طبعا يجوز
مجرد ما ينقطع الدم وتطهر المرأه وجب عليها الصلاه والصيام وبما ان الصلاه اصبحت واجبه ف اكيد يجوز الجماع
حتى لو طهرتي بعد الولاده بأسبوع
بس الافضل يبقى الجماع لبعد الاربعين لانو هاي الفتره بكون رجع الرحم لطبيعتو
والتأم الجرح وتشافى المهبل من اثار تعب الولاده
@user-352831
ايوه كده سمعت و سمعت كمان انو اذا انقطع دم النفاس تروح المرأة تكشف عند طبيبها بعد الولادة حتى يشوف اذا كانت حالتها كويسة و يجوز لزوجها يجامعها
الشيخ: النفاس ليس لأقلّه حدٌّ، فإذا طهرت وهي أم عشرة أيام أو عشرين يومًا من الولادة أو ثلاثين يومًا من الولادة فإنها تغتسل وتُصلي، ليس لأقلِّه حدٌّ عند أهل العلم، ورُويت فيه أحاديث عن النبي ﷺ أيضًا؛ أنه وقَّت في ذلك أربعين، إلا أن تطهر قبل ذلك.
المقصود أن النِّفاس ليس له حدٌّ من جهة الأقلية، فإذا طهرت لعشرٍ أو لخمسة عشر أو لعشرين أو لشهرٍ أو لأقل أو لأكثر فإنها تغتسل وتُصلي وتصوم وتحل لزوجها، وإن كانت لم تُكمل الأربعين، فالطَّهارة مُعتبرة في هذا، ولو كان معها ماء أبيض، فهذا الماء الأبيض لا يُعتبر نفاسًا، النفاس هو الدم، فإذا طهرت ولكن صار معها سيلان من المياه فهذه لا عبرة بها، مثل: المياه التي تأتي المرأة وهي حامل، فهذه المياه لا تُعتبر حيضًا ولا نفاسًا، فهكذا بعد الوضع لا يُعتبر هذا الماء حيضًا ولا نفاسًا، فلو رجع إليها الدمُ -طهرت لعشرين أو لعشرة أيام، ثم جاءها دمٌ في الحادي والثلاثين- فإنها ترجع إلى النِّفاس على الصحيح: لا تُصلي، ولا تصوم بعد رجوع الدم، والعشرة التي طهرتها صلاتها فيها صحيحة، وصومها فيها صحيح، وإن كانت ما صلَّت فعليها أن تقضي تلك الصَّلوات التي تركتها، تسردها سردًا، لا كما يقول العامَّةُ: الظهر مع الظهر، والعصر مع العصر، لا، تسردها ولو في ضحوةٍ، ولو في ظهرٍ، ولو في ليلٍ، تسردها جميعًا حسب طاقتها، ولا مانع من الاستراحة فيما بين ذلك، كلما نشطت قامت حتى تُؤدي ما فرطت فيه في أيام الطَّهارة.
فإن كمّلت الأربعين والدم معها فإنها تغتسل، فإن النهاية أربعون، نهاية النفاس على الصحيح أربعون، هذا هو الصواب كما في حديث أم سلمة، فإذا بلغت أربعين ولم تطهر فإنَّها تُعتبر طاهرةً في الحكم، وعليها أن تغتسل وتُصلي وتصوم وتحلّ لزوجها حكمًا، وهذا الدم الذي معها يُعتبر دم فسادٍ: تُصلي معه، وتصوم، وتحل لزوجها،
إبن باز
نصيحة ارتاحي وخذي كفايتك، خلي جسمك يرتاح له حق عليك ! لاحقين على كل شي بعد الاربعين حتى فيه ناس تجلس كم يوم بعد الاربعين راحه اكثر وهذا الصح للجسم، بعيداً عن انو يجوز لانو قبل ماكانو يخيطون وينشقون الحين صرنا نخيط وتصير شقوق والرحم والمنظقه نفسها تحتاج راحه 💔
العضوة: 389673 , 6 years ago
رفعالعضوة: 389673 , 6 years ago
ارجو منكم الرد و النقاش بهاذا الموضوعالعضوة: 389673 , 6 years ago
@user-331369 رفع الله قدركالعضوة: 433902 , 6 years ago
إذا كان بطهر نعم جائز قبل الأربعينالعضوة: 352831 , 6 years ago
طبعا يجوز مجرد ما ينقطع الدم وتطهر المرأه وجب عليها الصلاه والصيام وبما ان الصلاه اصبحت واجبه ف اكيد يجوز الجماع حتى لو طهرتي بعد الولاده بأسبوع بس الافضل يبقى الجماع لبعد الاربعين لانو هاي الفتره بكون رجع الرحم لطبيعتو والتأم الجرح وتشافى المهبل من اثار تعب الولادهالعضوة: 432941 , 6 years ago
من ناحية يجوز ما اعرف بس من وجهة نظري هذي فترة راحه للمره حتى لو طهرت والدين ما اختار اربعين يوم عبث لها حكمهالعضوة: 389673 , 6 years ago
