5 years ago
  • ما قبل الحمل
شاب بنهاية العشرينات من عمره، تخرج لتوه من كلية الهندسة والتحق بعمله بإحدى شركات البناء الضخمة، ولكن كانت لديه مشكلة في عمله إذ أنه لا يرغب في بناء المباني الشاهقة ولا يحب بنائها ولا تنفيذ تصاميمها من الأساس، بل يعشق كليا بناء المنازل على أشكال وطرازات مختلفة وعصرية وبها الكثير من لمسات الإبداع والخيال. أول ما استلم وظيفته قام بشراء قطعة أرض كبيرة، وقام بوضع الأساس بها، قام بتصميم منزل عش الزوجية، وبيوم من الأيام اصطحب الفتاة التي يحبها من كل قلبه وذهب بها إلى منزلهما المنتظر، وهناك كانت الفاجعة الكبرى… عندما اعترف الشاب بحبه الكامن بين أضلعه منذ سنوات طوال، قابلته الفتاة بكل جحود: “أنت لا تعيش على أرض الواقع، ودائم الغرق في الأحلام، كيف لفتاة جميلة مثلي أن تضع كامل مستقبلها بين يدي رجل مثلك؟!”. لقد فطر قلبه، ولم يدري ماذا يقول لها؛ أوصلها بسيارته لمنزلها ولكنه أمضى بقية حياته جسدا بلا روح، منتهى الإهمال في كل حياته، لم يعد يذهب لعمله مطلقا، يسهر طوال الليل وينام طوال النهار، وكأنه لا يريد العيش بالحياة ولا ثانية؛ وبيوم من الأيام في محاولة من والده ليعيده إلى رشده، ولكن الوالد كان قاسيا معه للغاية في حديثه لدرجة أن الشاب رحل من المنزل نهائيا بعدما أخذ ملابسه وطلب نقله من مدينته إلى مدينة أخرى تبعد كثيرا عن الأولى. حزنت أسرته كثيرا على قراره وخاصة لأنه الابن الوحيد لكل العائلة، لقد كان حنينا مع الجميع والكل يحبه لذلك لم يرد له الجميع حالة الحزن والكآبة التي كان بها، عاد لعمله ولم يرد إلا العمل حيث أن كلمات والده أثرت في نفسه كثيرا وكان لها وقع شديد عليه، سأله والده حينها: “أرفض فتاة لحبك يجعلك تفعل كل ذلك بنفسك؟!، يجعلك تكره كل الحياة وحتى أقرب المقربين إليك؟!، يجعلك تكره نفسك ولا تريد البقاء؟!”، لم تذهب كلمات والده من باله يوما، كما لم يذهب حب الفتاة من قلبه ولم تذهب هي من تفكيره، لقد كان حبها يستحوذ عليه كليا. وبيوم من الأيام كان مدير شركته يقيم احتفالا كبيرا لنجاحاته المتكررة والمتواصلة طيلة العام، وكان الشاب أول المدعوين عليه، وكانت هناك فتاة في غاية الروعة والجمال جاءت الحفل لتعمل به، إذ أنها تعمل في المطعم الذي تم التعاقد معه من أجل إعداد أشهى المأكولات لكل المدعوين به؛ تحدث معها الشاب إذ أنه يريد نوعا ما من المشروبات الخاصة، ولكنها اعتذرت منه بشدة إذ أن الصنف الذي يريده قد نفذ، لاحظت الفتاة الشاب وقد رسم شيئا ما، ومن بعدها رأت حزنا دفينا في عينيه وسمحت لها جرأتها بأن تسأله: “أتحبها كل ذلك الحب؟!” كلمات حب.

