5 years ago
  • ما قبل الحمل
الظروف السيئة …… لا بد و أنكم قد مررتم بها يوماً ، فالحياة السعيدة الخالية من المشاكل تكاد أن تكون أمرا صعباً بل مستحيلاً ، فيتوجب عليك أن تذوق مرار اللحظات السيئة لتشعر بلذة الجيدة منها … لكن تلك الظروف متفاوتة من شخص لآخر ، فهذا قد ذاق شيئاً من الظلم ، و ذاك اكتوى بنار الخيانة ، و تلك أرهقتها متاعب الحياة صعودا في حين و نزولاً في آخر ، الخ …… لكن ماذا عن طفلة في السابعة عشرة من عمرها قد مرت بهذا كله بل أكثر ، كيف استطاعت أن تواجه عالماً من الذئاب لوحدها ، و كيف شقت طريقها من بينهم ؟ هذا ما سنعرفه و أكثر في قصتنا ، طفلة من جهنم في قصرٍ ريفيٍّ مترامي الأطرافي في بلدةٍ بعيدة ، تقطنه واحدة من أكثر العوائل عراقة و ترفاً في المنطقة ، قد أرخى عليه الليل بسدوله ليغشيه شيئاً فشيئاً …… في إحدى غرف هذا القصر الواسع ، كان هنالك فتاة في مقتبل عمرها ، تجلس على كرسيِّها الخشبي الهزاز بجوار النافذة ، قد غطى شعرها الأشقر الطويل وجهها إلا من عيونٍ زرقاءٍ لامعة تراقب القمر بهدوء تام لدقائق و ساعات أغمضت عينيها قليلاً بحزن ، لتهرب دمعة حارة من بين أجفانها ملامسة خدها الوردي المكتنز : سمعت صوت مقبض الباب يتحرك ، لكنها لم تكترث دخلت إلى الغرفة امرأة ثلاثينية تحمل بين يديها صينية طعام صغيرة قالت بصوت ناعس ، ألن تتناولي الطعام يا صغيرتي لكن تلك الفتاة الشقراء لم تجب بحرف ، فاكتفت الأخرى بوضع الطعام و الخروج ما لبثت أن غادرت الغرفة حتى اصطدمت بامرأة عجوز قد امتلكت من الهيبة و الوقار ما يكفي لإخافة الناظرين اليها صفية : شو كنتي عم تعملي جوا ؟ تلعثمت المرأة و قالت : يا خانم طلبت مني الست نورا فوت الأكل لهالطفلة المسكينة فجأة ، دوى صوت صفعة في المكان … كانت الخادمة المسكينة تغطي وجهها بكلتا يديها و تبكي في صمت صفية : مرة تانية ما بتاخدي الأوامر غير مني ، انا خانم هالقصر و هلأ نقلعي كملي شغلك : خرجت نورا من غرفتها مسرعة بعد أن سمعت صوت الضرب و الصراخ

67 تعليقات

العضوة: 743708 , 5 years ago

👻👻👻👻💀👀في امبلا

العضوة: 564706 , 5 years ago

@user-743708 قصه حلووه وجميله تسلميلي حبيبتي

العضوة: 428676 , 5 years ago

مبدعه مشكوره