب فهمني إنه حكى لأهله ، وانا حكيت لابوه إنه يعقوب سهر عندي وطلع وانا نايم واكيد شوي وبوصل ، وسكرت مع ابوه الخط ، وصرت أرن ع يعقوب بس كان موبايله مغلق ، تركت التلفون ورحت اغسل والبس واطلع بحال يعقوب ما رد أو ما وصل أهله ، وبس دخلت الحمام و بلشت أغسل لفت نظري اشي مخيف كثير ، الشاور كله ماده سوده لزجه فيها بياض ، نفس وصف يعقوب لما دخل على البيت المسكون ، بلعت ريقي والخوف لبسني ، حكيت ببالي يمكن نزلت هالماده من اوعيه أو جسمه ، من الخوف بسرعه بسرعه لبست وطلعت من البيت ،،،، رحت لميت الشباب وحكتلهم الي صار و مثلي مثلهم الخوف اكلهم وتوجهنا لبيت يعقوب نطمن عنه ، وبس وصلنا بيت يعقوب طلع ابوه وحكى إنه ما وصل وهو قلق عليه ، صرنا نتفرج ببعض انا والشباب انه شو الي بصير و يعقوب وين ، هدينا ابوه شوي وإنه هسا بنلاقيه ما يقلق او انه اكيد عند واحد من الشباب ، و رنينا ع كل صحابنا بس يعقوب ما اله أي أثر ، قررنا لمجرد تجربه نروح ع البيت المسكون ، وأول ما وصلنا لقينا الشرطه معبيه المكان و سيارة اسعاف وناس متجمعه ، نزلنا زي المجانين نسأل بالناس شو في ؟ وجاوبونا إنه لقوا جثة شب جوا البيت ، وبس الدفاع المدني طَلَّع الجثه نطيت من فوق الحاجز و ركضت لعند الكيس الي جواه الجثه ، ومسكوني الشرطه و صرت اصرخ إنه يمكن يكون صاحبي خليني أشوفه ، خليني أشوفه ، والضابط وافق ، واول ما فتحت كيس الجثه لأتعرف عليها ، كانت جثة يعقوب ، بس مش هون الغريب ، الأغرب إنه حسب الدفاع المدني الجثه من مبارح بالبيت ، والجيران بلغوا عنها بعد ما طلعت ريحته ، صفنت بحالي للحظه انه كيف و الي كان عندي بالبيت مين ؟!! ___________________________ #الكابوس