37 تعليقات

العضوة: 743708 , 5 years ago

تعجب الشاب منها، ورمقها بنظرة غريبة للغاية مليئة بالتعجب والاستنكار مما حدثت به نفسها، ومن ثم استأنفت حديثها: “لا تتعجب فعيناك مليئتان بالحزن والألم”. سارت في طريقها ولكن الشاب لحق بها، وسألها: “ولكنكِ كيف عرفتِ ما يدور بداخلي؟!” سألته: “أرني صورتها” دون مقدمات، وعلى الفور أخرج الشاب صورة حبيبته والتي يضعها بمحفظته بجوار قلبه، فسألته: “أتريد أن تنساها وتضع صورتها بجانب قلبك؟!”. لم يستطع الشاب التفوه بكلمة واحدة، سألته الفتاة في محاولة منها لتفادي حزن الشاب الذي حل به: “ما الصورة التي كنت ترسمها؟!”. فأجابها: “منزل أحلامي”. سألته من جديد: “من أجلها؟!”. فسالت الدموع من عينيه في هذه المرة، اعتذرت الفتاة بشدة من فعلتها، ومن ثم استأذنته بالرحيل، انتظرها الشاب حتى أنهت عملها بالكامل، وسألها: “أترغبين في توصيلة؟!” الفتاة: “اعذرني لا أستطيع مطلقا، تربيتي لا تسمح لي بذلك، وديني يمنعني نهائيا وليس سوء ظن بك”. الشاب: “أيمكنني من التحدث معكِ ولو قليل؟!” الفتاة: “بالتأكيد وأتمنى من خالقي أن يقدرني وأساعدك”. يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

العضوة: 704707 , 5 years ago

كملي الغاليه

العضوة: 782632 , 5 years ago

@user-743708 رفع غاليتي

العضوة: 743708 , 5 years ago

“قلبي لمن يستحقه” الجزء الثاني الشاب: “أيمكنني التحدث معكِ ولو لقليل؟!” الفتاة: “بالتأكيد وأتمنى من خالقي أن يقدرني وأساعدك”. الشاب: “أيمكنني أن أبوح لكِ عما بداخلي؟!” تعجبت الفتاة من غرابة طلبه: “يمكنك أن تبوح بما تريد”. تلعثم الشاب ولم يدري بنفسه إلا والدموع تفيض من عينيه وتجعله غارقا بها، لم يتسنى للفتاة الوقت الكافي لسؤاله عن حاله وعما يخبأه بقلبه ليجعل عيناه دائمة البكاء والنحيب، استأذنت منه بالرحيل دون إبداء أية أسباب، ولكنها أخذت معها دون شعور منها منزل أحلامه! طبيعة حياة الفتاة: فتاة يتيمة كليا، تركاها والداها وقد كانت مازالت في المهد عندما لاقى كل منهما مصرعه في حادث سير أليم، رأت من الدنيا ما يجعل الولدان شيبا ولكنها دائما ما كانت قوية العزيمة والإرادة، لم تنكسر يوما لرياح الحياة الهوجاء، استمرت في مواصلة حياتها كحياة أي فتاة مثيلة لها، ولكن الحياة ومن بها لم يرحماها من الأعباء ومنغصات العيش؛ ذات يوم دخل عليها منزلها مالكه الرجل الذي اعتبرته كوالدها واستأجرت منه منزله، وحرصت دوما على تسديد مستحقاته أولا بأول وقبل الميعاد أحيانا، دخل ومعه صاحب عملها أيضا يريدان أن يفعلا بها الفاحشة، وقد عقدا نية السوء، ومكرا للفتاة الضعيفة التي لا تنتمي لأحد بكل الحياة إلا بخالقها سبحانه وتعالى. صرخت الفتاة بكل ما أوتيت من قوة وصدتهما عما كانا ينويان فعله، وحتى يخبأ كل منهما جريمته قاما بطردها، الأول طردها من منزله والثاني من العمل، أصبحت الفتاة في لمحة من البصر بالشارع لا تملك شيئا، وقد ألقى صاحب المنزل بملابسها من النافذة. أخذت الفتاة تلملم ملابسها والدموع تنهمر من عينيها وبقلبها كسر لا يجبر، لا تربطها أية علاقة بأي أحد بكل الحياة، لم تتذكر الفتاة وعلى الرغم من حزنها وكسرة نفسها إلا منزل أحلام ذلك الشاب، فهي لا تمتلك مالا كافيا لاستئجار منزل أو حتى حجرة خلافه، ذهبت الفتاة إلى منزله وكلها أمل في ألا تجده به حيث أنها تعلم حق العلم أنه يعمل بشركة كبرى وتوجد بمدينة أخرى خلاف المدينة التي يوجد بها منزل أحلامه.