@user-352831 ايوه كده سمعت و سمعت كمان انو اذا انقطع دم النفاس تروح المرأة تكشف عند طبيبها بعد الولادة حتى يشوف اذا كانت حالتها كويسة و يجوز لزوجها يجامعهاالعضوة: 352831 , 6 years ago
@user-389673 بدون ما تكشف الوحده لحالها بتعرف ازا عندها قدره ولا لأ بس ازا في خياطه بتروح بتكشف ازا الجرح ملتئم كويسالعضوة: 433902 , 6 years ago
الشيخ: النفاس ليس لأقلّه حدٌّ، فإذا طهرت وهي أم عشرة أيام أو عشرين يومًا من الولادة أو ثلاثين يومًا من الولادة فإنها تغتسل وتُصلي، ليس لأقلِّه حدٌّ عند أهل العلم، ورُويت فيه أحاديث عن النبي ﷺ أيضًا؛ أنه وقَّت في ذلك أربعين، إلا أن تطهر قبل ذلك. المقصود أن النِّفاس ليس له حدٌّ من جهة الأقلية، فإذا طهرت لعشرٍ أو لخمسة عشر أو لعشرين أو لشهرٍ أو لأقل أو لأكثر فإنها تغتسل وتُصلي وتصوم وتحل لزوجها، وإن كانت لم تُكمل الأربعين، فالطَّهارة مُعتبرة في هذا، ولو كان معها ماء أبيض، فهذا الماء الأبيض لا يُعتبر نفاسًا، النفاس هو الدم، فإذا طهرت ولكن صار معها سيلان من المياه فهذه لا عبرة بها، مثل: المياه التي تأتي المرأة وهي حامل، فهذه المياه لا تُعتبر حيضًا ولا نفاسًا، فهكذا بعد الوضع لا يُعتبر هذا الماء حيضًا ولا نفاسًا، فلو رجع إليها الدمُ -طهرت لعشرين أو لعشرة أيام، ثم جاءها دمٌ في الحادي والثلاثين- فإنها ترجع إلى النِّفاس على الصحيح: لا تُصلي، ولا تصوم بعد رجوع الدم، والعشرة التي طهرتها صلاتها فيها صحيحة، وصومها فيها صحيح، وإن كانت ما صلَّت فعليها أن تقضي تلك الصَّلوات التي تركتها، تسردها سردًا، لا كما يقول العامَّةُ: الظهر مع الظهر، والعصر مع العصر، لا، تسردها ولو في ضحوةٍ، ولو في ظهرٍ، ولو في ليلٍ، تسردها جميعًا حسب طاقتها، ولا مانع من الاستراحة فيما بين ذلك، كلما نشطت قامت حتى تُؤدي ما فرطت فيه في أيام الطَّهارة. فإن كمّلت الأربعين والدم معها فإنها تغتسل، فإن النهاية أربعون، نهاية النفاس على الصحيح أربعون، هذا هو الصواب كما في حديث أم سلمة، فإذا بلغت أربعين ولم تطهر فإنَّها تُعتبر طاهرةً في الحكم، وعليها أن تغتسل وتُصلي وتصوم وتحلّ لزوجها حكمًا، وهذا الدم الذي معها يُعتبر دم فسادٍ: تُصلي معه، وتصوم، وتحل لزوجها، إبن بازالعضوة: 433902 , 6 years ago
أقرائي هاذاالعضوة: 389673 , 6 years ago
@user-432941 الدين حط 40 يوم و مددها لحت 60 يوم لانو النساء ليست مثل بعض في الي ماتنقطع دورتها لبعد الاربعين و اكثر عشان كده الدين حط هالمدهالعضوة: 395719 , 6 years ago
@user-389673 طبعا يجوز ان شاء الله طالما انقطع الدم وتم الاغتسال يجب عليك الصلاه ويحل الجماعالعضوة: 44564 , 6 years ago
نصيحة ارتاحي وخذي كفايتك، خلي جسمك يرتاح له حق عليك ! لاحقين على كل شي بعد الاربعين حتى فيه ناس تجلس كم يوم بعد الاربعين راحه اكثر وهذا الصح للجسم، بعيداً عن انو يجوز لانو قبل ماكانو يخيطون وينشقون الحين صرنا نخيط وتصير شقوق والرحم والمنظقه نفسها تحتاج راحه 💔العضوة: 433902 , 6 years ago
بس في رجال ما ترضى ويفكروا بالزواج بما أن الله سمح لها وتشوف صحتها زين يمكن زوجها موقادر التحمل الله يعينهاالعضوة: 386142 , 6 years ago
اختي اذا انقطع الدم وصار جفاف أو نزل الطهر يلي هو المي البيضا بتغتسلي وبصير كلشي طبيعي مو ضروري تستني للأربعين لأنو الطهارة ع رؤية مو ع الوقت