العضوة: 743708 , 5 years ago

وبالفعل سافرت الفتاة بالمال القليل الذي يوجد معها، وعندما وصلت وجدته بالكاد يوضع به أساسات البناء، ولا يوجد به أي أثاث ، لم تستاء الفتاة مطلقا ولكنها كانت جائعة للغاية ولا تقوى على أي شيء بسبب جوعها المفرط، والمشكلة الكبرى التي تواجهها أنها لا تملك من المال إلا القليل والذي يمكنها من العودة مجددا إلى نفس المدينة التي قدمت منها. ذهبت إلى أقرب متجر ووجدت أن صاحبه يدين من يريد ولكنها غير معروفة كليا بالنسبة إليه، عندما سئلت عن اسمها وكنيتها وجدت نفسها تخبره بأنها زوجة للشاب الذي امتلكت منزله دون علمه، أخبرها صاحب المتجر بأن تأخذ كل ما تريد وأكثر، تحملت الفتاة بكل الزاد والزواد، وعادت للمنزل، أكلت حتى شبعت واستراحت من كل العناء وحمدت خالقها كثيرا على كل أنعمه ولكنها استغفرته أيضا على كل أفعالها. وباليوم التالي كانت تسير في الطريق وإذا بها تجد أريكة تسأل من يريد الراحة الكاملة أن يجلس عليها، دقت الفتاة جرس المنزل ولكنها دخلت حتى وصلت للأريكة وسط الحديقة المليئة بكل أنواع النباتات والزهور، جلست الفتاة عليها ولكن سرعان ما قدم رجل تبدو عليه الهيبة والمكانة العالية الرفيعة، سألها: “من أنتِ؟!”، بما أنها دقت جرس الباب من قليل، تلعثمت الفتاة في الرد عليها ولكنها أجابته بنفس الإجابة التي أعطتها لصاحب المتجر، أنها زوجة “وذكرت اسم الشاب نفسه”، رأت من الرجل فرحة ما بعدها فرحة عندما ذكرت أنها زوجة ذلك الشاب لدرجة أنها تعجبت من شدة فرحته تلك، ومن بعدها قام الرجل بالنداء على كل من بالمنزل، جاء كل منهم على عجلة من أمره، والفتاة حائرة في أمرهم وتتساءل في نفسها عن سبب كل ذلك وتتمنى بينها وبين نفسها يا ليتني لم أدق ذلك الجرس! يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

العضوة: 768521 , 5 years ago

متابعة ✌✌✌🤗🤗

العضوة: 768521 , 5 years ago

🌹🌹🌹🌹🌹🌹

العضوة: 768521 , 5 years ago

💐💐💐✌✌✌💐

العضوة: 768521 , 5 years ago

😭😭😭😭😭😭😭

العضوة: 768521 , 5 years ago

@user-743708 متابعة معك 🤗🤗🤗💚💚💚💚💕💕💕💕🌷🌷🌷🌷

العضوة: 743708 , 5 years ago

“قلبي لمن يستحقه” الجزء الثالث قام الرجل بالنداء على كل من بالمنزل، جاء كل منهم على عجلة من أمره، والفتاة حائرة في أمرهم وتتساءل في نفسها عن سبب كل ذلك وتتمنى بينها وبين نفسها يا ليتني لم أدق ذلك الجرس، وخرجت الكلمة التي تنتظرها لتطفئ حيرتها من فم ذلك الرجل بأنه والد الشاب، لم تعرف الفتاة وقتها ماذا تفعل؟! غمرت الفتاة سعادة بالغة عندما رأت في أيعن أهل الشاب الفرحة اللامتناهية بها، تذكرت حينها حلم حياتها الذي لطالما حلمت به ودعت الله سبحانه وتعالى مخلصة في دعائها بأن يحققه لها، دعاها كل الأهل للمكوث معهم في منزلهم وألا تمكث وحيدة بالمنزل التي هي به، مكثت الفتاة معهم وفي قلبها سعادة لا تستطيع كلمات وصفها، وذاع الخبر بين كل البشر، وذات يوم خرجت الفتاة في نزهة من أجل الاستمتاع بكل معالم المدينة الجديدة التي تسكن بها، وإذ بالفتاة التي رأت صورتها بمحفظة الشاب بجوار قلبه تتبعها، استشفت الفتاة وأيقنت أنها تريد التحدث معها، وهنا شعرت الفتاة بأن الفرصة التي تكفر بها عن كل ما فعلت مع الشاب قد جاءتها على طبق من ذهب، تباطأت الفتاة في خطواتها حتى تتيح لها الفرصة للتحدث معها، وأول ما سألتها الفتاة الأخرى عن حقيقة زواجها من الشاب أجابتها بأنهما قد كتبا كتابهما ولكنهما لم يجمعهما منزل واحد حتى الآن لأنهما يرغبان في حفل زفاف ضخم يجمع كل الأهل والأحبة وحتى تتدون ذكراه مدى حياتهما. شعرت الفتاة بفطنتها مدى سعادة الفتاة التي يعشقها الشاب، فاستمرت في قول أبيات شعر ووصف كل المحاسن التي تتمناها كل فتاة في من ترغب به، والفتاة الأخرى تستمع إليها بكل اهتمام ولكنها كل تعابير وجهها يبدو عليها الاستغراب والاستنكار، ودائما ما تسألها: “أهو فعل معكِ هكذا؟!” وقد قالت الفتاة: “أول ما تلاقت عيناه بعينيي ترك كل من حوله ومن معه وقدم إلي ليسألني عن هويتي، تعجبت من أمره وتركته وذهبت مبتعدة عنه، ولكنه لحق بي، صددته مرة وأخرى، ولكنه قال حينها وقد كانت عيناه متلألئتان: “لم أرى طوال حياتي براءة كمثل التي رأيتها في عيناكِ، أستحلفكِ بالله ألا تحرميني من هذه البراءة، وأن تقبليني زوجا لكِ”، حقيقة تعجبت من أمره وتركت الحفل بأكمله حتى أتجنبه، ولكنه لم ييأس فقد

العضوة: 743708 , 5 years ago

لكِ”، حقيقة تعجبت من أمره وتركت الحفل بأكمله حتى أتجنبه، ولكنه لم ييأس فقد قضى قرابة الثلاثة شهور وهو يبحث عني وعن أي خيط ولو كان رفيعا ليوصله بي، وفي النهاية تمكن من إيجادي،       هب مباشرة لأهلي وطلب يدي منهما، وافقت وقلبي تملؤه السعادة والفرح، كل فتاة منا ترغب في شاب وسيم ومن عائلة وفوق كل شيء محترم وتقي أن يحبها، ويجعلها ملكة قلبه المتوجة، أين أجد طوال حياتي شابا في مثل مواصفات؟!، دائما ما أسجد لله سبحانه وتعالى حامدة شاكرة لأنعمه وأفضاله علي، فقد حباني من يجعل كل حياتي سعادة في سعادة وهناء في هناء”. اعتذرت الفتاة الأخرى فقد بدا عليها أنها لا تتحمل سماع ولا كلمة أخرى، فقد عصر الندم قلبها، وكل ما سمعته من الفتاة ما زادها إلا حسرة وألم شديدين، رحلت ولكن الفتاة أصرت على مقابلتها مرة أخرى وأخبرتها بضرورة ذلك حيث بينت لها كم أحبتها وشعرت بأنها رفيقة العمر من أول ما رأتها. وبنفس اليوم عاد الشاب لأهله، ولكنه أول ما عاد ذهب لمنزل أحلامه ليلقي نظرة عليه، وإذا به يجد شخصا ما بالحمام، وقد كانت الفتاة تأخذ حماما ساخنا، صرخت الفتاة حيث أنها لم تكن ترتدي شيئا إلا المنشفة، نظر الشاب في الجهة الأخرى، وبعدما ارتدت الفتاة ملابسها خرجت ليتحدثا سويا… الشاب: “أيمكنكِ إيضاح ما رأته عيناي؟!”. الفتاة بصوت يملئوه البكاء: “يجب عليك أن تلتمس لي العذر، لقد حدث معي (وقصت عليه ما حدث لها من مالك المنزل وصاحب عملها)”. الشاب: “ولكن كل ما حدثتني به لا يمنعني من طردكِ حالا”. الفتاة والدموع تفيض من عينيها: “سأحدثك بكل ما فعلت (وقصت كل ما حدث مع صاحب المتجر وكل أهله والفتاة التي يحبها)”، كل ذلك جعله مستشيطا عليها وخاصة عندما ذكرت اسم الفتاة التي يحبها، وقد جال بخاطره أنه بفعلتها هذه قد حالت بينه وبينها “فتاة قلبه” طيلة حياته. يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــع

العضوة: 743708 , 5 years ago

 “قلبي لمن يستحقه” الجزء الرابع الفتاة والدموع تفيض من عينيها: “سأحدثك بكل ما فعلت (وقصت كل ما حدث مع صاحب المتجر وكل أهله والفتاة التي يحبها)”، كل ذلك جعله مستشيطا عليها وخاصة عندما ذكرت اسم الفتاة التي يحبها، وقد جال بخاطره أنه بفعلتها هذه قد حالت بينه وبينها “فتاة قلبه” طيلة حياته. لم يفكر في أي شيء، ولم يفعل شيئا سوى أنه قام بطرد الفتاة في لحظة غضبه الشديد، وبينما كادت الفتاة أن ترتب أشيائها لترحل بعيدا عنه وعن منزله جاءت فتاة قلب الشاب لزيارة الفتاة كما وعدتها من قبل، وإذا بها تعامل الشاب ولأول مرة بطريقة أحبها للغاية، طريقة تمنى منذ زمن بعيد أن تعامله بها، استشف الشاب أنه تبدل حالها بسبب حديث الفتاة عليه أمامها، لقد عاملته بكل لطف واهتمام لأمره على غير عادتها حيث انهالت عليه الأسئلة، عن عمله وعن منزل أحلامه وعن كل تفصيلة صغيرة وكبيرة خاصة بحياته. لم يصدق الشاب ما يحدث معه، وأخيرا الفتاة التي لطالما أحبها قلبه تميل إليه بكل جوارحها، ولكن فجأة خرجت الفتاة من الغرفة مستعدة للرحيل، ولكن كيف لها أن ترحل وقد حققت له المستحيل، لقد جعلت الفتاة التي يحبها هي من تجري ورائه حتى تتمكن من إعادته لحياتها لتهنأ به وبحبه لها، لقد جعلت فتاة قلبه توقن أنه شاب لا مثيل له وأنه يحق لها أن تندم عليه طيلة ما تبقى من حياتها. أمسك الشاب بيدها ومثل أمام فتاة قلبه أنه يحبه (الفتاة) حبا لم يعرفه بشر من قبلا، سألته فتاة قلبه في زلة منها: “حدثني متى حدث هذا؟!، متى أحببتها؟!”. كلمات تجسد الحب.

العضوة: 743708 , 5 years ago

كلمات تجسد الحب. حملت فتاة قلبه نفسها على الرحيل، وبعد رحيلها مباشرة بدأ حديثهما سويا… الشاب: “اعذريني على كل ما حدث مني، ولكن ضعي نفسكِ مكاني، ماذا كنتِ لتفعلي لو وجدتِ شخصا غريبا عنكِ شخصا لم تقابليه إلا مرة واحدة بمنزلكِ ويدعي أيضا أنه زوجا لكِ، وقد علم الجميع بذلك حتى الشاب الذي تتمنيه أن يكون زوجكِ بيوم من الأيام؟!” الفتاة والدموع تتناثر من عينيها الجميلتين: “صدقا لم أحادثك إلا كل الصدق، وعندما تحدثت مع فتاتك حاولت حينها إصلاح كل ما فعلته معك من قبل”. الشاب: “وحقا لقد نجحتِ كليا في ذلك، لقد رأيت ولأول مرة الغيرة في عينيها، لقد رأيت محبتها لي والتي لم تحدثني بها يوما”. الفتاة: “آسفة على كل ما قدمت يداي، وأرجو أن تسامحني وتغفر لي أخطائي معك، سأرحل الآن ولكن أتمنى ألا يوجد في قلبك أي حزن بقلبك تجاهي”. الشاب: “سأسامحكِ في حالة واحدة”. الفتاة: “وما هي؟!”. الشاب: “أن تستمري في التمثيل على كونكِ زوجتي المستقبلية”. الفتاة: “وإن رفضت؟!” الشاب: “نبدأ بالتفاؤل أولا، إن وافقتِ سأعطيكِ على كل أسبوع تمضينه معي 7000 آلاف، ولكِ كل الهدايا المقدمة منا”. الفتاة: “لا أعلم كيف تفكر بي؟!” الشاب: “صدقيني لا أفكر بكِ أي تفكير غير لائق”. الفتاة: “أتعلم لم آتِ منزلك إلا عندما أدركت أنني سأكون بالشارع، ويعلم خالقي حينها كيف سيكون مصيري”. الشاب: “صدقيني لن تندمي إن وافقتني، واعتبريها مساعدة لشخص في أمس الحاجة إليكِ